Slide 2:
الصـــــافات الملائكة الكرام { وٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّۭا ﴿1﴾ فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًۭا ﴿2﴾ فَٱلتَّـٰلِيَـٰتِ ذِكْرًا ﴿3﴾ } { وَمَا مِنَّآ إِلا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭ ﴿164﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ ﴿165﴾ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ ﴿166﴾ } أقســم الله بالملائكة الكـرام لعظم شأنها وخضـوعها للعزيز الجبار اعترفت الملائكة بالعبودية
:
الصـــــافات الإستسلام لله حتى لو لم يُفهم الأمر { وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ ﴿99﴾ رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ﴿100﴾ فَبَشَّرْنَـٰهُ بِغُلَـٰمٍ حَلِيمٍۢ ﴿101﴾ } { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ ﴿102﴾ } { فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ﴿103﴾ وَنَـٰدَيْنَـٰهُ أَن يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُ ﴿104﴾ قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿105﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْبَلَـٰٓؤُا۟ ٱلْمُبِينُ ﴿106﴾ وَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍۢ ﴿107﴾ } حقق ابراهيم وابنه عليهما السلام الإستسلام الكامل لله تعالى بدون فهم الأمر
Slide 4:
الصـــــافات ما أعده الله كجزاء فى الآخرة ماأعده للأبرار { أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌۭ مَّعْلُومٌۭ ﴿41﴾ فَوَٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ ﴿42﴾ فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴿43﴾ عَلَىٰ سُرُرٍۢ مُّتَقَـٰبِلِينَ ﴿44﴾ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍۢ مِّن مَّعِينٍۭ ﴿45﴾ بَيْضَآءَ لَذَّةٍۢ لِّلشَّـٰرِبِينَ ﴿46﴾ لا فِيهَا غَوْلٌۭ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ ﴿47﴾ وَعِندَهُمْ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ عِينٌۭ ﴿48﴾ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌۭ مَّكْنُونٌۭ (49) قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ ﴿51﴾ } ماأعده للأشرار { أَذَٰلِكَ خَيْرٌۭ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ﴿62﴾ إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةًۭ لِّلظَّـٰلِمِينَ ﴿63﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌۭ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ ﴿64﴾ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ ﴿65﴾ فَإِنَّهُمْ لأكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ ﴿66﴾ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًۭا مِّنْ حَمِيمٍۢ ﴿67﴾ ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإلَى ٱلْجَحِيمِ ﴿68﴾ }
Slide 5:
الصـــــافات حـوار المؤمن والكافر النتيجة لكل منهما { قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ ﴿51﴾يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ ﴿52﴾ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًۭا وَعِظَـٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿53﴾ } { قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ﴿54﴾ فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ ﴿55﴾ قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ ﴿56﴾ وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ ﴿57﴾ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿58﴾ إِلا مَوْتَتَنَا ٱلأولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿59﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ﴿60﴾ لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ ﴿61﴾ } أشارت الآيات إلى شريكين لهما آلاف الدراهم أحدهما يعبد الله ولاينظر إلى أمور الدنيا والآخر يقبل على تكثير ماله وكلما اشترى شيئا عرضه على شريكه وافتخر عليه أما المؤمن فكان يتصدق كثيرا ليشترى قصرا فى الجنة فيسخر منه الآخر ويقول ءإنك لمن المصدقين
Slide 6:
الصـــــافات نصرة الله لأنبيائه وأوليائه نوح عليه السلام : { وَلَقَدْ نَادَٰنَا نُوحٌۭ فَلَنِعْمَ ٱلْمُجِيبُونَ ﴿75﴾ وَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ ﴿76﴾ } { ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلآخَرِينَ ﴿82﴾ ۞ } ابراهيم عليه السلام :{وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لإبْرَٰهِيمَ ﴿83﴾ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍۢ سَلِيمٍ ﴿84﴾ إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ ﴿85﴾ } { قَالُوا۟ ٱبْنُوا۟ لَهُۥ بُنْيَـٰنًۭا فَأَلْقُوهُ فِى ٱلْجَحِيمِ ﴿97﴾ فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًۭا فَجَعَلْنَـٰهُمُ ٱلأسْفَلِينَ ﴿98﴾ } موسى وهارون عليهما السلام:{ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ ﴿114﴾ وَنَجَّيْنَـٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ ﴿115﴾ وَنَصَرْنَـٰهُمْ فَكَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَـٰلِبِينَ ﴿116﴾ } إلياس عليه السلام{ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿123﴾ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَلا تَتَّقُونَ ﴿124﴾ } { فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿127﴾ }
Slide 7:
الصـــــافات نصرة الله لأنبيائه وأوليائه لوط عليه السلام :{ وَإِنَّ لُوطًۭا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿133﴾ إِذْ نَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ﴿134﴾ إِلاعَجُوزًۭا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ ﴿135﴾ ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلآخَرِينَ ﴿136﴾ } يونس عليه السلام :{ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿139﴾ إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ﴿140﴾ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ ﴿141﴾ فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌۭ ﴿142﴾ } { فَلَولا أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ ﴿143﴾ لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿144﴾ ۞ فَنَبَذْنَـٰهُ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌۭ ﴿145﴾ } { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿171﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ ﴿172﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَـٰلِبُونَ ﴿173﴾ }