logging in or signing up NT trial hrefaat Download Post to : URL : Related Presentations : Share Add to Flag Embed Email Send to Blogs and Networks Add to Channel Uploaded from authorPOINT lite Insert YouTube videos in PowerPont slides with aS Desktop Copy embed code: (To copy code, click on the text box) Embed: URL: Thumbnail: WordPress Embed Customize Embed The presentation is successfully added In Your Favorites. Views: 123 Category: Entertainment License: All Rights Reserved Like it (0) Dislike it (0) Added: December 24, 2010 This Presentation is Public Favorites: 0 Presentation Description No description available. Comments Posting comment... Premium member Presentation Transcript مقدمة للعهد الجديد : عب10: 8 | لأَنَّ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. مقدمة للعهد الجديد ماذا عن العهد الجديد؟ : ماذا عن العهد الجديد؟ مقدمة بسيطة ما هو العهد الجديد : تسجيل لتاريخ وحياة وموت وقيامة وصعود المخلص المسيح. شرح لمعنى العهد والفداء والخلاص وجوانبه بواسطة الرسل. هو تسجيل لتتميم آلاف نبوات العهد القديم. وتسجيل لنبوات سوف تتم في آخر الآيام. من أين أتت التسمية؟ هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا. || أر 31: 31 بالمقارنة مع العهد القديم الذي قدم مقاييس قداسة الله في الناموس ومطالبه من الإنسان التي لا يمكن أن يتممها بشر. عب8: 13 | فَإِذْ قَالَ «جَدِيدًا» عَتَّقَ الأَوَّلَ. وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ الاضْمِحْلاَلِ. عب10: 8 | لأَنَّ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. يتمركز حول الشخص الذي يتمم مطاليب قداسة الله، ويخلص البشر من غضب الله وحول الجماعة التي سوف تتبعه وتعيش له. ما هو العهد الجديد تقسيم العهد الجديد – تاريخ الكتابة : 5 تاريخي، 21 رسائل، 1 نبوي تقسيم العهد الجديد – تاريخ الكتابة العهد الجديد التاريخي : العهد الجديد التاريخي الأناجيل التلخيصية وإنجيل يوحنا وسفر الأعمال الأناجيل التلخيصية : متى ومرقس ولوقا. يقدمون ملخصاً لحياة المسيح كل من وجهة نظر معينة. يتكاملون معاً ليرسموا شخصية المسيح ويكملون إنجيل يوحنا المتميز عنهم. يشتركون في سرد أحداث محددة إعلان أن يسوع الناصري هو المسيح بواسطة يوحنا المعمدان (مت3، مر1، لو3) معمودية يسوع (مت3، مر1، لو3) تجربة يسوع على الجبل (مت4، مر1، لو4) تعليم ومعجزات يسوع (الجزء الرئيسي من كل إنجيل) حادثة التجلي (مت17، مر9، لو9) محاكمة وموت ودفن يسوع (مت26-27، مر14-15، لو22-23) قيامة يسوع (مت28، مر16، لو24) الأناجيل التلخيصية رسالة الأناجيل : مت16: 14 | فَقَالُوا:«قَوْمٌ: يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». حز1: 10 | أَمَّا شِبْهُ وُجُوهِهَا فَوَجْهُ إِنْسَانٍ وَوَجْهُ أَسَدٍ لِلْيَمِينِ لأَرْبَعَتِهَا، وَوَجْهُ ثَوْرٍ مِنَ الشِّمَالِ لأَرْبَعَتِهَا، وَوَجْهُ نَسْرٍ لأَرْبَعَتِهَا. متى – الملك المسيح، الأسد مرقس – الخادم عبد يهوه، الثور لوقا – إبن الإنسان، الإنسان يوحنا – إبن الله، النسر أتى كملك ليملك، وكخادم ليخدم ويبذل نفسه فدية عن كثيرين، وكإبن الإنسان الذي يرثى ويتعاطف مع بني البشر، وكإبن الله المعبر عن الله والمعلن عنه والكافي للفداء رسالة الأناجيل رسالة الأناجيل : رسالة الأناجيل إنجيل متى : إنجيل الملك المسيح إنجيل متى إنجيل متى – الكاتب وإسم السفر : لم يسمي متى نفسه ولكن المخطوطات القديمة والإتفاق التاريخي على شخصية الكاتب يؤكد من هو.إختلف الدراس بين تاريخي كتابة في الخمسينات او الستينات. هو أحد تلاميذ المسيح الإثنى عشر، كان يهودياً يكتب لليهود عن مسياهم المنتظر. إسمه الأصلي كان لاوي، بن حفلى، وكان عشاراً يجمع الضرائب في فلسطين لصلاح الرومان. دعاه المسيح لكي يتبعه مت9: 9، 10 | وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ، رَأَى إِنْسَانًا جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، اسْمُهُ مَتَّى. فَقَالَ لَهُ:«اتْبَعْنِي». فَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَبَيْنَمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْبَيْتِ، إِذَا عَشَّارُونَ وَخُطَاةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاءُوا وَاتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ. مر2: 14، 15 | وَفِيمَا هُوَ مُجْتَازٌ رَأَى لاَوِيَ بْنَ حَلْفَى جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي». فَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَفِيمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِهِ كَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ يَتَّكِئُونَ مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا كَثِيرِينَ وَتَبِعُوهُ. لم يكن إسم أنجيل يطلق على الأناجيل أولاً، ولكن كان يسمى «كاطا ماتثيون» أو «بحسب متى» وأضيف إسم إنجيل بعد ذلك للكل إنجيل متى – الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من وراء الكتابة : يبدو أنه يكتب لليهود بشكل أساسي لكي يقنعهم بأن يسوع الناصري هو المسيا، ملك اليهود ويبدو أنه كتب مابين الخمسينات والستينات ميلادية بالإضافة لسلسلة نسب يسوع، إستخدم متى عشرة إقتباسات من العهد القديم تثبت أن يسوع هو المسيا المنتظر. 1: 23 | «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا. 2: 15 | وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِل:«مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْني». 2: 18 | «صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ». 2: 23 | وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ:«إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا» 4: 15 | «أَرْضُ زَبُولُونَ، وَأَرْضُ نَفْتَالِيمَ، طَرِيقُ الْبَحْرِ، عَبْرُ الأُرْدُنِّ، جَلِيلُ الأُمَمِ. فَلَمَسَ يَدَهَا فَتَرَكَتْهَا الْحُمَّى، فَقَامَتْ وَخَدَمَتْهُمْ. 8: 17 | لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الْقَائِلِ:«هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا». 12: 18-21 | «هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ. لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ. وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ». 13: 35 | لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ:«سَأَفْتَحُ بِأَمْثَال فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ». 21: 5 | «قُولُوا لابْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ». 27: 9، 10 | حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ:«وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ، ثَمَنَ الْمُثَمَّنِ الَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ، وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ الْفَخَّارِيِّ، كَمَا أَمَرَنِي الرَّبُّ». القراء الأصليين والهدف من وراء الكتابة الخط العام لإنجيل متى : كتب متى لليهود لكي جاوب على أسئلهم عن يسوع الناصري. يسوع معلن في هذا الإنجيل بوضوح كمسيا اليهود. مادام هو المسيا المنتظر بحسب نبوات العهد القديم، لماذا رفضه القادة الدينيين؟ لماذا لم يؤسس ملكوته حسب الوعود؟ هل سيؤسس على الإطلاق؟ متى؟ لهذا يذكر سلسلة نسبه الملكية (1: 1-17) زيارة المجوس له (2: 1-12) دخوله لأورشليم (25: 31-46) دينونة الأمم (25: 31-46) الإستخدام المتكرر لعبارة «ملكوت (مملكة) السماوات» والإستخدام الكثير للإقتباسات النبوية من العهد القديم السابق ذكرها. الخط العام لإنجيل متى مفاتيح مفاهيم بشارة متى : الكلمات والمفاهيم المفتاحية – يسوع، المسيح، ملك اليهود. الآيات المفتاحية مت1: 2-23 | وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا. مت16: 15-19 | قَالَ لَهُمْ:«وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ:«أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ». مت28: 18: 20 | فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً:«دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ. الأصحاحات المفتاحية الاصحاح الأول لأنه يقدم سلسة نسب يسوع كإبن داود إبن إبراهيم، الذي ولد ميلاداً معجزياً بالروح القدس (عذراوياً)، ويقدم يوسف الذي من النسل الملكي لداود كأبيه بالتبني وليس الجسدي. الأصحاح 12 لأنه يمثل نقطة تحول لما الأمة رفضت المسيا يسوع بقيادة قادتهم الدينيين حيث نسبوا قوته على إجراء المعجزات للشيطان. بعد هذه النقطة بدأ يسوع يكلمهم بأمثال ليخفي الحق عن غير المستجيبين له. وبدءاً من هذا الوقت بدأ يكرس وقتاً أطول للتلاميذ. مفاتيح مفاهيم بشارة متى المسيح في إنجيل متى : يقدم يسوع كمسيح العهد القديم المنتظر. إبن إبراهيم وداود. جاء كملك يقدم لهم مملكة. تتكرر عبارة «ملكوت السموات» حوالي 32 مرة في هذا الإنجيل. يقدم عشرة إقتباسات مباشرة صريحة من العهد القديم تشير للملك المسيح يسوع، يشدد فيهاعلى أن حياة يسوع تحقق نبوءات العهد القديم بحرفية مباشرة صريحة. يستخدم حولي 130 إقتباساً وإشارة من وإلى العهد القديم. هذا أكثر من أي سفر آخر من أسفار العهد الجديد. المسيح في إنجيل متى الخطوط العريضة لإنجيل متى : شخصية الملك وعرضه على الأمة (1: 1-4: 25) إعلانات الملك وتعاليم ودستور ملكه. (5: 1-7: 29) قوة الملك وقدراته. (8: 1-11: 1) برنامج الملك ورفضه التدريجي (11: 2- 16: 12) تعليم وتربية تلاميذ الملك (16: 13-20: 28) إستعراض الملك للأمة (20: 29 – 23: 39) تنبوءات الملك وتوقعاته (24: 1-25: 46) رفض الملك وآلامه وموته (26: 1-27: 66) دليل الملك والتعيين الإلهي (28: 1-20) الخطوط العريضة لإنجيل متى إنجيل مرقس : إنجيل مرقس الخادم عبد يهوه مر14: 15 | فَهُوَ يُرِيكُمَا عِلِّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً. هُنَاكَ أَعِدَّا لَنَا إنجيل مرقس – الكاتب وإسم السفر : معنون «كاطا ماركون» ليس بواسطة مرقس نفسه ولكن بشهادة معظم مؤرخو وكتاب عصور المسيحية الأولى. من المفهوم أن مرقس كان ليس من الإثنى عشر ولا السبعون رسولاً، وكان إبن مريم، إمراءة غنية من أورشليم. أع12: 12 | ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ مُنْتَبِهٌ إِلَى بَيْتِ مَرْيَمَ أُمِّ يُوحَنَّا الْمُلَقَّبِ مَرْقُسَ، حَيْثُ كَانَ كَثِيرُونَ مُجْتَمِعِينَ وَهُمْ يُصَلُّونَ. وكان إبن أخت برنابا. كو4: 10 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرِسْتَرْخُسُ الْمَأْسُورُ مَعِي، وَمَرْقُسُ ابْنُ أُخْتِ بَرْنَابَا، الَّذِي أَخَذْتُمْ لأَجْلِهِ وَصَايَا. إِنْ أَتَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ. رافق بولس وبرنابا في الرحلة الكرازية الأولى ولكنه شعر بالإحباط ولم يكمل الرحلة. وبسبب هذا رفض بولس أن يأخذه معه في الرحلة الثانية. أع15: 38 | وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ إفترق بولس وبرنابا ثم، وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ. | أع15: 39 بعد هذه الحادثة بحوالي 12 سنة خدم مع بولس مرة أخرى أثناء سجنه الأول. كو4: 10 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرِسْتَرْخُسُ الْمَأْسُورُ مَعِي، وَمَرْقُسُ ابْنُ أُخْتِ بَرْنَابَا، الَّذِي أَخَذْتُمْ لأَجْلِهِ وَصَايَا. إِنْ أَتَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ. \\ فل 24 | وَمَرْقُسُ، وَأَرِسْتَرْخُسُ، وَدِيمَاسُ، وَلُوقَا الْعَامِلُونَ مَعِي. وخدم أيضاً مع بطرس الرسول ويبدو أنه هو الذي قاده للإيمان بالمسيح. يبدو أنه رافقه في رحلته لمصر. تُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الَّتِي فِي بَابِلَ الْمُخْتَارَةُ مَعَكُمْ، وَمَرْقُسُ ابْنِي. | 1بط5: 13 ثم أرسل بعد ذلك لبولس الرسول أثناء سجنه الأخير قبيل إعدامه. 2تي4: 11 | لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ. يبدو أنه إستجمع محتوى إنجيله من رفقته لكل من برنابا وبطرس وبولس وكتبه بقيادة وإشراف الروح القدس. إنجيل مرقس – الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : يبدو أنه يكتب للرومان بوجه عام، فهم أناس يتكلمون قليلاً ويحبون الأفعال. فكتب لهم أقصر الأناجيل إختلفت الآراء في تاريخ الكتابة والأرجح الكتابة عام 60م رغم حبهم للقوة والعظمة كتب لهم عن المسيح عبد يهوه الخادم الذي جاء ليبذل نفسه فديه عن كثيرين، الذي جاء لا ليخدم بل ليخدم. يسمى إنجيل السرعة الفائقة، حيث يتميز «بعبارة للوقت». من الواضح أنه إعتمد على شاهد عيان مثل بطرس لأنه مملوء حياة ومتحرك ومتفاعل. يكرس 37% منه للأسبوع الأخير الهام من حياة المسيح (المسيح عاش حوال 1734 أسبوع وأسبوع واحد يمثل نصف بالمائة من حياته) القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام لإنجيل مرقس : يتحدث عن المسيح «العبد الخادم». لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». | مر10: 45 هناك إتجاهان عامان في هذه الآية، الخدمة وبذل الذات كذبيحة. لأنه كان يكتب للرومان والأمم بوجه عام، إستبعد نسب المسيح ونالت موعظته على الجبل ودينونته للقادة الدينيين اليهود إهتماماً أقل من باق الأناجيل. ولأنه يقدم المسيح كعبد يهوه الخادم فهو يهتم بالأخص بأفعاله وأماناته في العمل وبذله. هذا التركيز على هذا الجانب واضح من إستخدامه لكلمة «أيوقوس» اليونانية والتي تعني «للوقت» والتي إستخدمها 42 مرة تقريباً. بهذه الكلمة وبهذا الإنجيل القصير الذي يركز على أفعال المسيح كخادم يتبين مدى تركيز المسيح على مهمته ومدى بذله لذاته إذ لم يكن يطلب شيئاً لنفسه بل كان نصب عينيه تتميم المهمة الموكوله له من الله. الخط العام لإنجيل مرقس الكلمات والمفاهيم المفتاحية : الكلمات المفتاحية: عبد، عبد الرب الآيات المفتاحية: 8: 34-37 | وَدَعَا الْجَمْعَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي. فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا. لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ 10: 43-45 | فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ أَوَّلاً، يَكُونُ لِلْجَمِيعِ عَبْدًا. لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». الأصحاحات المفتاحية الأصحاح الثامن وهو يشبه كثيراً الأصحاح 12 في متى حيث يحدث فيه تغير في الموضوع وفي مسار خدمة يسوع. وهنا يقوم إعتراف بطرس «8: 29 | «أَنْتَ الْمَسِيحُ!»» بدور محوري. ويتبع ذلك تحذير من المسيح أن لا يقولوا لأحد ثم الإعلان عن موته، ودعوته لتلاميذه، ثم حادثة التجلي. فرد فعل بطرس القادم من الإيمان أطلق مرحلة جديدة من محتوى الإنجيل ومسار خدمة يسوع. قبل هذه النقطة كان المسيح يفكر في تعضيد قوله بأنه المسيح، ولكنه الآن بدأ في تقوية رجاله لأجل آلامه القادمة وموته القريب على يد رجال الدين. بدأ يسوع يتخذ خطوات متتالية يومية يقترب بها من أورشليم حيث سيقوم العبد الكامل بإستعراض لمدى عبوديته الإختيارية الكاملة. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في إنجيل مرقس : بالطبع يتمركز إنجيل مرقس حول تقديم المسيح كالعبد الباذل لنفسه بالطاعة فدية لكثيرين. والتركيز كان بوضوح حول خدمته للمحتاجين جسدياً وروحياً والإهتمام بالآخرين وعدم الإهتمام بنفسه. إهتم مرقس بعرض أكثر من 50% من معجزات المسيح الخمسة والثلاثين. ومع ذلك عرض فقط 25% من أمثال المسيح، وبعض الأمثال إختصرها في جملة واحدة. فهو يستعرض أعمال المسيح أكثر من تعاليمه. المسيح في إنجيل مرقس الخطوط العريضة لإنجيل مرقس : تقدم الآية المحورية 10: 45 المسيح كالخادم الباذل، وينقسم السفر لقسمين أساسيين خدمة العبد الخادم (1: 1-10: 52) بذل أو ذبيحة العبد الخادم (11: 1 – 16: 20) يمكن تقسيم السفر لخمسة أجزاء: التحضير لخدمة العبد (1: 1-13) خدمة العبد في الجليل (1: 14-9: 50) خدمة العبد في بيرية (10: 1-52) آلام العبد في أورشليم (11: 1-15: 47) قيامة العبد المجيدة (16: 1-20) الخطوط العريضة لإنجيل مرقس إنجيل لوقا : إبن الإنسان الكامل إنجيل لوقا كو4: 14 | لوقا الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ إنجيل لوقا – الكاتب وإسم السفر : كل من إنجيل لوقا وسفر الأعمال كتبهما نفس الكتاب ووجههما لشخص إسمه ثاوفيلس. ومنسوبين للوقا رغم أنه لم يذكر أنه هو الكاتب صراحة. هناك دلائل تاريخية على كتابته للسفرين ولكن هناك دلائل قوية كتابية وإشارات إلى «لُوقَا الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ | كو4: 14» الذي نجده مذكوراً أيضاً في «لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. | 2تي4: 11»: وأيضاً في «وَمَرْقُسُ، وَأَرِسْتَرْخُسُ، وَدِيمَاسُ، وَلُوقَا الْعَامِلُونَ مَعِي. | فل24» وهو أيضاً مذكوراً ليس بالإسم في فقرات التحدث بصيغة الجمع المتحدث في سفر الأعمال «16: 10-17؛ 20: 5-21: 18؛ 27: 1-28: 16». بالمقارنة مع الحديث بصيغة الجمع الغائب. حيث في بعض المرات كان يقول نحن على كل من تيطس ووبولس ولوقا. ويبدو من «كو4: 10-14 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرِسْتَرْخُسُ الْمَأْسُورُ مَعِي، وَمَرْقُسُ ابْنُ أُخْتِ بَرْنَابَا، الَّذِي أَخَذْتُمْ لأَجْلِهِ وَصَايَا. إِنْ أَتَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ. وَيَسُوعُ الْمَدْعُوُّ يُسْطُسَ، الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْخِتَانِ. هؤُلاَءِ هُمْ وَحْدَهُمُ الْعَامِلُونَ مَعِي لِمَلَكُوتِ اللهِ، الَّذِينَ صَارُوا لِي تَسْلِيَةً. يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ، لِكَيْ تَثْبُتُوا كَامِلِينَ وَمُمْتَلِئِينَ فِي كُلِّ مَشِيئَةِ اللهِ. فَإِنِّي أَشْهَدُ فِيهِ أَنَّ لَهُ غَيْرَةً كَثِيرَةً لأَجْلِكُمْ، وَلأَجْلِ الَّذِينَ فِي لاَوُدِكِيَّةَ، وَالَّذِينَ فِي هِيَرَابُولِيسَ. يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ لُوقَا الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ، وَدِيمَاسُ.» أنه ليس من الختان أي ليس يهودياً لكن أممياً. نفهم من حياته أنه ترك الطب بوجه عام إلا من مساعدة طبية لبولس وهو أمر بديهي، وصار مبشراً ورافق بولس حتى نهاية حياته. إنجيل لوقا – الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : يقدم المؤرخ الطبيب لوقا يسوع كإبن الإنسان الكامل الذي «قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ | 19: 10» يشدد لوقا على إنسانية المسيح الحقيقية ويعلن لاهوته أيضاً. يبدو أنه كتب بشكل أساسي لليونانيين (أصحاب الفكر والفلسفات) بسبب إهتمامهم بالفلسفات الإنسانية. تراوحت الآراء في تاريخ الكتابة بين 59-63 وبين 70-80م من آخر سفر الأعمال نرى لوقا في روما عام 61م تقريبا ومن أول سفر الأعمال نعلم أن إنجيل لوقا كتب قبل سفر الأعمال ومن هذا نفهم ان الإنجيل قد يكون كتب في عامي 59 و60م القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام لإنجيل لوقا : نص لوقا هدفه من الكتابة العام صراحة في مقدمة الإنجيل «1: 1-4 | إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.» فلابد من ملاحظة التالي: (1) سبب كتابة لوقا هو ما كتبه آخرين، (2) أنه إعتمد على شهود عيان، (3) أنه أعاد ترتيب المعلومات (4) تحت قيادة الروح القدس وضع إيمان تاريخي يستطيع ثاوفيلس أن يعتمد عليه، (5) أن هذا المستند مكتوب بعناية وحصافة. لوقا مهتم بالأمم واليونانيين لأنه كان يترجم الكلمات الآرامية ويشرح العادات اليهودية حتى يفهم قارئه. أكثر الأناجيل تفصيلاً وأطولها وأجملها من الناحية الأدبية اللغوية. رأينا متى يتحدث عن يسوع كملك إسرائيل، إبن داود، ومرقس يتحدث عنه كالعبد الخادم؛ ولكن لوقا يتحدث عنه كإبن الإنسان، يفي بإحتياجات البشر، والإنسان الكامل، المختار، المجرب الذي لم يسقط، والمؤهل بشكل سامي لكي يكون مخلصاً ورئيس كهنة. يتحدث متى عن مجاميع من الأحداث الهامة، ومرقس يلتقط مشاهد الأحداث الهامة أما لوقا فيرسم تفاصيل الأحداث بكل دقة. يتحدث عن الطبيعة الكاملة الإنسانية للمسيح كإبن الإنسان كإبن الله كالتالي: يضع سلسلة نسبه الطبيعية كاملة من مريم أمه ويتتبعها حتى آدم (متى يتتبعها حتى إبراهيم فقط). يضع دليلاً على نموه الطبيعي كإنسان من الوجهة الفكرية والجسدية في 2: 40-52. يشدد على كماله الروحي والأخلاقي الذي ظهر في معموديته بالروح القدس بشهادة الآب من السماء. وهكذا يقدم لنا يسوع الإنسان الكامل، جسدياً، أدبياً، فكرياً، وروحياً. الخط العام لإنجيل لوقا الكلمات والمفاهيم المفتاحية : الكلمات المفتاحية: يسوع، إبن الإنسان. الآيات المفتاحية إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ. 1: 1-4 لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ». | 9: 10 الأصحاحات المفتاحية: الأصحاح الخامس عشر الذي يتحدث عن الله الذي «يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ».» في ثلاثة أمثال: الخروف الضال الدرهم المفقود الإبن الضال الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح كما ظهر في إنجيل لوقا : شدد لوقا على إنسانية المسيح وعواطفه الرقيقة أعطى السجل التاريخي الأكمل لنسبه حتى آدم وميلاده ونضوجه كإنسان. يظهر كإبن الإنسان المثالي المتعاطف والمتوحد مع أحزان وبلوى البشرية الخاطئة. من أجل أن يحمل عنا أحزاننا قدم عنا الذبيحة التي لا تقدر بثمن لأجل خلاصنا. يتمم يسوع وحده الصورة المثالية اليونانية للكمال الإنساني. المسيح كما ظهر في إنجيل لوقا الخطوط العريضة لإنجيل لوقا : المقدمة: طريقة الكتابة وهدفها (1: 1-4) تعاطف وتوحد إبن الإنسان مع البشر (1: 104: 13) خدمة إبن الإنسان للبشر (4: 14-9: 50) رفض البشر لإبن الإنسان (9: 51-19: 44) آلام وموت إبن الإنسان لأجل البشر (19: 45-23: 56) البرهنة على بنوية إبن الإنسان الإلهية امام الناس بالقيامة (24: 1-53) الخطوط العريضة لإنجيل لوقا إنجيل يوحنا : إنجيل يوحنا إنجيل إبن الله مر1: 19-20 | ثُمَّ اجْتَازَ مِنْ هُنَاكَ قَلِيلاً فَرَأَى يَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَاهُ، وَهُمَا فِي السَّفِينَةِ يُصْلِحَانِ الشِّبَاكَ.فَدَعَاهُمَا لِلْوَقْتِ. فَتَرَكَا أَبَاهُمَا زَبْدِي فِي السَّفِينَةِ مَعَ الأَجْرَى وَذَهَبَا وَرَاءَهُ. الكاتب وإسم السفر : تشير الكتابات من أوائل القرن الأول الميلادي لكتابة هذا الإنجيب بواسطة يوحنا إبن زبدي الرسول أخو يعقوب. والذي كان يسوع قد أسماه مع أخيه «بُوَانَرْجِسَ أَيِ ابْنَيِ الرَّعْدِ. | مر3: 17». أمه سالومه التي خدمت يسوع وكانت موجودة وقت الصليب «وَكَانَتْ أَيْضًا نِسَاءٌ يَنْظُرْنَ مِنْ بَعِيدٍ، بَيْنَهُنَّ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ، وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ الصَّغِيرِ وَيُوسِي، وَسَالُومَةُ، اللَّوَاتِي أَيْضًا تَبِعْنَهُ وَخَدَمْنَهُ حِينَ كَانَ فِي الْجَلِيلِ. وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ اللَّوَاتِي صَعِدْنَ مَعَهُ إِلَى أُورُشَلِيمَ. | مر15: 40-41» لم يكن فقط مقرباً ليسوع ولكنه كان يدعى «التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ | يو13: 23؛ 18: 15، 16؛ 19: 26، 27» كان من الدائرة الصغرى التي إحتوت على ثلاثة تلاميذ مقربين بشكل خاص للمسيح وكان معه على جبل التجلي مع بطرس ويعقوب (مت17: 1) كان بعد صعود المسيح معتبراً كما قال بولس أنه من المتعبرون أنهم «أَعْمِدَةٌ | غل2: 9» لم يكتب يوحنا صراحة أنه كاتب الإنجيل الرابع. «هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ بِهذَا وَكَتَبَ هذَا. وَنَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ حَقٌّ. | يو21: 24» «هذا» هنا تشير للإنجيل. «فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ:«هُوَ الرَّبُّ!». فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبُّ، اتَّزَرَ بِثَوْبِهِ، لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَانًا، وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ. | 21: 7» ونفهم أنه هو الذي كان مع بطرس مع سبعة تلاميذ أخر. «كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ، وَتُومَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، وَنَثَنَائِيلُ الَّذِي مِنْ قَانَا الْجَلِيلِ، وَابْنَا زَبْدِي، وَاثْنَانِ آخَرَانِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ مَعَ بَعْضِهِمْ. | 21: 2» هذا التلميذ الذي كان يسوع يحبه جلس بجانب الرب يسوع ساعة العشاء وأومأ له بطرس بسؤاله عن من الذي سيسلمه (13: 23-24) وهو بكل تأكيد واحد من الإثنى عشر حيث لم يكن مع الرب غيرهم وقت العشاء (مر14: 17؛ لو22: 14) يظهر بالإرتباط مع بطرس كثيراً على أنه واحد من الدائرة الصغرى الثلاث (يو20: 2-10؛ مر5: 37-38؛ 9: 2-؛ 14: 33) حيث أن يعقوب مات شهيداً عام 44م فبكل تأكيد هو ليس الكاتب (أع12: 2) تشير التليمذ الآخر في (يو18: 15-16) لنفس التلميذ الذي كان يسوع يحبه المذكور في 20: 2 والمذكور أيضاً في (19: 26) عند الصليب. والذي يبدو أن 19: 35 تشير له. وتشير 1: 14 أنه رأى مجده على جبل التجلي، وأنه كان شاهد عيان (مثل 1يو1: 1-4) الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : من اول سطر (1: 1-2) يضع القارئ أمام لاهوت المسيح يحث يقدمه كإبن الله الأزلي الذي يعطي حياة أبدية لكل من يقبلوه ويؤمنوا به. «1: 12 | وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.\\ 3: 16-18، 36 لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ... الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ».\\ 10: 10 اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. ورغم أنه مكتوب للعالم أجمع فهو أيضاً مكتوب بالأخص للكنيسة. به خمسة إصحاحات تركز على أحاديث وداع المسيح للتلاميذ قبل الصلب في ساعات معدودة. به سبعة معجزات ليسوع تقدمه كالمخلص وتشجع الناس في كل مكان على الإيمان به لنوال الحياة «وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ. | 20: 30-31» هناك أسباب تاريخية لتفضيل تاريخ كتابة متأخر بين 85-95م حيث يعتقد الكتاب المسيحيين الأوائل أن يوحنا كتبه وهو شخص مسن. وتشير «21: 18، 23 | اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَمَّا كُنْتَ أَكْثَرَ حَدَاثَةً كُنْتَ تُمَنْطِقُ ذَاتَكَ وَتَمْشِي حَيْثُ تَشَاءُ. وَلكِنْ مَتَى شِخْتَ فَإِنَّكَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ، وَيَحْمِلُكَ حَيْثُ لاَ تَشَاءُ». فَذَاعَ هذَا الْقَوْلُ بَيْنَ الإِخْوَةِ: إِنَّ ذلِكَ التِّلْمِيذَ لاَ يَمُوتُ. وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ لَهُ يَسُوعُ إِنَّهُ لاَ يَمُوتُ، بَلْ:«إِنْ كُنْتُ أَشَاءُ أَنَّهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟».» لمرور وقت طويل بين القيامة وتاريخ الكتابة وإلى موت جميع الرسل وطعون يوحنا في السن حتى أن أخوة ظنوا أنه لا يموت. القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام لإنجيل إبن الله 1 : ينص يوحنا على خطه العام صراحة في «يو20: 30-31 | وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.» إختار يوحنا 7 معجزات تعلن عن شخص ومهمة المسيح حتى يؤمن به الناس كالمخلص. وكلمة آية تعني «علامة مميزة تحدث فارق». هذه الآيات تعلن مجد يسوع «5: 54 | هذِهِ أَيْضًا آيَةٌ ثَانِيَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ لَمَّا جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ. \\ 6» 14 | فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا:«إِنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!» \\ 9: 16 | فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ:«هذَا الإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ اللهِ، لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ السَّبْتَ». آخَرُونَ قَالُوا:«كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هذِهِ الآيَاتِ؟» وَكَانَ بَيْنَهُمُ انْشِقَاقٌ. \\ 11: 47 فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعًا وَقَالُوا:«مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هذَا الإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً.» الآيات السبع هن: تحويل الماء إلى خمر (2: 1-11) شفاء إبن خادم الملك (4: 46-54) شفاء المفلوج (5: 1-18) إطعام الجموع (6: 6-13) المشي على الماء (6: 16-21) تفتيح أعين المولود أعمى (9: 1-7) إقامة لعازر من الموت (11: 1-45) الخط العام لإنجيل إبن الله 1 الخط العام لإنجيل إبن الله 2 : عند مقارنة الأناجيل التلخيصية الثلاثة بإنجيل يوحنا نجده متميزاً جداً، فهو لا يذكر (1) سلسلة نسبه البشرية (2) ميلاده (3) معموديته من يوحنا (4) تجربته على الجبل (5) إخراج الشياطين (6) الأمثال (7) التجلي (8) تأسيس العشاء الرباني (9) المعاناة في جثسيماني (10) وحتى الصعود. يشدد على خدمته في أروشليم، وأعياد اليهود، ومقابلاته الفردية، وخدمته لتلاميذه. جزء كبير من الإنجيل يسمى «سفر المعجزات» (2: 1-12: 50) ويحوي 7 معجزات تؤكد ان يسوع هو المسيح إبن الله. يحوي «سفر العمجزات» أيضاً على أحاديث يشرح فيها يسوع ويعلن معاني المعجزات. مثل قوله أنه هو خبز الحياة (6: 25-35)، بعد معجزة إطعام الجموع (6: 1-15). هناك ايضاً خط سلسلة عبارات «أنا هو» (6: 35؛ 8: 12؛ 10: 7، 9، 11، 14؛ 11: 25؛ 14: 6؛ 15: 1، 5) يجب وضع تميز كل إنجيل في الإعتبار. لم تكتب الأناجيل كسيرة حياة للمسيح ولكن كل كاتب إختار ما يكتبه من بين عدد ضخم جداً المعلومات ليخدم هدفه. الخط العام لإنجيل إبن الله 2 الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفهوم الأساسي في يوحنا هو «يسوع، إبن الله»، الذي هو «الكلمة | لوجوس» (1: 1، 14، 18) – إعلان الله عن ذاته. هناك كلمات مفتاحية أيضاً هي: الحق، النور، الظلمة، الكلمة، المعرفة، الإيمان، الثبات، المحبة، العالم، الشهادة، الدينونة. يتكرر الفعل «يؤمن | بيستيو» 98 مرة. الآيات المفتاحية: 1: 11-13 | إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ. 1: 14 | وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا. 3: 16 | لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 20: 30-31 | وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ. الأصحاحات المفتاحية من الصعب تحديدها ولكن بالتأكيد حديث في ص3 مع نيقوديموس حديثاً محورياً. أيضاً حديثه مع السامرية في ص 4 وأيضاً حديثه عن غيابه عن التلاميذ بالجسد في ص-13-16 وأيضاً صلاته للآب في ص17 الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في إنجيل يوحنا : هو أكثر أسفر الكتاب المقدس تأكيداً على لاهوت المسيح يسوع كإبن الله المتجسد. يتحدث عن «إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ | يو9: 11» ويقول عنه انه أيضاً «الابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ (الله نفسه) | يو1: 18»، وايضاً هو «الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ | يو6: 69» أيضاً هناك سبع إعلانات «أنا هو»: خبز الحياة (6: 35)؛ نور العالم؛ (8: 12)؛ الباب (10: 7، 9)؛ الراعي الصالح (10: 11، 14)؛ القيامة والحياة (11: 25)؛ الطريق والحق والحياة (14: 6)؛ الكرمة الحقيقية (15: 1، 5). هناك خمس شهادات شدد عليها بخصوص شخصية المسيح في الأصحاح الخامس بواسطة المسيح رداً على معارضي، وذلك بالإضافة لشهادته هو عن نفسه في «يو5: 31 | «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا.» وهم: شهادة الآب «الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَق. وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ، | ع32، 37» شهادة يوحنا المعمدان «أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلْحَقِّ. | ع33» شهادة المعجزات «وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا، لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لأُكَمِّلَهَا، هذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي. | ع36» شهادة الكتاب المقدس «فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. | ع39» شهادة موسى «لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي. |ع46» غير أن «أنا هو» يساوي فيها يسوع نفسه مع يهوه. (4:25-26; 8:24, 28, 58; 13:19; 18:5-6, 8) وأكخكثرهم خطوة في (1:1; 8:58; 10:30; 14:9; 20:28)1 المسيح في إنجيل يوحنا الخطوط العريضة لإنجيل إبن الله : المقدمة: تجسد إبن الله (1: 1-18). إستعراض إبن الله (1: 19-4: 54). المقاومة التي لاقاها إبنه الله (5: 1-12: 50). التعليم الذي قدمه إبن الله (13: 1-16: 33). تشفعات إبن الله (17) صلب إبن الله (18-19) قيامة إبن الله (20) خامتة: ظهور إبن الله على بحيرة طبرية (21) الخطوط العريضة لإنجيل إبن الله سفر أعمال الرسل : سفر أعمال الرسل سفر أعمال الروح القدس أع16: 8، 11 | فَمَرُّوا عَلَى مِيسِيَّا وَانْحَدَرُوا إِلَى تَرُوَاسَ.... أَقْلَعْنَا مِنْ تَرُوَاسَ وَتَوَجَّهْنَا بِالاسْتِقَامَةِ إِلَى سَامُوثْرَاكِي، وَفِي الْغَدِ إِلَى نِيَابُولِيسَ. الكاتب وإسم السفر : كما رأينا في تقديمنا لإنجيل لوقا من قبل... يبدو من سفر الأعمال أن بولس تركه في فيليبي إذ توقف عن أن يتكلم بصيغة الجمع المتحدث، وإنضم له مرة أخرى بعد ستة سنوات كما يبدو من أصحاحات 17، 20، 21. السفر معنون «براكسيس | أعمال أو أشياء عملية» في المخطوطات اليونانية أو «أعمال الرسل» رغم ذلك فالسفر يتمركز حول خدمة الرسولين بطرس وبولس بالتحديد البع يفضل تسميته «أعمال الروح القدس» بسبب أنه يغطي بدء إنتشار المسيحية بعد مجيء الروح القدس حسب الوعد إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي ارْتَفَعَ فِيهِ، بَعْدَ مَا أَوْصَى بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الرُّسُلَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ. اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضًا نَفْسَهُ حَيًّا بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ، بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ، وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَيَتَكَلَّمُ عَنِ الأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ. وَفِيمَا هُوَ مُجْتَمِعٌ مَعَهُمْ أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يَبْرَحُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ، بَلْ يَنْتَظِرُوا «مَوْعِدَ الآبِ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنِّي، لأَنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِالْمَاءِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَسَتَتَعَمَّدُونَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، لَيْسَ بَعْدَ هذِهِ الأَيَّامِ بِكَثِيرٍ». أَمَّا هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ:«يَارَبُّ، هَلْ فِي هذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟» فَقَالَ لَهُمْ:«لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ، لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». 2: 1-8 الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : كما رأينا أن لوقا يكتب في الأساس لثاوفيلس يبدو أن السفر كتب في آواخر سجن بولس الأول كما يبدو من آخر إصحاح من السفر. أي في حدود 62م كأقصى تقدير. لم يذكر الإضطهاد النيروني الذي حدث بعد حريق روما عام64م، ولا حاول أن يقدم دفاع عن المسيحيحة ضد إتهامات نيرون لها، ولم يذكر إستشهاد بولس الرسول في حولي عام 66-68م بحسب السجلات التاريخية، ولا تدير أورشليم عام 70م على يد تيطس. يبدو أن أحد أهداف الكتابة هو تحول الله من اليهود للأمم. من الخدمة في أورشليم، لليهودية، للسامرة، لأنطاكية، لآسيا الصغرى، لأوربا. من خدمة بطرس رسول الختان، لخدمة بولس رسول الأمم. من المحتمل أن يكون قد كتب أما في روما أثناء سجن بولس الأول. أو أنه بدأ الكتابة في قيصرية ثم أكملها في روما قبل نهاية سجن بولس الأول بقليل. القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام للسفر : يعمل كجسر تاريخي بين الأناجيل والأسفار التعليمية (الرسائل) يبتدئ من الصعود ويكمل جزء كبير من حقبة الرسائل التعليمية للعهد الجديد. يظهر فيه إكمال خدمة المسيح بواسطة الروح القدس في الرسل أكملوا وعظه وأسسوا الكنيسة، جسد المسيح. يسجل حياة الرسول بولس بالذات ويغطي حوالي ثلاثين سنة من حياة الكنيسة. يقول توسينت «سفر يشرح مع إنجيل لوقا ترتيب النمو التدريجي الموجه بسلطان الله الفائق لرسالة الملكوت من اليهود وحتى الأمم. ومن أورشليم وحتى روما.» تشرح أع1: 8 الخط العام لسفر الأعمال «لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودً فِي أُورُشَلِيمَ (الوطن الأصلي للإنجيل) وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ (باقي اليهود) وَالسَّامِرَةِ (أقرب الأمم والأعداء) وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». (أبعد الأمم والوثنين الأعداء) الخط العام للسفر الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفهوم المفتاحي هو نمو الكنيسة حول العالم: والكلمات المفتاحية هو «شاهد» أو «شهادة» و«الروح القدس». الآيات المفتاحية: أع1: 18 | لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». أع2: 42-47 | وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّرِكَةِ، وَكَسْرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ. وَصَارَ خَوْفٌ فِي كُلِّ نَفْسٍ. وَكَانَتْ عَجَائِبُ وَآيَاتٌ كَثِيرَةٌ تُجْرَى عَلَى أَيْدِي الرُّسُلِ. وَجَمِيعُ الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا مَعًا، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا. وَالأَمْلاَكُ وَالْمُقْتَنَيَاتُ كَانُوا يَبِيعُونَهَا وَيَقْسِمُونَهَا بَيْنَ الْجَمِيعِ، كَمَا يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ احْتِيَاجٌ. وَكَانُوا كُلَّ يَوْمٍ يُواظِبُونَ فِي الْهَيْكَلِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ. وَإِذْ هُمْ يَكْسِرُونَ الْخُبْزَ فِي الْبُيُوتِ، كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِابْتِهَاجٍ وَبَسَاطَةِ قَلْبٍ، مُسَبِّحِينَ اللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ. الأصحاحات المفتاحية الأصحاح الثاني حيث يسجل سكنى الروح القدس في الأفراد في الكنيسة ويبدأ كيان الكنيسة جسد المسيح التي سيعمل من خلالها لكي يكمل ما بدأه المسيح. الشخصيات المفتاحية بطرس | إسطفانوس | فيلبس المبشر | يعقوب | برنابا | وبولس بالطبع. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في أعمال الرسل : المخلص القائم من الموت هو الخط المركزي للعظات والدفاعات في الأعمال. يستخدم نصوص العهد القديم النبوية، والقيامة كحدث تاريخي، بشهادة الرسل، وبقوة إقناع الروح القدس كشهادة لأن يسوع هو رب ومسيح (راجع عظتي بطرس 2: 22-36؛ 10: 34-43). أع10: 43 | لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا أع4: 12 | وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ المسيح في أعمال الرسل الخطوط العريضة للسفر : الشهادة في أورشليم (1: 1-6: 7) الشهادة في كل اليهودية والسامرة (6: 8 – 9: 31) الشهادة حتى أقصى الأرض (9: 32: 28: 31) الخطوط العريضة للسفر العهد الجديد التعليمي : العهد الجديد التعليمي الرسائل البولسية – الرسائل الجامعة الرسائل البولسية : الرسائل البولسية رومية | كورنثوس أولى وثانية | غلاطية | أفسس | فيلبي | كولوسي | فليمون | تسالونيكي أولى وثانية | تميوثاوس أولى وثانية | تيطس | العبرانيين. الرسائل البولسية : تنقسم كالتالي الرسائل الكنسية: 9 رسائل لسبع كنائس هي رومية، كورنثوس(2)، غلاطية، أفسس، فيلبي، كولوسي، تسالونيكي(2). رسائل رعوية لأفراد هي تيموثاوس الأولى والثانية وتيطس وفليمون. رسالة جامعة هي العبرانيين. الرسائل البولسية خلفية عن بولس الرسول : شاول الطرسوسي من أصل يهودي من طرسوسو من مقاطعة كليكية. كان فريسي إبن فريسي (أع23: 6)، عبراني من العبرانيين (يتحدث العبرية القديمة)، من سبط بنيامين (في3: 4-5). تعلم حرفة صناعة الخيام (أع18: 3). ذهب وهو شاب لاأورشليم وتعلم الناموس عند قدمي غمالائيل الأول، وهو معلم يهودي معتبر (أع22: 3). كان يتقدم في الديانة اليهودية عن الشباب من سنه وكان غيوراً جداً في تقليدات آبائه (غل1: 14). قادته غيرته لأن يضطهد كنيسة الله فكان شاهداً على قتل إسطفانوس | «أع26: 10-11 | وَفَعَلْتُ ذلِكَ أَيْضًا فِي أُورُشَلِيمَ، فَحَبَسْتُ فِي سُجُونٍ كَثِيرِينَ مِنَ الْقِدِّيسِينَ، آخِذًا السُّلْطَانَ مِنْ قِبَلِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ. وَلَمَّا كَانُوا يُقْتَلُونَ أَلْقَيْتُ قُرْعَةً بِذلِكَ. وَفِي كُلِّ الْمَجَامِعِ كُنْتُ أُعَاقِبُهُمْ مِرَارًا كَثِيرَةً، وَأَضْطَرُّهُمْ إِلَى التَّجْدِيفِ. وَإِذْ أَفْرَطَ حَنَقِي عَلَيْهِمْ كُنْتُ أَطْرُدُهُمْ إِلَى الْمُدُنِ الَّتِي فِي الْخَارِجِ.»، «غل1: 13 | فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلاً فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ، أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا.» خلفية عن بولس الرسول خلفية عن بولس الرسول : ظهر له المسيح في طريق دمشق وأتى به للإيمان «غل1: 16-19 | أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لأُبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، لِلْوَقْتِ لَمْ أَسْتَشِرْ لَحْمًا وَدَمًا وَلاَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى الرُّسُلِ الَّذِينَ قَبْلِي، بَلِ انْطَلَقْتُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ رَجَعْتُ أَيْضًا إِلَى دِمَشْقَ. ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَتَعَرَّفَ بِبُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَلكِنَّنِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ إِلاَّ يَعْقُوبَ أَخَا الرَّبِّ» كان أيضاً حاصلاً على الجنسية الرومانية بمولده «فَأَجَابَ الأَمِيرُ:«أَمَّا أَنَا فَبِمَبْلَغٍ كَبِيرٍ اقْتَنَيْتُ هذِهِ الرَّعَوِيَّةَ». فَقَالَ بُولُسُ:«أَمَّا أَنَا فَقَدْ وُلِدْتُ فِيهَا». | إع22: 28»، «فَقَالَ لَهُمْ بُولُسُ:«ضَرَبُونَا جَهْرًا غَيْرَ مَقْضِيٍّ عَلَيْنَا، وَنَحْنُ رَجُلاَنِ رُومَانِيَّانِ، وَأَلْقَوْنَا فِي السِّجْنِ. أَفَالآنَ يَطْرُدُونَنَا سِرًّا؟ كَلاَّ! بَلْ لِيَأْتُوا هُمْ أَنْفُسُهُمْ وَيُخْرِجُونَا». فَأَخْبَرَ الْجَّلاَدُونَ الْوُلاَةَ بِهذَا الْكَلاَمِ، فَاخْتَشَوْا لَمَّا سَمِعُوا أَنَّهُمَا رُومَانِيَّانِ. فَجَاءُوا وَتَضَرَّعُوا إِلَيْهِمَا وَأَخْرَجُوهُمَا، وَسَأَلُوهُمَا أَنْ يَخْرُجَا مِنَ الْمَدِينَةِ. | أع16: 37-39» كان متعلماً ودارساً للفلسفات المعاصرة له «2كو11: 6 | وَإِنْ كُنْتُ عَامِّيًّا فِي الْكَلاَمِ، فَلَسْتُ فِي الْعِلْمِ \\ أع17: 28 | كمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. \\ تي1: 12 | قَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ نَبِيٌّ لَهُمْ خَاصٌّ:«الْكِرِيتِيُّونَ دَائِمًا كَذَّابُونَ. وُحُوشٌ رَدِيَّةٌ. بُطُونٌ بَطَّالَةٌ»» خلفية عن بولس الرسول Slide 50: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول Slide 51: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية رودس كريت روما مالطا الرحلة الكرازية الثالثة الرحلة إلى روما رحلات بولس الرسول السمات المختلفة للرسائل البولسية الكنسية : السمات المختلفة للرسائل البولسية الكنسية رسالة رومية : رسالة رومية البر الذي من عند الله صورة حديثة للكولوسيوم أو لمسرح ألعاب روماني من مدينة روما الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : 1: 1 | بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولاً، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ. 1: 7 | إِلَى جَمِيعِ الْمَوْجُودِينَ فِي رُومِيَةَ، أَحِبَّاءَ اللهِ، مَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 1: 15 | فَهكَذَا مَا هُوَ لِي مُسْتَعَدٌّ لِتَبْشِيرِكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ فِي رُومِيَةَ أَيْضًا. 15: 22، 23 | لِذلِكَ كُنْتُ أُعَاقُ الْمِرَارَ الْكَثِيرَةَ عَنِ الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ. وَأَمَّا الآنَ فَإِذْ لَيْسَ لِي مَكَانٌ بَعْدُ فِي هذِهِ الأَقَالِيمِ، وَلِي اشْتِيَاقٌ إِلَى الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ. 15: 24 | فَعِنْدَمَا أَذْهَبُ إِلَى اسْبَانِيَا آتِي إِلَيْكُمْ. لأَنِّي أَرْجُو أَنْ أَرَاكُمْ فِي مُرُورِي وَتُشَيِّعُونِي إِلَى هُنَاكَ، إِنْ تَمَلاَّءْتُ أَوَّلاً مِنْكُمْ جُزْئِيًّا. 16: 1 | أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي، الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا. كتبت ما بين 57-58م خلال نهاية رحلته الكرازية الثالثة. رو15: 19 | بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، بِقُوَّةِ رُوحِ اللهِ. حَتَّى إِنِّي مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ التَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. 15: 26 | لأَنَّ أَهْلَ مَكِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَةَ اسْتَحْسَنُوا أَنْ يَصْنَعُوا تَوْزِيعًا لِفُقَرَاءِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ. لابد أن كتابة رومية حدثت بعد زيارته لكورنثوس وكتابته لرسالة كورنثوس الثانية التي كتبت 55م (1كو16: 104؛ 2كو8-9) الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 55: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية رودس كريت روما مالطا الرحلة الكرازية الثالثة الرحلة إلى روما رحلات بولس الرسول الخط العام لرسالة رومية : هذه الرسالة ليست مكتوبة لعلاج مشكلة معينة. ولكنها له ثلاثة أهداف معلنة إخبارهم أنه ينوي أن يزورهم. | 15: 24، 28، 29؛ أع19: 21. | وَلَمَّا كَمِلَتْ هذِهِ الأُمُورُ، وَضَعَ بُولُسُ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ بَعْدَمَا يَجْتَازُ فِي مَكِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَةَ يَذْهَبُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، قَائِلاً:«إِنِّي بَعْدَ مَا أَصِيرُ هُنَاكَ يَنْبَغِي أَنْ أَرَى رُومِيَةَ أَيْضًا». أن يكتب لهم صورة عامة عن الإنجيل الذي يكرز به كي يصير لديهم فه مواضح عن ماهيته وتأثيره على كل الحياة – الماضي (التبرير) والحاضر (التقديس) والمستقبل (التمجيد) وأن يعالج ما يظهر في كل الكنائس من أسئلة حول الناموس واليهودية والطقوس والمشاكل بين اليهود والأمم. ويشرح خطة الله لخلاص الأمم واليهود. توجه بولس العام في الرسالة هو «1: 16-17 | لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا».» وهي رسالة رسمية أكثر من باق رسائله يعرض فيها تعليم التبريربالإيمان بشكل نظامي. يستعرض أيضاً مجموعة من التعاليم المسيحية الأساسية: الإعلان الطبيعي | 1: 19-20 – عمومية الخطية | 3: 9-20 – التبرير | 3: 24 – الكفارة | 3: 25 – الإيمان | 4: 1 – الخطية الأصلية | 5: 12 – الإتحاد مع المسيح | 6: 1 – الإختيار ورفض إسرائيل | ص9-11 – المواهب الروحية | 112: 3-8 – العلاقة مع الحكومات | 13: 1-7. الخط العام لرسالة رومية مفاتيح الرسالة : عائلة كلمات بر من تبرير وتبرر وبار، هي الكلمات المفتاحية. الآيات المفتاحية: 1: 16-17 | لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا». 3: 21-26 | وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ، بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ، مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ. لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ. 6: 1-4 | فَمَاذَا نَقُولُ؟ أَنَبْقَى فِي الْخَطِيَّةِ لِكَيْ تَكْثُرَ النِّعْمَةُ؟ حَاشَا! نَحْنُ الَّذِينَ مُتْنَا عَنِ الْخَطِيَّةِ، كَيْفَ نَعِيشُ بَعْدُ فِيهَا؟ أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ، فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟ الأصحاحات المفتاحية 3-5 | التبرير بالنعمة بالإيمان بالمسيح بدون أعمال الناموس، تعلم كيفية النجاة من عقوبة الخطية. 6-8 | التحرير بالنعمة بعمل الروح القدس من سلطان الخطية. التقديس. مفاتيح الرسالة المسيح في رسالة رومية : يقدم المسيح كآدم الآخير. بره وموته البدلي يقدم التبرير لجميع من يؤمنوا به تحمل دينونة وغضب الله على خطايا كل من يؤمن به. موته وقيامته هما أساس فداء، تبرير، ومصالحة، وخلاص، وتمجيد المؤمن. المسيح في رسالة رومية الخطوط العريضة للرسالة : 1-8 أصحاحات تعليمية، 9-11 قومية نبوية، 12-16 تطبيقية عملية مقدمة 1: 1-17 الدينونة: إحتياج الكل للتبرير بسبب الخطية (1: 18-3: 20) التبرير: الإكتساء ببر الله من خلال المسيح (3: 21-5: 21) التقديس: السلوك بالبر (6: 1-8: 39) الدفاع: اليهود والأمم، نطاق عمل بر الله (9: 1-11: 36) التطبيق: ممارسة البر في عبادة الله (12: 1-15: 13) رسائل شخصية ختامية (15: 14- 16: 27) الخطوط العريضة للرسالة رسالةكورنثوس الأولى : كورنثوس من أعلى جبل أكروكورنثوس رسالةكورنثوس الأولى الكنيسة المقدسة في وسط عالم فاسد الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : الدلائل الخارجية على كتابة بولس للرسالة ترجع لعام 96م في رسالة لإكليمنضس السكندري، وأما داخلياً فالدلائل كثيرة «بُولُسُ، الْمَدْعُوُّ رَسُولاً لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَسُوسْتَانِيسُ الأَخُ | 1كو1: 1» وأيضاً 16: 12؛ 1: 12-17؛ 3: 4، 6، 22. وعظ بولس بالإنجيل في كورنثوس في رحلته الكرازية الثانية حوالي عام 50م. وهو هنك عاش وعمل مع أكيلا وبريسكلا في صناعة الخيام. «أع18: 3 | وَلِكَوْنِهِ مِنْ صِنَاعَتِهِمَا أَقَامَ عِنْدَهُمَا وَكَانَ يَعْمَلُ، لأَنَّهُمَا كَانَا فِي صِنَاعَتِهِمَا خِيَامِيَّيْنِ.» ذهب وكرز في المجمع اليهودي أولاً كعادته وقاومه اليهود «فَانْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ رَجُل اسْمُهُ يُوسْتُسُ، كَانَ مُتَعَبِّدًا للهِ، وَكَانَ بَيْتُهُ مُلاَصِقًا لِلْمَجْمَعِ. | أع18: 7» إتهمه اليهود أمام الوالي الروماني جاليون لكنهم لم ينجحوا ومكث في كور نثوس سنة ونصف. «فَأَقَامَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ يُعَلِّمُ بَيْنَهُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. | أع18: 11». وراجع أع18 كله. هذه الرسالة كتبت في حوال عام 55م قرب نهاية إقامته في أفسس في نهاية الرحلة الكرازية الثانية . «1كو16: 5-9 | وَسَأَجِيءُ إِلَيْكُمْ مَتَى اجْتَزْتُ بِمَكِدُونِيَّةَ، لأَنِّي أَجْتَازُ بِمَكِدُونِيَّةَ. وَرُبَّمَا أَمْكُثُ عِنْدَكُمْ أَوْ أُشَتِّي أَيْضًا لِكَيْ تُشَيِّعُونِي إِلَى حَيْثُمَا أَذْهَبُ. لأَنِّي لَسْتُ أُرِيدُ الآنَ أَنْ أَرَاكُمْ فِي الْعُبُورِ، لأَنِّي أَرْجُو أَنْ أَمْكُثَ عِنْدَكُمْ زَمَانًا إِنْ أَذِنَ الرَّبُّ. وَلكِنَّنِي أَمْكُثُ فِي أَفَسُسَ إِلَى يَوْمِ الْخَمْسِينَ، لأَنَّهُ قَدِ انْفَتَحَ لِي بَابٌ عَظِيمٌ فَعَّالٌ، وَيُوجَدُ مُعَانِدُونَ كَثِيرُونَ. \\ أع20: 31 | لِذلِكَ اسْهَرُوا، مُتَذَكِّرِينَ أَنِّي ثَلاَثَ سِنِينَ لَيْلاً وَنَهَارًا، لَمْ أَفْتُرْ عَنْ أَنْ أُنْذِرَ بِدُمُوعٍ كُلَّ وَاحِدٍ.» الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 62: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : كانت كورنثوس مركز حضاري ضخم يعيش به حوالي 700,000 شخص ثلثيهم عبيد. تقع على شريط صغير من الأرض بين بحر إيجة والبحر الأدرياتيكي بصل بين شمال وجنوب اليونان. مثل كل المدن الكبرى كانت تتميز بالمادية والشرور الأدبية الكثيرة. كانت مملوءة من هياكل الأصنام وأشهرها فوق «الأكروكورينث» للإلهه أفروديت. كان في الأدب اليوناني البعض يستخدم عبارة «فتاة من كورنثوس» للإشارة للمرأة التي تبيع جسدها مقاب المال. أستحدث فعل في اللغة اللغة اليونانية للإشارة للإنحطاط الأدبي هو «كورنثيازوماي» أو «الكورنثوسية». وأحد الأمثال الأدبية المنتشرة وقتها كان يقول «ليس كل الرجال يقدرون على الرحلة لكورنثوس» معظم المؤمنين كانوا من الطبقات الدنية «1: 26-31 | فَانْظُرُوا دَعْوَتَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنْ لَيْسَ كَثِيرُونَ حُكَمَاءَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لَيْسَ كَثِيرُونَ أَقْوِيَاءَ، لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءَ، بَلِ اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ، لِكَيْ لاَ يَفْتَخِرَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَمَامَهُ. وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ»» كان للحالة السيئة الأخلاقية المحيطة بالكنيسة والقادم منهاالمؤمنون والوثنية والمادية المحيطة والفلسفات المنتشرة والثقافات تأثير سيئ على الكنيسة إستدعى كتابة الرسالة. هي رسالة تصحيحة من قلب راعٍ يعالج فيها مشاكل مثل: الإنقسام؛ والفلسفات العالمية؛ والأخلاقيات الرديئة. ويجاوب على أسئلة بعثت بها الكنيسة له عن الزواج والطلاق والطعام والعبادة والمواهب الروحية، والقيامة. التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفهوم المفتاحي للرسالة هو «الإصلاح» - كلمة «حكمة» وتتكرر 29 مرة في 22 آية. وكلمة «محبة» الآيات المفتاحية: 1: 18-25 | فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«سَأُبِيدُ حِكْمَةَ الْحُكَمَاءِ، وَأَرْفُضُ فَهْمَ الْفُهَمَاءِ». أَيْنَ الْحَكِيمُ؟ أَيْنَ الْكَاتِبُ؟ أَيْنَ مُبَاحِثُ هذَا الدَّهْرِ؟ أَلَمْ يُجَهِّلِ اللهُ حِكْمَةَ هذَا الْعَالَمِ؟ لأَنَّهُ إِذْ كَانَ الْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ اللهِ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ بِالْحِكْمَةِ، اسْتَحْسَنَ اللهُ أَنْ يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ الْكِرَازَةِ. لأَنَّ الْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً، وَالْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً، وَلكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبًا: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! وَأَمَّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُودًا وَيُونَانِيِّينَ، فَبِالْمَسِيحِ قُوَّةِ اللهِ وَحِكْمَةِ اللهِ. لأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ! 1: 30-31 | وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ». 2: 14 | وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا. 6: 19-20 | أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ. 10: 12-13 | إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ. لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا. الأصحاح المفتاحي: 13 – إصحاح محبة «الأجابي»، ليس هناك شرحاً أفضل للمحبة في الكتاب كله. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : مركزية المسيح في الحياة وفي الحياة المسيحية ترى في هذه الرسالة. يظهر أن المسيح هو طبيعة ومصدر ووسيلة الحياة المسيحية. 1: 30 | وَمِنْهُ (من الله) أَنْتُم (بواسطة) بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا (من الله) وَقَدَاسَةً (من الله) وَفِدَاءً. (من الله) المسيح فلسفة حياة (أسلوب وطبيعة وقوة ومفهوم). المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : المقدمة (1: 1-9) الإنقسامات في الكنيسة (1: 10-4: 21) المشاكل الأخلاقية في الكنيسة (5: 1-6: 20) التعاليم الخاصة بالزواج (7: 1-40) تعاليم خاصة بما ذبح للأوثان (8: 1-11-1) تعاليم خاصة بالعبادة العامة الجماعية (11: 2-14: 40) تعليم القيامة (15: 1-58) الجمع لفقراء أورشليم (16: 1-4) الختام (15: 5-24) الخطوط العريضة للرسالة رسالةكورنثوس الثانية : 2كو11: 25 | ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ، مَرَّةً رُجِمْتُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفِينَةُ، لَيْلاً وَنَهَارًا قَضَيْتُ فِي الْعُمْقِ. رسالةكورنثوس الثانية خادم الكنيسة آلامه، قوته، تعزيته، هدفه الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. بل وأيضاً من السمات الشخصية الكثيرة والروايات الذاتية التي فيها. إسمها في المخطوطات «بروس كونثيانس بيتا» كتبت عام 56م. الدراسة الحريصة المستوفاة لسفر الأعمال تعلمنا التالي عن علاقة بولس بكورنثوس: كان هناك زيارة أولية لكورنثوس أرسل بعدها خطاباً ليس من الوحي وهو مفقود. أرسل لهم بعد ذلك لهم رسالة ثانية وهي الرسالة الأولى وهي وحياً إلهياً. زارهم مرة ثانية (زيارة أحزنتهم «2كو2: 1 | وَلكِنِّي جَزَمْتُ بِهذَا فِي نَفْسِي أَنْ لاَ آتِيَ إِلَيْكُمْ أَيْضًا فِي حُزْنٍ.») أرسل إليهم رسالة ثالثة (ليست من الوحي) ومفقودة حي الأخرى. أرسل لهم رسالة رابعة وهي الرسالة الثانية وهي أيضاً وحياً إلهياً. أخيراً زارهم مرة ثالثة «أع20: 2-3 | وَلَمَّا كَانَ قَدِ اجْتَازَ فِي تِلْكَ النَّوَاحِي وَوَعَظَهُمْ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ، جَاءَ إِلَى هَلاَّسَ، فَصَرَفَ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ. ثُمَّ إِذْ حَصَلَتْ مَكِيدَةٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَصْعَدَ إِلَى سُورِيَّةَ، صَارَ رَأْيٌ أَنْ يَرْجعَ عَلَى طَرِيقِ مَكِدُونِيَّةَ.» قصد الله أن يفقد الخطابان الآخران لأنهم ليسا من الوحي المقدس. غادر بولس أفسس بسبب شغب صائغي الفضة (أع19: 23-42) إلى مقدونية في ربيع عام 56م «أع20: 1 | وَبَعْدَمَا انْتَهَى الشَّغَبُ، دَعَا بُولُسُ التَّلاَمِيذَ وَوَدَّعَهُمْ، وَخَرَجَ لِيَذْهَبَ إِلَى مَكِدُونِيَّةَ» توقف أولاً في ترواس لأنه كان على موعد مع تيطس (2كو2: 13) ولكنه لم يجده كما هو مفترض أن يحمل له أخبار كورنثوس. غادر لمقدونية وهو قلق على سلامة تيطس لكنه قابله في مقدونية «7: 5-6 | لأَنَّنَا لَمَّا أَتَيْنَا إِلَى مَكِدُونِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لِجَسَدِنَا شَيْءٌ مِنَ الرَّاحَةِ بَلْ كُنَّا مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ: مِنْ خَارِجٍ خُصُومَاتٌ، مِنْ دَاخِل مَخَاوِفُ. لكِنَّ اللهَ الَّذِي يُعَزِّي الْمُتَّضِعِينَ عَزَّانَا بِمَجِيءِ تِيطُسَ.» نقل له تيطس أخبار سارة عن كورنثوس ولكن سيئة عن مقاومة جماعة منهم لرسولية بولس. فكتب من مقدونية الرسالة الثانية لهم. ثم زارهم الزيارة الثالثة في شتاء 56-57م (20: 2-3) الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 69: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول Slide 70: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية رودس كريت روما مالطا الرحلة الكرازية الثالثة الرحلة إلى روما رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : اكثر رسائل الرسول بولس تميزاً باللمسة الشخصية والتقرب العاطفي. إنكشف فيها قلب بولس الراعي والخادم الذي يحب الكورنثوسيين رغم أنهم لايبادلونه نفس الحب. كان هم بولس الأول هو المعلمين الكذبة الذين دخلوا الكنيسة يدعون السلطة الرسولية، ويحاولون نشر أفكارهم الخاصة وأن ينفوا سلطة الرسول التعليمية. في هذه الرسالة يسعى للتأكيد على صحة رسوليته والإنجيل الذي يعظ به. ليس دفاعاً عن نفسه ولكن للدفاع عن رسالته وصحتها وخدمته وصحتها لأنهما أساسيان لفائدة الكنيسة في كورنثوس وفي كل مكان. هناك ثلاث أهداف مفتاحية بادية في دفاعه: يعبر عن فرحه برد الفعل المرحب للكنيسة من جهة خدمة بولس (ص1-7). تذكيره للمؤمنين بتعهدهم لأن يقدموا تقدمة مادية لمسيحيي اليهودية (ص8-9). دافع عن سلطانه الرسولي. (ص10-13). التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : رغم أن الخط العام هو دفاع بولس عن رسوليته وخدمته، فهناك كلمة مفتاحية تتكرر 11 مرة في 9 آيات هي «تعزية». الآيات المفتاحية 4: 5-6 | فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا، وَلكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيدًا لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ. لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ:«أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 4: 16-18 | لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا. لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا. وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ. 5: 17-19 | إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا. وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ اللهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. الأصحاحات المفتاحية أصحاح 8 و9 بهما خطة الله للعطاء كاملة. مبادئ العطاء (8: 1-6)، أهداف العطاء(8: 7-15)، السياسات الواجب إتباعها للعطاء (8: 16-9: 5)، والوعود التي للعطائين (9: 6-15). الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : المسيح تعزيتنا (1: 5) المسيح إنتصارنا (2: 14) المسيح ربنا (سيدنا) (2: 4) المسيح حريتنا او حرية الحياة الجديدة (3: 17) المسيح نورنا (4: 6) المسيح قاضينا (الديان) (5: 10) المسيح مصالحتنا (5: 19) المسيح عطيتنا (9: 15) المسيح مالكنا (10: 7) المسيح قوتنا (12: 9) المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : جزء دفاعي في الأساس: شرح لتصرفات بولس وخدمته الرسولية. (1-7) جزء وعظي تحريضي: الجمع لفقراء المسيحيين الأورشليميين (8-9) جزء وعظي حماسي: دفاع بولس عن سلطانه الرسولي (10-13) الخطوط العريضة للرسالة رسالة غلاطية : صورة حديثة من منطقة غلاطية رسالة غلاطية الدفاع عن الإنجيل ضد إنجيل آخر الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. إسمها في المخطوطات «بروس جالاتاس» وغلاطية ليست مدينة ولكنها مقاطعة لذا فالرسالة هي لكنائس غلاطية. تاريخ الكتابة أما عام 49 أو 55م في ذلك الوقت كانت غلاطية هي أما القسم الجغرافي أو السياسي. جغرافياً هي شمال آسيا الوسطى الصغرى، أي شمال مدن بيسيدية أنطاكية، وأيقونية، ولستره، ودربه؛ وسياسياً هي المقاطعة الجنوبية التي تضم إدارياً المدن السابقة. زار بولس غلاطية الشمالية في رحلته الكرازية الثاني وأسس الكنائس بها ولو الرسالة لها، تكون الرسالة كتبت عام53 أو 55م من مقدونية. ويبدو ان لوقا يستخدم عبارة غلاطية لكي يصف غلاطية الشمالية (أع16: 6؛ 18: 23) ويكون مجمع أورشليم قد تم قبلها وأن الإشارة له كانت في لقاء تم قبل المجمع مباشرة مع المعتبرين. ولو كان المقصود هو غلاطية الجنوبية فهذه الكنائس تم تأسيسها خلال الرحلة الكرازية الأولى. وتكون الرسالة قد كتبت في آخر الرحلة من أنطاكية على الأغلب عام 49م. وتكون أول رسائل بولس. ويكون مجمع أورشليم قد حدث بعدها بقليل (أع15) الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 77: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : بها عريضة دفاع بولس عن التبرير بواسطة الإيمان. أحد أسمائها هو «طابع الحرية المسيحية». هي وعظة حماسية ضد المتهودين والناموسيين والساعين للتبرير عن طريق طقوس وممارسات العهد القديم. هي ضربة قاسمة لمن ينادون بأن الممارسات اليهودية مازالت إلزامية للمسيحي. تشرح كيف أن إنجيل الخلاص بواسطة أعمال الإنسان هو إنجيل آخر (مزيف). تشرح أفضلية التبرير بواسطة الإيمان والتقديس بواسطة الروح القدس بالمقابلة مع أعمال الناموس. لم يناد المتهودون بإنجيل آخر فقط ولكنهم حاولوا أيضاً هدم رسولية بولس الرسول. يدافع الرسول عن رسوليته وعن أنه تسلم الرسالة بالكامل بإعلان إلهي في أول إصحاحين. يدافع في أصحاحي 3 و4 عن تعليم النعمة الصحيح والتبرير بالإيمان وحده. وفوراً إذ يعترض المعترض بأن التبرير بالإيمان يقود للإنحلال الخلقي، يشرح أن الحرية المسيحية لا تعني الإنحلال او التملص من الوصايا المسيحية. وهكذا فإصحاحي 5 و6 يشرحان أن المسيحيين لابد أن يتعلموا أن يعيش بقوة الروح القدس وأن السلوك المقاد بالروح سوف يظهر ليس أعمال الجسد ولكن ثمر الروح. التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفاهيم المفتاحية هي «التبرير بالإيمان» وأيضاً «الحرية من الناموس». الآيات المفتاحية غل2: 20-21 | مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذًا مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ! غل5: 1 | فَاثْبُتُوا إِذًا فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلاَ تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ. غل5: 13-16 | فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. لأَنَّ كُلَّ النَّامُوسِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يُكْمَلُ:«تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». فَإِذَا كُنْتُمْ تَنْهَشُونَ وَتَأْكُلُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَانْظُرُوا لِئَلاَّ تُفْنُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. وَإِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا بِالرُّوحِ فَلاَ تُكَمِّلُوا شَهْوَةَ الْجَسَدِ. الأصحاح المفتاحي هو 5. وفيه يؤكد على أن المؤمن ليس تحت الناموس وأن هذا لا يعني أنهم حر لأن يفعل أي شيء، ولكنه يعني أنه أصبح لديه القوة لأن يفعل ما يجب عليه أن يفعل بنعمة الله من خلال الروح القدس. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : عن طريق موت المسيح مات المؤمنون بالنسبة للناموس لأنهم تبادلوا الحياة مع المسيح (2: 20) في المسيح تحرر المؤمنون من العبودية وصاروا أحراراً. (5: 1) تمد قوة صليب المسيح المؤمنون بالخلاص من لعنة الناموس وقوة الخطية، والذات (الجسد) – 1: 4؛ 2: 20؛ 3: 13؛ 4: 5؛ 5: 16، 24؛ 6: 14. المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : الجزء الشخصي التاريخي: الدفاع عن إنجيل النعمة، والتبرير بواسطة الإيمان. (1: 1-2: 21) الجزء التعليمي: شرح إنجيل النعمة، والتبرير بواسطة الإيمان. (3: 1-4: 31) الجزء العملي: تطبيق إنجيل النعمة، والتبرير بواسطة الإيمان. (5: 1-6: 18) الخطوط العريضة للرسالة رسائل السجن : أع28: 30-31 | وَأَقَامَ بُولُسُ سَنَتَيْنِ كَامِلَتَينِ فِي بَيْتٍ اسْتَأْجَرَهُ لِنَفْسِهِ. وَكَانَ يَقْبَلُ جَمِيعَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ إِلَيْهِ، كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِلاَ مَانِعٍ. رسائل السجن من السجن الأول في روما رسائل السجن : يشار لرسائل أفسس وفيلبي وكولوسي وفليمون أحياناً كرسائل السجن حيث كتبهم الرسول بولس وهو رهن الإعتقال أو مقيد. (أف3: 1؛ 4: 1؛ 6: 20؛ في1: 17، 13؛ كو4: 10، 18؛ فل1، 9، 10). خلال سجنه الأول كان الرسول معتقل في معسكرات الكتيبة البريتورية أو الحرس الإمبراطوري ثم إستأجر لنفسه بيت أقام فيه رهن الإعتقال أيضاً تحت حراسة ذات الكتيبة لمدة سنتان. (أع20: 30-31). في هذه الفترة كتب الرسائل المذكورة وتوقع إطلاق سراحه في فل22. بعد إطلاق سراحه قام بعدة رحلات وكتب تيموثاوس الأولى والعبرانيين ثم ألقى القبض عليه مرة أخرى، حيث كتب تيموثاوس الثانية أثناء سجنه الثاني (الأخير). هذه كتبت أما في ثكنات الكتبية البريتورية أو في منزل خاص وهو مربوط دائماً بسلسلة في يد أحد أفراد الكتيبة القيصرية، وذلك شهادة على أن كلمة الله لا تقيد بل صارت له الفرصة للكرازة لكل الكتيبة ولأناس من بيت قيصر أيضاً ومسئولون في النخبة المحيطة به. «في1: 120-13 | ثُمَّ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنَّ أُمُورِي قَدْ آلَتْ أَكْثَرَ إِلَى تَقَدُّمِ الإِنْجِيلِ، حَتَّى إِنَّ وُثُقِي صَارَتْ ظَاهِرَةً فِي الْمَسِيحِ فِي كُلِّ دَارِ الْوِلاَيَةِ وَفِي بَاقِي الأَمَاكِنِ أَجْمَعَ.» «في4: 22 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ جَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ مِنْ بَيْتِ قَيْصَرَ.» رسائل السجن رسالة أفسس : أع19: 19 | وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ السِّحْرَ يَجْمَعُونَ الْكُتُبَ وَيُحَرِّقُونَهَا أَمَامَ الْجَمِيعِ. وَحَسَبُوا أَثْمَانَهَا فَوَجَدُوهَا خَمْسِينَ أَلْفًا مِنَ الْفِضَّةِ. رسالة أفسس المسيحي وكل بركة روحية الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. (1: 1؛ 3: 1). وهي أيضاً متبعة أسلوبه المعتاد من تحيات رسولية فجزء تعليمي ثم جزء عملي ثم ختام. وهناك دلائل تاريخية من إقتباسات إكلمنضس الروماني، وإغناطيوس، وبوليكاربوس، وإكلمنضس السكندري، وآخرون. الإسم التقليدي لها هو «بروس إفيسيوس» ولكنه ليس موجوداً ببعض المخطوطات. وبعضها أيضاً لا يحمل عبارة «إن إفيسو | في أفسس» ويبدو للكثيرين أنها رسالة كانت موجهة لاكثر من كنيسة في منطقة آسيا الصغرى. من الممكن أن تكون رسالة دوارة على يد تيخيكس «أف6: 21-22 | وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ أَيْضًا أَحْوَالِي، مَاذَا أَفْعَلُ، يُعَرِّفُكُمْ بِكُلِّ شَيْءٍ تِيخِيكُسُ الأَخُ الْحَبِيبُ وَالْخَادِمُ الأَمِينُ فِي الرَّبِّ، الَّذِي أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكُمْ لِهذَا بِعَيْنِهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَحْوَالَنَا، وَلِكَيْ يُعَزِّيَ قُلُوبَكُمْ.» «كو4: 7-8 | جَمِيعُ أَحْوَالِي سَيُعَرِّفُكُمْ بِهَا تِيخِيكُسُ الأَخُ الْحَبِيبُ، وَالْخَادِمُ الأَمِينُ، وَالْعَبْدُ مَعَنَا فِي الرَّبِّ، الَّذِي أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكُمْ لِهذَا عَيْنِهِ، لِيَعْرِفَ أَحْوَالَكُمْ وَيُعَزِّيَ قُلُوبَكُمْ» «كو4: 16 | وَمَتَى قُرِئَتْ عِنْدَكُمْ هذِهِ الرِّسَالَةُ فَاجْعَلُوهَا تُقْرَأُ أَيْضًا فِي كَنِيسَةِ الّلاَوُدِكِيِّينَ، وَالَّتِي مِنْ لاَوُدِكِيَّةَ تَقْرَأُونَهَا أَنْتُمْ أَيْضًا.» كتبت في عام 60 أو 61م من السجن (أف3: 1؛ 4: 1؛ 6: 20) الأول في روما. ولأنها ليس بها إشارة إلى إطلاق سراحه كما في فيلبي (في1: 19-26) وفليمون (22) فقط كتبت في بداية سجنه على الأرجح في عام 60م. الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 86: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : ليس بها هدف محدد منصوص عليه أو مشكلة ما أو هرطقة تواجهها. ولكن بولس يكتب عن السر المجيد الذي هو «الكنيسة جسد المسيح» و«المسيح هو رأس الكنيسة» (1: 22، 23) والمؤمنون أعضاء بعضهم البعض ومباركون بكل بركة روحية في المسيح (1: 2؛ 2: 11-22). يتحدث الرسول عن مدى إتساع غنى بركات المؤمن الغير محدودة في المسيح. (1: 3-12) ثم عن مسئولية المؤمن في أن يتمسك ويسلك بما يحق بالمقام السماوي له في المسيح (1: 18-23؛ 3: 14-21؛ 4: 1) ورغم عندم إهتمام الرسالة بمعالجة قضية معينة فهي مصممة لكي تكون علاجاً واقياً ضد الفشل الناتج من عدم النضوج الكافي والتمتع بما للمؤمنين في المسيح. وأخيراً هناك قسم عن الحرب الروحية ضد الشيطان الذي لا يريد أن يتمتع : 10-18) الرسالة إذاً غنى في المسيح | سلوك في المسيح | حروب في المسيح. التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : «غنى» و«سلوك» و«حروب» الآيات المفتاحية 1: 3 | مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ. 2: 8-11 | لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ. لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا. 4: 11-13 | وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ، إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ. 5: 17-18 | مِنْ أَجْلِ ذلِكَ لاَ تَكُونُوا أَغْبِيَاءَ بَلْ فَاهِمِينَ مَا هِيَ مَشِيئَةُ الرَّبِّ. وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ. كل الأصحاحات هامة جداً ولكن ربما الأصحاح الاول لأنه يتحدث عن المقام الحالي للمؤمن في المسيح، والأصحاح السادس لانه يتحدث عن الحرب المقامة ضده. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : تظهر العبارات التي مثل «في المسيح» و«مع المسيح» وفيه ومعه وفي المحبوب كثيراً، حوالي 35 مرة. نرى بذلك الكثر مما يحصل على المؤمن من خلال مقامه في المسيح. المؤمن في المسيح (1: 1) | مبارك بكل بركة روحية في المسيح (1: 3) | مختار في المسيح (1: 4) | نال التبني في المسيح (1: 5) | منعم عليه في المحبوب (1: 6) | نال الفداء في المسيح (1: 7) | نال ميراث في المسيح (1: 11) | له رجاء هو مدح مجد الله في المسيح (1: 12) | مختوم بالروح في المسيح كعربون للميراث (1: 13-14) | تم إحياءه، وقيامته، وإجلاسه مع المسيح في السماويات (2: 5-6) | مخلوق في المسيح لأعمال صالحة (2: 10) | شريك في الموعد في المسيح (3: 6) | له قدوم لله في المسيح (3: 12) المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : تحية (1: 1-2) القسم التعليمي، دعوة وغنى الكنيسة في المسيح (1: 2-3: 21) القسم العملي، سلوكيات الكنيسة في المسيح (4: 1-6: 24) الخطوط العريضة للرسالة رسالة فيليبي : أع16: 25 | وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ اللهَ، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا. رسالة فيليبي المسيحي وكل بركة روحية الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. وهناك الكثير من سيرته الذاتية والأمور الشخصية مسجل فيها بشكل واضح. معنونة «بروس فيليببيسيوس» وهي اول كنيسة أسسها بول الرسول في مقدونية وفي أوروبا. كتبها بين عامي 60، 61م وهي مكتوبة من السجن كرسالة أفسس وقد اشار فيه للكتيبة البريتورية المتخصة بقيصر شخصياً (مثل الحرس الجمهوري عندنا) «في1: 13 | حَتَّى إِنَّ وُثُقِي صَارَتْ ظَاهِرَةً فِي الْمَسِيحِ فِي كُلِّ دَارِ الْوِلاَيَةِ وَفِي بَاقِي الأَمَاكِنِ أَجْمَعَ.» كانت عقوبة الإعدام أحد الخيارات الناتجة من مواجهته للمحاكمة أمام قيصر ولكنه كان يبدو انه متيقن من إطلاق سراحه مما يرجح كتابته لها بعد أفسس. 1: 20-26 | حَسَبَ انْتِظَارِي وَرَجَائِي أَنِّي لاَ أُخْزَى فِي شَيْءٍ، بَلْ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ كَمَا فِي كُلِّ حِينٍ، كَذلِكَ الآنَ، يَتَعَظَّمُ الْمَسِيحُ فِي جَسَدِي، سَوَاءٌ كَانَ بِحَيَاةٍ أَمْ بِمَوْتٍ. لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ. وَلكِنْ إِنْ كَانَتِ الْحَيَاةُ فِي الْجَسَدِ هِيَ لِي ثَمَرُ عَمَلِي، فَمَاذَا أَخْتَارُ؟ لَسْتُ أَدْرِي! فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ. فَإِذْ أَنَا وَاثِقٌ بِهذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَمْكُثُ وَأَبْقَى مَعَ جَمِيعِكُمْ لأَجْلِ تَقَدُّمِكُمْ وَفَرَحِكُمْ فِي الإِيمَانِ، لِكَيْ يَزْدَادَ افْتِخَارُكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ فِيَّ، بِوَاسِطَةِ حُضُورِي أَيْضًا عِنْدَكُمْ. الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 93: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : بينما تتحدث أفسس عن الكنيسة أنها جسد المسيح وأن المسيح هو رأس الكنيسة وأن المؤمنين هم أعضاء متساوون ف البركة بكل بركة روحية، تدافع فيلبي ضد فشل المسيحيين في أن يعيشوا هذه الوحدة في المسيح. وتد Philippians guards the practice of Ephesians. Philippians guards against the failure to practice Christ-provided unity and against the failure of believers to rejoice in their blessings and position in Christ (Phil. 1:27; 2:2; 4:1f.). The theme of Philippians might well be “joy and unity in Christ.” Paul had several obvious purposes in writing this letter to the Philippians: (1) He sought to express his love and gratitude for the gift they had sent him (1:5; 4:10-19); (2) to give a report about his own circumstances (1:12-26; 4:10-19); (3) to encourage the Philippians to stand firm in the face of persecution and rejoice regardless of circumstances (1:27-30; 4:4); (4) to exhort them to live in humility and unity (2:1-11; 4:2-5); (5) to commend Timothy and Epaphroditus to the Philippian church (2:19-30); and (6) to warn the Philippians against the legalistic Judaizers and the libertarian antinomians who had slipped in among them (ch. 3). التوجه العام للرسالة You do not have the permission to view this presentation. In order to view it, please contact the author of the presentation.
NT trial hrefaat Download Post to : URL : Related Presentations : Share Add to Flag Embed Email Send to Blogs and Networks Add to Channel Uploaded from authorPOINT lite Insert YouTube videos in PowerPont slides with aS Desktop Copy embed code: (To copy code, click on the text box) Embed: URL: Thumbnail: WordPress Embed Customize Embed The presentation is successfully added In Your Favorites. Views: 123 Category: Entertainment License: All Rights Reserved Like it (0) Dislike it (0) Added: December 24, 2010 This Presentation is Public Favorites: 0 Presentation Description No description available. Comments Posting comment... Premium member Presentation Transcript مقدمة للعهد الجديد : عب10: 8 | لأَنَّ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. مقدمة للعهد الجديد ماذا عن العهد الجديد؟ : ماذا عن العهد الجديد؟ مقدمة بسيطة ما هو العهد الجديد : تسجيل لتاريخ وحياة وموت وقيامة وصعود المخلص المسيح. شرح لمعنى العهد والفداء والخلاص وجوانبه بواسطة الرسل. هو تسجيل لتتميم آلاف نبوات العهد القديم. وتسجيل لنبوات سوف تتم في آخر الآيام. من أين أتت التسمية؟ هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَأَقْطَعُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَمَعَ بَيْتِ يَهُوذَا عَهْدًا جَدِيدًا. || أر 31: 31 بالمقارنة مع العهد القديم الذي قدم مقاييس قداسة الله في الناموس ومطالبه من الإنسان التي لا يمكن أن يتممها بشر. عب8: 13 | فَإِذْ قَالَ «جَدِيدًا» عَتَّقَ الأَوَّلَ. وَأَمَّا مَا عَتَقَ وَشَاخَ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ الاضْمِحْلاَلِ. عب10: 8 | لأَنَّ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَعْهَدُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. يتمركز حول الشخص الذي يتمم مطاليب قداسة الله، ويخلص البشر من غضب الله وحول الجماعة التي سوف تتبعه وتعيش له. ما هو العهد الجديد تقسيم العهد الجديد – تاريخ الكتابة : 5 تاريخي، 21 رسائل، 1 نبوي تقسيم العهد الجديد – تاريخ الكتابة العهد الجديد التاريخي : العهد الجديد التاريخي الأناجيل التلخيصية وإنجيل يوحنا وسفر الأعمال الأناجيل التلخيصية : متى ومرقس ولوقا. يقدمون ملخصاً لحياة المسيح كل من وجهة نظر معينة. يتكاملون معاً ليرسموا شخصية المسيح ويكملون إنجيل يوحنا المتميز عنهم. يشتركون في سرد أحداث محددة إعلان أن يسوع الناصري هو المسيح بواسطة يوحنا المعمدان (مت3، مر1، لو3) معمودية يسوع (مت3، مر1، لو3) تجربة يسوع على الجبل (مت4، مر1، لو4) تعليم ومعجزات يسوع (الجزء الرئيسي من كل إنجيل) حادثة التجلي (مت17، مر9، لو9) محاكمة وموت ودفن يسوع (مت26-27، مر14-15، لو22-23) قيامة يسوع (مت28، مر16، لو24) الأناجيل التلخيصية رسالة الأناجيل : مت16: 14 | فَقَالُوا:«قَوْمٌ: يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ». حز1: 10 | أَمَّا شِبْهُ وُجُوهِهَا فَوَجْهُ إِنْسَانٍ وَوَجْهُ أَسَدٍ لِلْيَمِينِ لأَرْبَعَتِهَا، وَوَجْهُ ثَوْرٍ مِنَ الشِّمَالِ لأَرْبَعَتِهَا، وَوَجْهُ نَسْرٍ لأَرْبَعَتِهَا. متى – الملك المسيح، الأسد مرقس – الخادم عبد يهوه، الثور لوقا – إبن الإنسان، الإنسان يوحنا – إبن الله، النسر أتى كملك ليملك، وكخادم ليخدم ويبذل نفسه فدية عن كثيرين، وكإبن الإنسان الذي يرثى ويتعاطف مع بني البشر، وكإبن الله المعبر عن الله والمعلن عنه والكافي للفداء رسالة الأناجيل رسالة الأناجيل : رسالة الأناجيل إنجيل متى : إنجيل الملك المسيح إنجيل متى إنجيل متى – الكاتب وإسم السفر : لم يسمي متى نفسه ولكن المخطوطات القديمة والإتفاق التاريخي على شخصية الكاتب يؤكد من هو.إختلف الدراس بين تاريخي كتابة في الخمسينات او الستينات. هو أحد تلاميذ المسيح الإثنى عشر، كان يهودياً يكتب لليهود عن مسياهم المنتظر. إسمه الأصلي كان لاوي، بن حفلى، وكان عشاراً يجمع الضرائب في فلسطين لصلاح الرومان. دعاه المسيح لكي يتبعه مت9: 9، 10 | وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ، رَأَى إِنْسَانًا جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، اسْمُهُ مَتَّى. فَقَالَ لَهُ:«اتْبَعْنِي». فَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَبَيْنَمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْبَيْتِ، إِذَا عَشَّارُونَ وَخُطَاةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاءُوا وَاتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ. مر2: 14، 15 | وَفِيمَا هُوَ مُجْتَازٌ رَأَى لاَوِيَ بْنَ حَلْفَى جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي». فَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَفِيمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِهِ كَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ يَتَّكِئُونَ مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا كَثِيرِينَ وَتَبِعُوهُ. لم يكن إسم أنجيل يطلق على الأناجيل أولاً، ولكن كان يسمى «كاطا ماتثيون» أو «بحسب متى» وأضيف إسم إنجيل بعد ذلك للكل إنجيل متى – الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من وراء الكتابة : يبدو أنه يكتب لليهود بشكل أساسي لكي يقنعهم بأن يسوع الناصري هو المسيا، ملك اليهود ويبدو أنه كتب مابين الخمسينات والستينات ميلادية بالإضافة لسلسلة نسب يسوع، إستخدم متى عشرة إقتباسات من العهد القديم تثبت أن يسوع هو المسيا المنتظر. 1: 23 | «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا. 2: 15 | وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَ. لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِل:«مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْني». 2: 18 | «صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ، نَوْحٌ وَبُكَاءٌ وَعَوِيلٌ كَثِيرٌ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَلاَ تُرِيدُ أَنْ تَتَعَزَّى، لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ». 2: 23 | وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ، لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ:«إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا» 4: 15 | «أَرْضُ زَبُولُونَ، وَأَرْضُ نَفْتَالِيمَ، طَرِيقُ الْبَحْرِ، عَبْرُ الأُرْدُنِّ، جَلِيلُ الأُمَمِ. فَلَمَسَ يَدَهَا فَتَرَكَتْهَا الْحُمَّى، فَقَامَتْ وَخَدَمَتْهُمْ. 8: 17 | لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ الْقَائِلِ:«هُوَ أَخَذَ أَسْقَامَنَا وَحَمَلَ أَمْرَاضَنَا». 12: 18-21 | «هُوَذَا فَتَايَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ الأُمَمَ بِالْحَقِّ. لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ. وَعَلَى اسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ الأُمَمِ». 13: 35 | لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ:«سَأَفْتَحُ بِأَمْثَال فَمِي، وَأَنْطِقُ بِمَكْتُومَاتٍ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ». 21: 5 | «قُولُوا لابْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ». 27: 9، 10 | حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا النَّبِيِّ الْقَائِلِ:«وَأَخَذُوا الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ، ثَمَنَ الْمُثَمَّنِ الَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ، وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ الْفَخَّارِيِّ، كَمَا أَمَرَنِي الرَّبُّ». القراء الأصليين والهدف من وراء الكتابة الخط العام لإنجيل متى : كتب متى لليهود لكي جاوب على أسئلهم عن يسوع الناصري. يسوع معلن في هذا الإنجيل بوضوح كمسيا اليهود. مادام هو المسيا المنتظر بحسب نبوات العهد القديم، لماذا رفضه القادة الدينيين؟ لماذا لم يؤسس ملكوته حسب الوعود؟ هل سيؤسس على الإطلاق؟ متى؟ لهذا يذكر سلسلة نسبه الملكية (1: 1-17) زيارة المجوس له (2: 1-12) دخوله لأورشليم (25: 31-46) دينونة الأمم (25: 31-46) الإستخدام المتكرر لعبارة «ملكوت (مملكة) السماوات» والإستخدام الكثير للإقتباسات النبوية من العهد القديم السابق ذكرها. الخط العام لإنجيل متى مفاتيح مفاهيم بشارة متى : الكلمات والمفاهيم المفتاحية – يسوع، المسيح، ملك اليهود. الآيات المفتاحية مت1: 2-23 | وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». وَهذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا. مت16: 15-19 | قَالَ لَهُمْ:«وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟» فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ:«أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ». مت28: 18: 20 | فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً:«دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ. الأصحاحات المفتاحية الاصحاح الأول لأنه يقدم سلسة نسب يسوع كإبن داود إبن إبراهيم، الذي ولد ميلاداً معجزياً بالروح القدس (عذراوياً)، ويقدم يوسف الذي من النسل الملكي لداود كأبيه بالتبني وليس الجسدي. الأصحاح 12 لأنه يمثل نقطة تحول لما الأمة رفضت المسيا يسوع بقيادة قادتهم الدينيين حيث نسبوا قوته على إجراء المعجزات للشيطان. بعد هذه النقطة بدأ يسوع يكلمهم بأمثال ليخفي الحق عن غير المستجيبين له. وبدءاً من هذا الوقت بدأ يكرس وقتاً أطول للتلاميذ. مفاتيح مفاهيم بشارة متى المسيح في إنجيل متى : يقدم يسوع كمسيح العهد القديم المنتظر. إبن إبراهيم وداود. جاء كملك يقدم لهم مملكة. تتكرر عبارة «ملكوت السموات» حوالي 32 مرة في هذا الإنجيل. يقدم عشرة إقتباسات مباشرة صريحة من العهد القديم تشير للملك المسيح يسوع، يشدد فيهاعلى أن حياة يسوع تحقق نبوءات العهد القديم بحرفية مباشرة صريحة. يستخدم حولي 130 إقتباساً وإشارة من وإلى العهد القديم. هذا أكثر من أي سفر آخر من أسفار العهد الجديد. المسيح في إنجيل متى الخطوط العريضة لإنجيل متى : شخصية الملك وعرضه على الأمة (1: 1-4: 25) إعلانات الملك وتعاليم ودستور ملكه. (5: 1-7: 29) قوة الملك وقدراته. (8: 1-11: 1) برنامج الملك ورفضه التدريجي (11: 2- 16: 12) تعليم وتربية تلاميذ الملك (16: 13-20: 28) إستعراض الملك للأمة (20: 29 – 23: 39) تنبوءات الملك وتوقعاته (24: 1-25: 46) رفض الملك وآلامه وموته (26: 1-27: 66) دليل الملك والتعيين الإلهي (28: 1-20) الخطوط العريضة لإنجيل متى إنجيل مرقس : إنجيل مرقس الخادم عبد يهوه مر14: 15 | فَهُوَ يُرِيكُمَا عِلِّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً. هُنَاكَ أَعِدَّا لَنَا إنجيل مرقس – الكاتب وإسم السفر : معنون «كاطا ماركون» ليس بواسطة مرقس نفسه ولكن بشهادة معظم مؤرخو وكتاب عصور المسيحية الأولى. من المفهوم أن مرقس كان ليس من الإثنى عشر ولا السبعون رسولاً، وكان إبن مريم، إمراءة غنية من أورشليم. أع12: 12 | ثُمَّ جَاءَ وَهُوَ مُنْتَبِهٌ إِلَى بَيْتِ مَرْيَمَ أُمِّ يُوحَنَّا الْمُلَقَّبِ مَرْقُسَ، حَيْثُ كَانَ كَثِيرُونَ مُجْتَمِعِينَ وَهُمْ يُصَلُّونَ. وكان إبن أخت برنابا. كو4: 10 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرِسْتَرْخُسُ الْمَأْسُورُ مَعِي، وَمَرْقُسُ ابْنُ أُخْتِ بَرْنَابَا، الَّذِي أَخَذْتُمْ لأَجْلِهِ وَصَايَا. إِنْ أَتَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ. رافق بولس وبرنابا في الرحلة الكرازية الأولى ولكنه شعر بالإحباط ولم يكمل الرحلة. وبسبب هذا رفض بولس أن يأخذه معه في الرحلة الثانية. أع15: 38 | وَأَمَّا بُولُسُ فَكَانَ يَسْتَحْسِنُ أَنَّ الَّذِي فَارَقَهُمَا مِنْ بَمْفِيلِيَّةَ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمَا لِلْعَمَلِ إفترق بولس وبرنابا ثم، وَبَرْنَابَا أَخَذَ مَرْقُسَ وَسَافَرَ فِي الْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ. | أع15: 39 بعد هذه الحادثة بحوالي 12 سنة خدم مع بولس مرة أخرى أثناء سجنه الأول. كو4: 10 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرِسْتَرْخُسُ الْمَأْسُورُ مَعِي، وَمَرْقُسُ ابْنُ أُخْتِ بَرْنَابَا، الَّذِي أَخَذْتُمْ لأَجْلِهِ وَصَايَا. إِنْ أَتَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ. \\ فل 24 | وَمَرْقُسُ، وَأَرِسْتَرْخُسُ، وَدِيمَاسُ، وَلُوقَا الْعَامِلُونَ مَعِي. وخدم أيضاً مع بطرس الرسول ويبدو أنه هو الذي قاده للإيمان بالمسيح. يبدو أنه رافقه في رحلته لمصر. تُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الَّتِي فِي بَابِلَ الْمُخْتَارَةُ مَعَكُمْ، وَمَرْقُسُ ابْنِي. | 1بط5: 13 ثم أرسل بعد ذلك لبولس الرسول أثناء سجنه الأخير قبيل إعدامه. 2تي4: 11 | لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ. يبدو أنه إستجمع محتوى إنجيله من رفقته لكل من برنابا وبطرس وبولس وكتبه بقيادة وإشراف الروح القدس. إنجيل مرقس – الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : يبدو أنه يكتب للرومان بوجه عام، فهم أناس يتكلمون قليلاً ويحبون الأفعال. فكتب لهم أقصر الأناجيل إختلفت الآراء في تاريخ الكتابة والأرجح الكتابة عام 60م رغم حبهم للقوة والعظمة كتب لهم عن المسيح عبد يهوه الخادم الذي جاء ليبذل نفسه فديه عن كثيرين، الذي جاء لا ليخدم بل ليخدم. يسمى إنجيل السرعة الفائقة، حيث يتميز «بعبارة للوقت». من الواضح أنه إعتمد على شاهد عيان مثل بطرس لأنه مملوء حياة ومتحرك ومتفاعل. يكرس 37% منه للأسبوع الأخير الهام من حياة المسيح (المسيح عاش حوال 1734 أسبوع وأسبوع واحد يمثل نصف بالمائة من حياته) القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام لإنجيل مرقس : يتحدث عن المسيح «العبد الخادم». لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». | مر10: 45 هناك إتجاهان عامان في هذه الآية، الخدمة وبذل الذات كذبيحة. لأنه كان يكتب للرومان والأمم بوجه عام، إستبعد نسب المسيح ونالت موعظته على الجبل ودينونته للقادة الدينيين اليهود إهتماماً أقل من باق الأناجيل. ولأنه يقدم المسيح كعبد يهوه الخادم فهو يهتم بالأخص بأفعاله وأماناته في العمل وبذله. هذا التركيز على هذا الجانب واضح من إستخدامه لكلمة «أيوقوس» اليونانية والتي تعني «للوقت» والتي إستخدمها 42 مرة تقريباً. بهذه الكلمة وبهذا الإنجيل القصير الذي يركز على أفعال المسيح كخادم يتبين مدى تركيز المسيح على مهمته ومدى بذله لذاته إذ لم يكن يطلب شيئاً لنفسه بل كان نصب عينيه تتميم المهمة الموكوله له من الله. الخط العام لإنجيل مرقس الكلمات والمفاهيم المفتاحية : الكلمات المفتاحية: عبد، عبد الرب الآيات المفتاحية: 8: 34-37 | وَدَعَا الْجَمْعَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي. فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا. لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ 10: 43-45 | فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ عَظِيمًا، يَكُونُ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِيرَ فِيكُمْ أَوَّلاً، يَكُونُ لِلْجَمِيعِ عَبْدًا. لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ أَيْضًا لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ». الأصحاحات المفتاحية الأصحاح الثامن وهو يشبه كثيراً الأصحاح 12 في متى حيث يحدث فيه تغير في الموضوع وفي مسار خدمة يسوع. وهنا يقوم إعتراف بطرس «8: 29 | «أَنْتَ الْمَسِيحُ!»» بدور محوري. ويتبع ذلك تحذير من المسيح أن لا يقولوا لأحد ثم الإعلان عن موته، ودعوته لتلاميذه، ثم حادثة التجلي. فرد فعل بطرس القادم من الإيمان أطلق مرحلة جديدة من محتوى الإنجيل ومسار خدمة يسوع. قبل هذه النقطة كان المسيح يفكر في تعضيد قوله بأنه المسيح، ولكنه الآن بدأ في تقوية رجاله لأجل آلامه القادمة وموته القريب على يد رجال الدين. بدأ يسوع يتخذ خطوات متتالية يومية يقترب بها من أورشليم حيث سيقوم العبد الكامل بإستعراض لمدى عبوديته الإختيارية الكاملة. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في إنجيل مرقس : بالطبع يتمركز إنجيل مرقس حول تقديم المسيح كالعبد الباذل لنفسه بالطاعة فدية لكثيرين. والتركيز كان بوضوح حول خدمته للمحتاجين جسدياً وروحياً والإهتمام بالآخرين وعدم الإهتمام بنفسه. إهتم مرقس بعرض أكثر من 50% من معجزات المسيح الخمسة والثلاثين. ومع ذلك عرض فقط 25% من أمثال المسيح، وبعض الأمثال إختصرها في جملة واحدة. فهو يستعرض أعمال المسيح أكثر من تعاليمه. المسيح في إنجيل مرقس الخطوط العريضة لإنجيل مرقس : تقدم الآية المحورية 10: 45 المسيح كالخادم الباذل، وينقسم السفر لقسمين أساسيين خدمة العبد الخادم (1: 1-10: 52) بذل أو ذبيحة العبد الخادم (11: 1 – 16: 20) يمكن تقسيم السفر لخمسة أجزاء: التحضير لخدمة العبد (1: 1-13) خدمة العبد في الجليل (1: 14-9: 50) خدمة العبد في بيرية (10: 1-52) آلام العبد في أورشليم (11: 1-15: 47) قيامة العبد المجيدة (16: 1-20) الخطوط العريضة لإنجيل مرقس إنجيل لوقا : إبن الإنسان الكامل إنجيل لوقا كو4: 14 | لوقا الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ إنجيل لوقا – الكاتب وإسم السفر : كل من إنجيل لوقا وسفر الأعمال كتبهما نفس الكتاب ووجههما لشخص إسمه ثاوفيلس. ومنسوبين للوقا رغم أنه لم يذكر أنه هو الكاتب صراحة. هناك دلائل تاريخية على كتابته للسفرين ولكن هناك دلائل قوية كتابية وإشارات إلى «لُوقَا الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ | كو4: 14» الذي نجده مذكوراً أيضاً في «لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. | 2تي4: 11»: وأيضاً في «وَمَرْقُسُ، وَأَرِسْتَرْخُسُ، وَدِيمَاسُ، وَلُوقَا الْعَامِلُونَ مَعِي. | فل24» وهو أيضاً مذكوراً ليس بالإسم في فقرات التحدث بصيغة الجمع المتحدث في سفر الأعمال «16: 10-17؛ 20: 5-21: 18؛ 27: 1-28: 16». بالمقارنة مع الحديث بصيغة الجمع الغائب. حيث في بعض المرات كان يقول نحن على كل من تيطس ووبولس ولوقا. ويبدو من «كو4: 10-14 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَرِسْتَرْخُسُ الْمَأْسُورُ مَعِي، وَمَرْقُسُ ابْنُ أُخْتِ بَرْنَابَا، الَّذِي أَخَذْتُمْ لأَجْلِهِ وَصَايَا. إِنْ أَتَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ. وَيَسُوعُ الْمَدْعُوُّ يُسْطُسَ، الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْخِتَانِ. هؤُلاَءِ هُمْ وَحْدَهُمُ الْعَامِلُونَ مَعِي لِمَلَكُوتِ اللهِ، الَّذِينَ صَارُوا لِي تَسْلِيَةً. يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، الَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ بِالصَّلَوَاتِ، لِكَيْ تَثْبُتُوا كَامِلِينَ وَمُمْتَلِئِينَ فِي كُلِّ مَشِيئَةِ اللهِ. فَإِنِّي أَشْهَدُ فِيهِ أَنَّ لَهُ غَيْرَةً كَثِيرَةً لأَجْلِكُمْ، وَلأَجْلِ الَّذِينَ فِي لاَوُدِكِيَّةَ، وَالَّذِينَ فِي هِيَرَابُولِيسَ. يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ لُوقَا الطَّبِيبُ الْحَبِيبُ، وَدِيمَاسُ.» أنه ليس من الختان أي ليس يهودياً لكن أممياً. نفهم من حياته أنه ترك الطب بوجه عام إلا من مساعدة طبية لبولس وهو أمر بديهي، وصار مبشراً ورافق بولس حتى نهاية حياته. إنجيل لوقا – الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : يقدم المؤرخ الطبيب لوقا يسوع كإبن الإنسان الكامل الذي «قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ | 19: 10» يشدد لوقا على إنسانية المسيح الحقيقية ويعلن لاهوته أيضاً. يبدو أنه كتب بشكل أساسي لليونانيين (أصحاب الفكر والفلسفات) بسبب إهتمامهم بالفلسفات الإنسانية. تراوحت الآراء في تاريخ الكتابة بين 59-63 وبين 70-80م من آخر سفر الأعمال نرى لوقا في روما عام 61م تقريبا ومن أول سفر الأعمال نعلم أن إنجيل لوقا كتب قبل سفر الأعمال ومن هذا نفهم ان الإنجيل قد يكون كتب في عامي 59 و60م القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام لإنجيل لوقا : نص لوقا هدفه من الكتابة العام صراحة في مقدمة الإنجيل «1: 1-4 | إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.» فلابد من ملاحظة التالي: (1) سبب كتابة لوقا هو ما كتبه آخرين، (2) أنه إعتمد على شهود عيان، (3) أنه أعاد ترتيب المعلومات (4) تحت قيادة الروح القدس وضع إيمان تاريخي يستطيع ثاوفيلس أن يعتمد عليه، (5) أن هذا المستند مكتوب بعناية وحصافة. لوقا مهتم بالأمم واليونانيين لأنه كان يترجم الكلمات الآرامية ويشرح العادات اليهودية حتى يفهم قارئه. أكثر الأناجيل تفصيلاً وأطولها وأجملها من الناحية الأدبية اللغوية. رأينا متى يتحدث عن يسوع كملك إسرائيل، إبن داود، ومرقس يتحدث عنه كالعبد الخادم؛ ولكن لوقا يتحدث عنه كإبن الإنسان، يفي بإحتياجات البشر، والإنسان الكامل، المختار، المجرب الذي لم يسقط، والمؤهل بشكل سامي لكي يكون مخلصاً ورئيس كهنة. يتحدث متى عن مجاميع من الأحداث الهامة، ومرقس يلتقط مشاهد الأحداث الهامة أما لوقا فيرسم تفاصيل الأحداث بكل دقة. يتحدث عن الطبيعة الكاملة الإنسانية للمسيح كإبن الإنسان كإبن الله كالتالي: يضع سلسلة نسبه الطبيعية كاملة من مريم أمه ويتتبعها حتى آدم (متى يتتبعها حتى إبراهيم فقط). يضع دليلاً على نموه الطبيعي كإنسان من الوجهة الفكرية والجسدية في 2: 40-52. يشدد على كماله الروحي والأخلاقي الذي ظهر في معموديته بالروح القدس بشهادة الآب من السماء. وهكذا يقدم لنا يسوع الإنسان الكامل، جسدياً، أدبياً، فكرياً، وروحياً. الخط العام لإنجيل لوقا الكلمات والمفاهيم المفتاحية : الكلمات المفتاحية: يسوع، إبن الإنسان. الآيات المفتاحية إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا، كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّامًا لِلْكَلِمَةِ، رَأَيْتُ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيق، أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ، لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ. 1: 1-4 لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ». | 9: 10 الأصحاحات المفتاحية: الأصحاح الخامس عشر الذي يتحدث عن الله الذي «يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ».» في ثلاثة أمثال: الخروف الضال الدرهم المفقود الإبن الضال الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح كما ظهر في إنجيل لوقا : شدد لوقا على إنسانية المسيح وعواطفه الرقيقة أعطى السجل التاريخي الأكمل لنسبه حتى آدم وميلاده ونضوجه كإنسان. يظهر كإبن الإنسان المثالي المتعاطف والمتوحد مع أحزان وبلوى البشرية الخاطئة. من أجل أن يحمل عنا أحزاننا قدم عنا الذبيحة التي لا تقدر بثمن لأجل خلاصنا. يتمم يسوع وحده الصورة المثالية اليونانية للكمال الإنساني. المسيح كما ظهر في إنجيل لوقا الخطوط العريضة لإنجيل لوقا : المقدمة: طريقة الكتابة وهدفها (1: 1-4) تعاطف وتوحد إبن الإنسان مع البشر (1: 104: 13) خدمة إبن الإنسان للبشر (4: 14-9: 50) رفض البشر لإبن الإنسان (9: 51-19: 44) آلام وموت إبن الإنسان لأجل البشر (19: 45-23: 56) البرهنة على بنوية إبن الإنسان الإلهية امام الناس بالقيامة (24: 1-53) الخطوط العريضة لإنجيل لوقا إنجيل يوحنا : إنجيل يوحنا إنجيل إبن الله مر1: 19-20 | ثُمَّ اجْتَازَ مِنْ هُنَاكَ قَلِيلاً فَرَأَى يَعْقُوبَ بْنَ زَبْدِي وَيُوحَنَّا أَخَاهُ، وَهُمَا فِي السَّفِينَةِ يُصْلِحَانِ الشِّبَاكَ.فَدَعَاهُمَا لِلْوَقْتِ. فَتَرَكَا أَبَاهُمَا زَبْدِي فِي السَّفِينَةِ مَعَ الأَجْرَى وَذَهَبَا وَرَاءَهُ. الكاتب وإسم السفر : تشير الكتابات من أوائل القرن الأول الميلادي لكتابة هذا الإنجيب بواسطة يوحنا إبن زبدي الرسول أخو يعقوب. والذي كان يسوع قد أسماه مع أخيه «بُوَانَرْجِسَ أَيِ ابْنَيِ الرَّعْدِ. | مر3: 17». أمه سالومه التي خدمت يسوع وكانت موجودة وقت الصليب «وَكَانَتْ أَيْضًا نِسَاءٌ يَنْظُرْنَ مِنْ بَعِيدٍ، بَيْنَهُنَّ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ، وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ الصَّغِيرِ وَيُوسِي، وَسَالُومَةُ، اللَّوَاتِي أَيْضًا تَبِعْنَهُ وَخَدَمْنَهُ حِينَ كَانَ فِي الْجَلِيلِ. وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ اللَّوَاتِي صَعِدْنَ مَعَهُ إِلَى أُورُشَلِيمَ. | مر15: 40-41» لم يكن فقط مقرباً ليسوع ولكنه كان يدعى «التِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ | يو13: 23؛ 18: 15، 16؛ 19: 26، 27» كان من الدائرة الصغرى التي إحتوت على ثلاثة تلاميذ مقربين بشكل خاص للمسيح وكان معه على جبل التجلي مع بطرس ويعقوب (مت17: 1) كان بعد صعود المسيح معتبراً كما قال بولس أنه من المتعبرون أنهم «أَعْمِدَةٌ | غل2: 9» لم يكتب يوحنا صراحة أنه كاتب الإنجيل الرابع. «هذَا هُوَ التِّلْمِيذُ الَّذِي يَشْهَدُ بِهذَا وَكَتَبَ هذَا. وَنَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ حَقٌّ. | يو21: 24» «هذا» هنا تشير للإنجيل. «فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُسَ:«هُوَ الرَّبُّ!». فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبُّ، اتَّزَرَ بِثَوْبِهِ، لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَانًا، وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ. | 21: 7» ونفهم أنه هو الذي كان مع بطرس مع سبعة تلاميذ أخر. «كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ، وَتُومَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، وَنَثَنَائِيلُ الَّذِي مِنْ قَانَا الْجَلِيلِ، وَابْنَا زَبْدِي، وَاثْنَانِ آخَرَانِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ مَعَ بَعْضِهِمْ. | 21: 2» هذا التلميذ الذي كان يسوع يحبه جلس بجانب الرب يسوع ساعة العشاء وأومأ له بطرس بسؤاله عن من الذي سيسلمه (13: 23-24) وهو بكل تأكيد واحد من الإثنى عشر حيث لم يكن مع الرب غيرهم وقت العشاء (مر14: 17؛ لو22: 14) يظهر بالإرتباط مع بطرس كثيراً على أنه واحد من الدائرة الصغرى الثلاث (يو20: 2-10؛ مر5: 37-38؛ 9: 2-؛ 14: 33) حيث أن يعقوب مات شهيداً عام 44م فبكل تأكيد هو ليس الكاتب (أع12: 2) تشير التليمذ الآخر في (يو18: 15-16) لنفس التلميذ الذي كان يسوع يحبه المذكور في 20: 2 والمذكور أيضاً في (19: 26) عند الصليب. والذي يبدو أن 19: 35 تشير له. وتشير 1: 14 أنه رأى مجده على جبل التجلي، وأنه كان شاهد عيان (مثل 1يو1: 1-4) الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : من اول سطر (1: 1-2) يضع القارئ أمام لاهوت المسيح يحث يقدمه كإبن الله الأزلي الذي يعطي حياة أبدية لكل من يقبلوه ويؤمنوا به. «1: 12 | وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.\\ 3: 16-18، 36 لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ... الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ».\\ 10: 10 اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. ورغم أنه مكتوب للعالم أجمع فهو أيضاً مكتوب بالأخص للكنيسة. به خمسة إصحاحات تركز على أحاديث وداع المسيح للتلاميذ قبل الصلب في ساعات معدودة. به سبعة معجزات ليسوع تقدمه كالمخلص وتشجع الناس في كل مكان على الإيمان به لنوال الحياة «وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ. | 20: 30-31» هناك أسباب تاريخية لتفضيل تاريخ كتابة متأخر بين 85-95م حيث يعتقد الكتاب المسيحيين الأوائل أن يوحنا كتبه وهو شخص مسن. وتشير «21: 18، 23 | اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: لَمَّا كُنْتَ أَكْثَرَ حَدَاثَةً كُنْتَ تُمَنْطِقُ ذَاتَكَ وَتَمْشِي حَيْثُ تَشَاءُ. وَلكِنْ مَتَى شِخْتَ فَإِنَّكَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَآخَرُ يُمَنْطِقُكَ، وَيَحْمِلُكَ حَيْثُ لاَ تَشَاءُ». فَذَاعَ هذَا الْقَوْلُ بَيْنَ الإِخْوَةِ: إِنَّ ذلِكَ التِّلْمِيذَ لاَ يَمُوتُ. وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ لَهُ يَسُوعُ إِنَّهُ لاَ يَمُوتُ، بَلْ:«إِنْ كُنْتُ أَشَاءُ أَنَّهُ يَبْقَى حَتَّى أَجِيءَ، فَمَاذَا لَكَ؟».» لمرور وقت طويل بين القيامة وتاريخ الكتابة وإلى موت جميع الرسل وطعون يوحنا في السن حتى أن أخوة ظنوا أنه لا يموت. القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام لإنجيل إبن الله 1 : ينص يوحنا على خطه العام صراحة في «يو20: 30-31 | وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.» إختار يوحنا 7 معجزات تعلن عن شخص ومهمة المسيح حتى يؤمن به الناس كالمخلص. وكلمة آية تعني «علامة مميزة تحدث فارق». هذه الآيات تعلن مجد يسوع «5: 54 | هذِهِ أَيْضًا آيَةٌ ثَانِيَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ لَمَّا جَاءَ مِنَ الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجَلِيلِ. \\ 6» 14 | فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ الآيَةَ الَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا:«إِنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!» \\ 9: 16 | فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ:«هذَا الإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ اللهِ، لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ السَّبْتَ». آخَرُونَ قَالُوا:«كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هذِهِ الآيَاتِ؟» وَكَانَ بَيْنَهُمُ انْشِقَاقٌ. \\ 11: 47 فَجَمَعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ مَجْمَعًا وَقَالُوا:«مَاذَا نَصْنَعُ؟ فَإِنَّ هذَا الإِنْسَانَ يَعْمَلُ آيَاتٍ كَثِيرَةً.» الآيات السبع هن: تحويل الماء إلى خمر (2: 1-11) شفاء إبن خادم الملك (4: 46-54) شفاء المفلوج (5: 1-18) إطعام الجموع (6: 6-13) المشي على الماء (6: 16-21) تفتيح أعين المولود أعمى (9: 1-7) إقامة لعازر من الموت (11: 1-45) الخط العام لإنجيل إبن الله 1 الخط العام لإنجيل إبن الله 2 : عند مقارنة الأناجيل التلخيصية الثلاثة بإنجيل يوحنا نجده متميزاً جداً، فهو لا يذكر (1) سلسلة نسبه البشرية (2) ميلاده (3) معموديته من يوحنا (4) تجربته على الجبل (5) إخراج الشياطين (6) الأمثال (7) التجلي (8) تأسيس العشاء الرباني (9) المعاناة في جثسيماني (10) وحتى الصعود. يشدد على خدمته في أروشليم، وأعياد اليهود، ومقابلاته الفردية، وخدمته لتلاميذه. جزء كبير من الإنجيل يسمى «سفر المعجزات» (2: 1-12: 50) ويحوي 7 معجزات تؤكد ان يسوع هو المسيح إبن الله. يحوي «سفر العمجزات» أيضاً على أحاديث يشرح فيها يسوع ويعلن معاني المعجزات. مثل قوله أنه هو خبز الحياة (6: 25-35)، بعد معجزة إطعام الجموع (6: 1-15). هناك ايضاً خط سلسلة عبارات «أنا هو» (6: 35؛ 8: 12؛ 10: 7، 9، 11، 14؛ 11: 25؛ 14: 6؛ 15: 1، 5) يجب وضع تميز كل إنجيل في الإعتبار. لم تكتب الأناجيل كسيرة حياة للمسيح ولكن كل كاتب إختار ما يكتبه من بين عدد ضخم جداً المعلومات ليخدم هدفه. الخط العام لإنجيل إبن الله 2 الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفهوم الأساسي في يوحنا هو «يسوع، إبن الله»، الذي هو «الكلمة | لوجوس» (1: 1، 14، 18) – إعلان الله عن ذاته. هناك كلمات مفتاحية أيضاً هي: الحق، النور، الظلمة، الكلمة، المعرفة، الإيمان، الثبات، المحبة، العالم، الشهادة، الدينونة. يتكرر الفعل «يؤمن | بيستيو» 98 مرة. الآيات المفتاحية: 1: 11-13 | إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ. 1: 14 | وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا. 3: 16 | لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 20: 30-31 | وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ. الأصحاحات المفتاحية من الصعب تحديدها ولكن بالتأكيد حديث في ص3 مع نيقوديموس حديثاً محورياً. أيضاً حديثه مع السامرية في ص 4 وأيضاً حديثه عن غيابه عن التلاميذ بالجسد في ص-13-16 وأيضاً صلاته للآب في ص17 الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في إنجيل يوحنا : هو أكثر أسفر الكتاب المقدس تأكيداً على لاهوت المسيح يسوع كإبن الله المتجسد. يتحدث عن «إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ | يو9: 11» ويقول عنه انه أيضاً «الابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ (الله نفسه) | يو1: 18»، وايضاً هو «الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ | يو6: 69» أيضاً هناك سبع إعلانات «أنا هو»: خبز الحياة (6: 35)؛ نور العالم؛ (8: 12)؛ الباب (10: 7، 9)؛ الراعي الصالح (10: 11، 14)؛ القيامة والحياة (11: 25)؛ الطريق والحق والحياة (14: 6)؛ الكرمة الحقيقية (15: 1، 5). هناك خمس شهادات شدد عليها بخصوص شخصية المسيح في الأصحاح الخامس بواسطة المسيح رداً على معارضي، وذلك بالإضافة لشهادته هو عن نفسه في «يو5: 31 | «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا.» وهم: شهادة الآب «الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَق. وَالآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ، وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ، | ع32، 37» شهادة يوحنا المعمدان «أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلْحَقِّ. | ع33» شهادة المعجزات «وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا، لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ لأُكَمِّلَهَا، هذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي. | ع36» شهادة الكتاب المقدس «فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. | ع39» شهادة موسى «لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي. |ع46» غير أن «أنا هو» يساوي فيها يسوع نفسه مع يهوه. (4:25-26; 8:24, 28, 58; 13:19; 18:5-6, 8) وأكخكثرهم خطوة في (1:1; 8:58; 10:30; 14:9; 20:28)1 المسيح في إنجيل يوحنا الخطوط العريضة لإنجيل إبن الله : المقدمة: تجسد إبن الله (1: 1-18). إستعراض إبن الله (1: 19-4: 54). المقاومة التي لاقاها إبنه الله (5: 1-12: 50). التعليم الذي قدمه إبن الله (13: 1-16: 33). تشفعات إبن الله (17) صلب إبن الله (18-19) قيامة إبن الله (20) خامتة: ظهور إبن الله على بحيرة طبرية (21) الخطوط العريضة لإنجيل إبن الله سفر أعمال الرسل : سفر أعمال الرسل سفر أعمال الروح القدس أع16: 8، 11 | فَمَرُّوا عَلَى مِيسِيَّا وَانْحَدَرُوا إِلَى تَرُوَاسَ.... أَقْلَعْنَا مِنْ تَرُوَاسَ وَتَوَجَّهْنَا بِالاسْتِقَامَةِ إِلَى سَامُوثْرَاكِي، وَفِي الْغَدِ إِلَى نِيَابُولِيسَ. الكاتب وإسم السفر : كما رأينا في تقديمنا لإنجيل لوقا من قبل... يبدو من سفر الأعمال أن بولس تركه في فيليبي إذ توقف عن أن يتكلم بصيغة الجمع المتحدث، وإنضم له مرة أخرى بعد ستة سنوات كما يبدو من أصحاحات 17، 20، 21. السفر معنون «براكسيس | أعمال أو أشياء عملية» في المخطوطات اليونانية أو «أعمال الرسل» رغم ذلك فالسفر يتمركز حول خدمة الرسولين بطرس وبولس بالتحديد البع يفضل تسميته «أعمال الروح القدس» بسبب أنه يغطي بدء إنتشار المسيحية بعد مجيء الروح القدس حسب الوعد إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي ارْتَفَعَ فِيهِ، بَعْدَ مَا أَوْصَى بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الرُّسُلَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ. اَلَّذِينَ أَرَاهُمْ أَيْضًا نَفْسَهُ حَيًّا بِبَرَاهِينَ كَثِيرَةٍ، بَعْدَ مَا تَأَلَّمَ، وَهُوَ يَظْهَرُ لَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَيَتَكَلَّمُ عَنِ الأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ. وَفِيمَا هُوَ مُجْتَمِعٌ مَعَهُمْ أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يَبْرَحُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ، بَلْ يَنْتَظِرُوا «مَوْعِدَ الآبِ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنِّي، لأَنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِالْمَاءِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَسَتَتَعَمَّدُونَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، لَيْسَ بَعْدَ هذِهِ الأَيَّامِ بِكَثِيرٍ». أَمَّا هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ:«يَارَبُّ، هَلْ فِي هذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟» فَقَالَ لَهُمْ:«لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ، لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». 2: 1-8 الكاتب وإسم السفر القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها : كما رأينا أن لوقا يكتب في الأساس لثاوفيلس يبدو أن السفر كتب في آواخر سجن بولس الأول كما يبدو من آخر إصحاح من السفر. أي في حدود 62م كأقصى تقدير. لم يذكر الإضطهاد النيروني الذي حدث بعد حريق روما عام64م، ولا حاول أن يقدم دفاع عن المسيحيحة ضد إتهامات نيرون لها، ولم يذكر إستشهاد بولس الرسول في حولي عام 66-68م بحسب السجلات التاريخية، ولا تدير أورشليم عام 70م على يد تيطس. يبدو أن أحد أهداف الكتابة هو تحول الله من اليهود للأمم. من الخدمة في أورشليم، لليهودية، للسامرة، لأنطاكية، لآسيا الصغرى، لأوربا. من خدمة بطرس رسول الختان، لخدمة بولس رسول الأمم. من المحتمل أن يكون قد كتب أما في روما أثناء سجن بولس الأول. أو أنه بدأ الكتابة في قيصرية ثم أكملها في روما قبل نهاية سجن بولس الأول بقليل. القراء الأصليين والهدف من الكتابة وتاريخها الخط العام للسفر : يعمل كجسر تاريخي بين الأناجيل والأسفار التعليمية (الرسائل) يبتدئ من الصعود ويكمل جزء كبير من حقبة الرسائل التعليمية للعهد الجديد. يظهر فيه إكمال خدمة المسيح بواسطة الروح القدس في الرسل أكملوا وعظه وأسسوا الكنيسة، جسد المسيح. يسجل حياة الرسول بولس بالذات ويغطي حوالي ثلاثين سنة من حياة الكنيسة. يقول توسينت «سفر يشرح مع إنجيل لوقا ترتيب النمو التدريجي الموجه بسلطان الله الفائق لرسالة الملكوت من اليهود وحتى الأمم. ومن أورشليم وحتى روما.» تشرح أع1: 8 الخط العام لسفر الأعمال «لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودً فِي أُورُشَلِيمَ (الوطن الأصلي للإنجيل) وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ (باقي اليهود) وَالسَّامِرَةِ (أقرب الأمم والأعداء) وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». (أبعد الأمم والوثنين الأعداء) الخط العام للسفر الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفهوم المفتاحي هو نمو الكنيسة حول العالم: والكلمات المفتاحية هو «شاهد» أو «شهادة» و«الروح القدس». الآيات المفتاحية: أع1: 18 | لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». أع2: 42-47 | وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ، وَالشَّرِكَةِ، وَكَسْرِ الْخُبْزِ، وَالصَّلَوَاتِ. وَصَارَ خَوْفٌ فِي كُلِّ نَفْسٍ. وَكَانَتْ عَجَائِبُ وَآيَاتٌ كَثِيرَةٌ تُجْرَى عَلَى أَيْدِي الرُّسُلِ. وَجَمِيعُ الَّذِينَ آمَنُوا كَانُوا مَعًا، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مُشْتَرَكًا. وَالأَمْلاَكُ وَالْمُقْتَنَيَاتُ كَانُوا يَبِيعُونَهَا وَيَقْسِمُونَهَا بَيْنَ الْجَمِيعِ، كَمَا يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ احْتِيَاجٌ. وَكَانُوا كُلَّ يَوْمٍ يُواظِبُونَ فِي الْهَيْكَلِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ. وَإِذْ هُمْ يَكْسِرُونَ الْخُبْزَ فِي الْبُيُوتِ، كَانُوا يَتَنَاوَلُونَ الطَّعَامَ بِابْتِهَاجٍ وَبَسَاطَةِ قَلْبٍ، مُسَبِّحِينَ اللهَ، وَلَهُمْ نِعْمَةٌ لَدَى جَمِيعِ الشَّعْبِ. وَكَانَ الرَّبُّ كُلَّ يَوْمٍ يَضُمُّ إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ. الأصحاحات المفتاحية الأصحاح الثاني حيث يسجل سكنى الروح القدس في الأفراد في الكنيسة ويبدأ كيان الكنيسة جسد المسيح التي سيعمل من خلالها لكي يكمل ما بدأه المسيح. الشخصيات المفتاحية بطرس | إسطفانوس | فيلبس المبشر | يعقوب | برنابا | وبولس بالطبع. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في أعمال الرسل : المخلص القائم من الموت هو الخط المركزي للعظات والدفاعات في الأعمال. يستخدم نصوص العهد القديم النبوية، والقيامة كحدث تاريخي، بشهادة الرسل، وبقوة إقناع الروح القدس كشهادة لأن يسوع هو رب ومسيح (راجع عظتي بطرس 2: 22-36؛ 10: 34-43). أع10: 43 | لَهُ يَشْهَدُ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ أَنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَنَالُ بِاسْمِهِ غُفْرَانَ الْخَطَايَا أع4: 12 | وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ المسيح في أعمال الرسل الخطوط العريضة للسفر : الشهادة في أورشليم (1: 1-6: 7) الشهادة في كل اليهودية والسامرة (6: 8 – 9: 31) الشهادة حتى أقصى الأرض (9: 32: 28: 31) الخطوط العريضة للسفر العهد الجديد التعليمي : العهد الجديد التعليمي الرسائل البولسية – الرسائل الجامعة الرسائل البولسية : الرسائل البولسية رومية | كورنثوس أولى وثانية | غلاطية | أفسس | فيلبي | كولوسي | فليمون | تسالونيكي أولى وثانية | تميوثاوس أولى وثانية | تيطس | العبرانيين. الرسائل البولسية : تنقسم كالتالي الرسائل الكنسية: 9 رسائل لسبع كنائس هي رومية، كورنثوس(2)، غلاطية، أفسس، فيلبي، كولوسي، تسالونيكي(2). رسائل رعوية لأفراد هي تيموثاوس الأولى والثانية وتيطس وفليمون. رسالة جامعة هي العبرانيين. الرسائل البولسية خلفية عن بولس الرسول : شاول الطرسوسي من أصل يهودي من طرسوسو من مقاطعة كليكية. كان فريسي إبن فريسي (أع23: 6)، عبراني من العبرانيين (يتحدث العبرية القديمة)، من سبط بنيامين (في3: 4-5). تعلم حرفة صناعة الخيام (أع18: 3). ذهب وهو شاب لاأورشليم وتعلم الناموس عند قدمي غمالائيل الأول، وهو معلم يهودي معتبر (أع22: 3). كان يتقدم في الديانة اليهودية عن الشباب من سنه وكان غيوراً جداً في تقليدات آبائه (غل1: 14). قادته غيرته لأن يضطهد كنيسة الله فكان شاهداً على قتل إسطفانوس | «أع26: 10-11 | وَفَعَلْتُ ذلِكَ أَيْضًا فِي أُورُشَلِيمَ، فَحَبَسْتُ فِي سُجُونٍ كَثِيرِينَ مِنَ الْقِدِّيسِينَ، آخِذًا السُّلْطَانَ مِنْ قِبَلِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ. وَلَمَّا كَانُوا يُقْتَلُونَ أَلْقَيْتُ قُرْعَةً بِذلِكَ. وَفِي كُلِّ الْمَجَامِعِ كُنْتُ أُعَاقِبُهُمْ مِرَارًا كَثِيرَةً، وَأَضْطَرُّهُمْ إِلَى التَّجْدِيفِ. وَإِذْ أَفْرَطَ حَنَقِي عَلَيْهِمْ كُنْتُ أَطْرُدُهُمْ إِلَى الْمُدُنِ الَّتِي فِي الْخَارِجِ.»، «غل1: 13 | فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلاً فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ، أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا.» خلفية عن بولس الرسول خلفية عن بولس الرسول : ظهر له المسيح في طريق دمشق وأتى به للإيمان «غل1: 16-19 | أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لأُبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، لِلْوَقْتِ لَمْ أَسْتَشِرْ لَحْمًا وَدَمًا وَلاَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، إِلَى الرُّسُلِ الَّذِينَ قَبْلِي، بَلِ انْطَلَقْتُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ رَجَعْتُ أَيْضًا إِلَى دِمَشْقَ. ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَتَعَرَّفَ بِبُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَلكِنَّنِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ مِنَ الرُّسُلِ إِلاَّ يَعْقُوبَ أَخَا الرَّبِّ» كان أيضاً حاصلاً على الجنسية الرومانية بمولده «فَأَجَابَ الأَمِيرُ:«أَمَّا أَنَا فَبِمَبْلَغٍ كَبِيرٍ اقْتَنَيْتُ هذِهِ الرَّعَوِيَّةَ». فَقَالَ بُولُسُ:«أَمَّا أَنَا فَقَدْ وُلِدْتُ فِيهَا». | إع22: 28»، «فَقَالَ لَهُمْ بُولُسُ:«ضَرَبُونَا جَهْرًا غَيْرَ مَقْضِيٍّ عَلَيْنَا، وَنَحْنُ رَجُلاَنِ رُومَانِيَّانِ، وَأَلْقَوْنَا فِي السِّجْنِ. أَفَالآنَ يَطْرُدُونَنَا سِرًّا؟ كَلاَّ! بَلْ لِيَأْتُوا هُمْ أَنْفُسُهُمْ وَيُخْرِجُونَا». فَأَخْبَرَ الْجَّلاَدُونَ الْوُلاَةَ بِهذَا الْكَلاَمِ، فَاخْتَشَوْا لَمَّا سَمِعُوا أَنَّهُمَا رُومَانِيَّانِ. فَجَاءُوا وَتَضَرَّعُوا إِلَيْهِمَا وَأَخْرَجُوهُمَا، وَسَأَلُوهُمَا أَنْ يَخْرُجَا مِنَ الْمَدِينَةِ. | أع16: 37-39» كان متعلماً ودارساً للفلسفات المعاصرة له «2كو11: 6 | وَإِنْ كُنْتُ عَامِّيًّا فِي الْكَلاَمِ، فَلَسْتُ فِي الْعِلْمِ \\ أع17: 28 | كمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. \\ تي1: 12 | قَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَهُوَ نَبِيٌّ لَهُمْ خَاصٌّ:«الْكِرِيتِيُّونَ دَائِمًا كَذَّابُونَ. وُحُوشٌ رَدِيَّةٌ. بُطُونٌ بَطَّالَةٌ»» خلفية عن بولس الرسول Slide 50: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول Slide 51: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية رودس كريت روما مالطا الرحلة الكرازية الثالثة الرحلة إلى روما رحلات بولس الرسول السمات المختلفة للرسائل البولسية الكنسية : السمات المختلفة للرسائل البولسية الكنسية رسالة رومية : رسالة رومية البر الذي من عند الله صورة حديثة للكولوسيوم أو لمسرح ألعاب روماني من مدينة روما الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : 1: 1 | بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولاً، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ اللهِ. 1: 7 | إِلَى جَمِيعِ الْمَوْجُودِينَ فِي رُومِيَةَ، أَحِبَّاءَ اللهِ، مَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 1: 15 | فَهكَذَا مَا هُوَ لِي مُسْتَعَدٌّ لِتَبْشِيرِكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ فِي رُومِيَةَ أَيْضًا. 15: 22، 23 | لِذلِكَ كُنْتُ أُعَاقُ الْمِرَارَ الْكَثِيرَةَ عَنِ الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ. وَأَمَّا الآنَ فَإِذْ لَيْسَ لِي مَكَانٌ بَعْدُ فِي هذِهِ الأَقَالِيمِ، وَلِي اشْتِيَاقٌ إِلَى الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ. 15: 24 | فَعِنْدَمَا أَذْهَبُ إِلَى اسْبَانِيَا آتِي إِلَيْكُمْ. لأَنِّي أَرْجُو أَنْ أَرَاكُمْ فِي مُرُورِي وَتُشَيِّعُونِي إِلَى هُنَاكَ، إِنْ تَمَلاَّءْتُ أَوَّلاً مِنْكُمْ جُزْئِيًّا. 16: 1 | أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي، الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا. كتبت ما بين 57-58م خلال نهاية رحلته الكرازية الثالثة. رو15: 19 | بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، بِقُوَّةِ رُوحِ اللهِ. حَتَّى إِنِّي مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ التَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. 15: 26 | لأَنَّ أَهْلَ مَكِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَةَ اسْتَحْسَنُوا أَنْ يَصْنَعُوا تَوْزِيعًا لِفُقَرَاءِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ. لابد أن كتابة رومية حدثت بعد زيارته لكورنثوس وكتابته لرسالة كورنثوس الثانية التي كتبت 55م (1كو16: 104؛ 2كو8-9) الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 55: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية رودس كريت روما مالطا الرحلة الكرازية الثالثة الرحلة إلى روما رحلات بولس الرسول الخط العام لرسالة رومية : هذه الرسالة ليست مكتوبة لعلاج مشكلة معينة. ولكنها له ثلاثة أهداف معلنة إخبارهم أنه ينوي أن يزورهم. | 15: 24، 28، 29؛ أع19: 21. | وَلَمَّا كَمِلَتْ هذِهِ الأُمُورُ، وَضَعَ بُولُسُ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ بَعْدَمَا يَجْتَازُ فِي مَكِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَةَ يَذْهَبُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، قَائِلاً:«إِنِّي بَعْدَ مَا أَصِيرُ هُنَاكَ يَنْبَغِي أَنْ أَرَى رُومِيَةَ أَيْضًا». أن يكتب لهم صورة عامة عن الإنجيل الذي يكرز به كي يصير لديهم فه مواضح عن ماهيته وتأثيره على كل الحياة – الماضي (التبرير) والحاضر (التقديس) والمستقبل (التمجيد) وأن يعالج ما يظهر في كل الكنائس من أسئلة حول الناموس واليهودية والطقوس والمشاكل بين اليهود والأمم. ويشرح خطة الله لخلاص الأمم واليهود. توجه بولس العام في الرسالة هو «1: 16-17 | لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا».» وهي رسالة رسمية أكثر من باق رسائله يعرض فيها تعليم التبريربالإيمان بشكل نظامي. يستعرض أيضاً مجموعة من التعاليم المسيحية الأساسية: الإعلان الطبيعي | 1: 19-20 – عمومية الخطية | 3: 9-20 – التبرير | 3: 24 – الكفارة | 3: 25 – الإيمان | 4: 1 – الخطية الأصلية | 5: 12 – الإتحاد مع المسيح | 6: 1 – الإختيار ورفض إسرائيل | ص9-11 – المواهب الروحية | 112: 3-8 – العلاقة مع الحكومات | 13: 1-7. الخط العام لرسالة رومية مفاتيح الرسالة : عائلة كلمات بر من تبرير وتبرر وبار، هي الكلمات المفتاحية. الآيات المفتاحية: 1: 16-17 | لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا». 3: 21-26 | وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ، مَشْهُودًا لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ، بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ، مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ. لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ. 6: 1-4 | فَمَاذَا نَقُولُ؟ أَنَبْقَى فِي الْخَطِيَّةِ لِكَيْ تَكْثُرَ النِّعْمَةُ؟ حَاشَا! نَحْنُ الَّذِينَ مُتْنَا عَنِ الْخَطِيَّةِ، كَيْفَ نَعِيشُ بَعْدُ فِيهَا؟ أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ، فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟ الأصحاحات المفتاحية 3-5 | التبرير بالنعمة بالإيمان بالمسيح بدون أعمال الناموس، تعلم كيفية النجاة من عقوبة الخطية. 6-8 | التحرير بالنعمة بعمل الروح القدس من سلطان الخطية. التقديس. مفاتيح الرسالة المسيح في رسالة رومية : يقدم المسيح كآدم الآخير. بره وموته البدلي يقدم التبرير لجميع من يؤمنوا به تحمل دينونة وغضب الله على خطايا كل من يؤمن به. موته وقيامته هما أساس فداء، تبرير، ومصالحة، وخلاص، وتمجيد المؤمن. المسيح في رسالة رومية الخطوط العريضة للرسالة : 1-8 أصحاحات تعليمية، 9-11 قومية نبوية، 12-16 تطبيقية عملية مقدمة 1: 1-17 الدينونة: إحتياج الكل للتبرير بسبب الخطية (1: 18-3: 20) التبرير: الإكتساء ببر الله من خلال المسيح (3: 21-5: 21) التقديس: السلوك بالبر (6: 1-8: 39) الدفاع: اليهود والأمم، نطاق عمل بر الله (9: 1-11: 36) التطبيق: ممارسة البر في عبادة الله (12: 1-15: 13) رسائل شخصية ختامية (15: 14- 16: 27) الخطوط العريضة للرسالة رسالةكورنثوس الأولى : كورنثوس من أعلى جبل أكروكورنثوس رسالةكورنثوس الأولى الكنيسة المقدسة في وسط عالم فاسد الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : الدلائل الخارجية على كتابة بولس للرسالة ترجع لعام 96م في رسالة لإكليمنضس السكندري، وأما داخلياً فالدلائل كثيرة «بُولُسُ، الْمَدْعُوُّ رَسُولاً لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ اللهِ، وَسُوسْتَانِيسُ الأَخُ | 1كو1: 1» وأيضاً 16: 12؛ 1: 12-17؛ 3: 4، 6، 22. وعظ بولس بالإنجيل في كورنثوس في رحلته الكرازية الثانية حوالي عام 50م. وهو هنك عاش وعمل مع أكيلا وبريسكلا في صناعة الخيام. «أع18: 3 | وَلِكَوْنِهِ مِنْ صِنَاعَتِهِمَا أَقَامَ عِنْدَهُمَا وَكَانَ يَعْمَلُ، لأَنَّهُمَا كَانَا فِي صِنَاعَتِهِمَا خِيَامِيَّيْنِ.» ذهب وكرز في المجمع اليهودي أولاً كعادته وقاومه اليهود «فَانْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ رَجُل اسْمُهُ يُوسْتُسُ، كَانَ مُتَعَبِّدًا للهِ، وَكَانَ بَيْتُهُ مُلاَصِقًا لِلْمَجْمَعِ. | أع18: 7» إتهمه اليهود أمام الوالي الروماني جاليون لكنهم لم ينجحوا ومكث في كور نثوس سنة ونصف. «فَأَقَامَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ يُعَلِّمُ بَيْنَهُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. | أع18: 11». وراجع أع18 كله. هذه الرسالة كتبت في حوال عام 55م قرب نهاية إقامته في أفسس في نهاية الرحلة الكرازية الثانية . «1كو16: 5-9 | وَسَأَجِيءُ إِلَيْكُمْ مَتَى اجْتَزْتُ بِمَكِدُونِيَّةَ، لأَنِّي أَجْتَازُ بِمَكِدُونِيَّةَ. وَرُبَّمَا أَمْكُثُ عِنْدَكُمْ أَوْ أُشَتِّي أَيْضًا لِكَيْ تُشَيِّعُونِي إِلَى حَيْثُمَا أَذْهَبُ. لأَنِّي لَسْتُ أُرِيدُ الآنَ أَنْ أَرَاكُمْ فِي الْعُبُورِ، لأَنِّي أَرْجُو أَنْ أَمْكُثَ عِنْدَكُمْ زَمَانًا إِنْ أَذِنَ الرَّبُّ. وَلكِنَّنِي أَمْكُثُ فِي أَفَسُسَ إِلَى يَوْمِ الْخَمْسِينَ، لأَنَّهُ قَدِ انْفَتَحَ لِي بَابٌ عَظِيمٌ فَعَّالٌ، وَيُوجَدُ مُعَانِدُونَ كَثِيرُونَ. \\ أع20: 31 | لِذلِكَ اسْهَرُوا، مُتَذَكِّرِينَ أَنِّي ثَلاَثَ سِنِينَ لَيْلاً وَنَهَارًا، لَمْ أَفْتُرْ عَنْ أَنْ أُنْذِرَ بِدُمُوعٍ كُلَّ وَاحِدٍ.» الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 62: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : كانت كورنثوس مركز حضاري ضخم يعيش به حوالي 700,000 شخص ثلثيهم عبيد. تقع على شريط صغير من الأرض بين بحر إيجة والبحر الأدرياتيكي بصل بين شمال وجنوب اليونان. مثل كل المدن الكبرى كانت تتميز بالمادية والشرور الأدبية الكثيرة. كانت مملوءة من هياكل الأصنام وأشهرها فوق «الأكروكورينث» للإلهه أفروديت. كان في الأدب اليوناني البعض يستخدم عبارة «فتاة من كورنثوس» للإشارة للمرأة التي تبيع جسدها مقاب المال. أستحدث فعل في اللغة اللغة اليونانية للإشارة للإنحطاط الأدبي هو «كورنثيازوماي» أو «الكورنثوسية». وأحد الأمثال الأدبية المنتشرة وقتها كان يقول «ليس كل الرجال يقدرون على الرحلة لكورنثوس» معظم المؤمنين كانوا من الطبقات الدنية «1: 26-31 | فَانْظُرُوا دَعْوَتَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَنْ لَيْسَ كَثِيرُونَ حُكَمَاءَ حَسَبَ الْجَسَدِ، لَيْسَ كَثِيرُونَ أَقْوِيَاءَ، لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءَ، بَلِ اخْتَارَ اللهُ جُهَّالَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الْحُكَمَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ ضُعَفَاءَ الْعَالَمِ لِيُخْزِيَ الأَقْوِيَاءَ. وَاخْتَارَ اللهُ أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ، لِكَيْ لاَ يَفْتَخِرَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَمَامَهُ. وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ»» كان للحالة السيئة الأخلاقية المحيطة بالكنيسة والقادم منهاالمؤمنون والوثنية والمادية المحيطة والفلسفات المنتشرة والثقافات تأثير سيئ على الكنيسة إستدعى كتابة الرسالة. هي رسالة تصحيحة من قلب راعٍ يعالج فيها مشاكل مثل: الإنقسام؛ والفلسفات العالمية؛ والأخلاقيات الرديئة. ويجاوب على أسئلة بعثت بها الكنيسة له عن الزواج والطلاق والطعام والعبادة والمواهب الروحية، والقيامة. التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفهوم المفتاحي للرسالة هو «الإصلاح» - كلمة «حكمة» وتتكرر 29 مرة في 22 آية. وكلمة «محبة» الآيات المفتاحية: 1: 18-25 | فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«سَأُبِيدُ حِكْمَةَ الْحُكَمَاءِ، وَأَرْفُضُ فَهْمَ الْفُهَمَاءِ». أَيْنَ الْحَكِيمُ؟ أَيْنَ الْكَاتِبُ؟ أَيْنَ مُبَاحِثُ هذَا الدَّهْرِ؟ أَلَمْ يُجَهِّلِ اللهُ حِكْمَةَ هذَا الْعَالَمِ؟ لأَنَّهُ إِذْ كَانَ الْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ اللهِ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ بِالْحِكْمَةِ، اسْتَحْسَنَ اللهُ أَنْ يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ الْكِرَازَةِ. لأَنَّ الْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً، وَالْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً، وَلكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوبًا: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! وَأَمَّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُودًا وَيُونَانِيِّينَ، فَبِالْمَسِيحِ قُوَّةِ اللهِ وَحِكْمَةِ اللهِ. لأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ! 1: 30-31 | وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«مَنِ افْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ». 2: 14 | وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ اللهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا. 6: 19-20 | أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ. 10: 12-13 | إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ. لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا. الأصحاح المفتاحي: 13 – إصحاح محبة «الأجابي»، ليس هناك شرحاً أفضل للمحبة في الكتاب كله. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : مركزية المسيح في الحياة وفي الحياة المسيحية ترى في هذه الرسالة. يظهر أن المسيح هو طبيعة ومصدر ووسيلة الحياة المسيحية. 1: 30 | وَمِنْهُ (من الله) أَنْتُم (بواسطة) بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ اللهِ وَبِرًّا (من الله) وَقَدَاسَةً (من الله) وَفِدَاءً. (من الله) المسيح فلسفة حياة (أسلوب وطبيعة وقوة ومفهوم). المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : المقدمة (1: 1-9) الإنقسامات في الكنيسة (1: 10-4: 21) المشاكل الأخلاقية في الكنيسة (5: 1-6: 20) التعاليم الخاصة بالزواج (7: 1-40) تعاليم خاصة بما ذبح للأوثان (8: 1-11-1) تعاليم خاصة بالعبادة العامة الجماعية (11: 2-14: 40) تعليم القيامة (15: 1-58) الجمع لفقراء أورشليم (16: 1-4) الختام (15: 5-24) الخطوط العريضة للرسالة رسالةكورنثوس الثانية : 2كو11: 25 | ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ، مَرَّةً رُجِمْتُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفِينَةُ، لَيْلاً وَنَهَارًا قَضَيْتُ فِي الْعُمْقِ. رسالةكورنثوس الثانية خادم الكنيسة آلامه، قوته، تعزيته، هدفه الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. بل وأيضاً من السمات الشخصية الكثيرة والروايات الذاتية التي فيها. إسمها في المخطوطات «بروس كونثيانس بيتا» كتبت عام 56م. الدراسة الحريصة المستوفاة لسفر الأعمال تعلمنا التالي عن علاقة بولس بكورنثوس: كان هناك زيارة أولية لكورنثوس أرسل بعدها خطاباً ليس من الوحي وهو مفقود. أرسل لهم بعد ذلك لهم رسالة ثانية وهي الرسالة الأولى وهي وحياً إلهياً. زارهم مرة ثانية (زيارة أحزنتهم «2كو2: 1 | وَلكِنِّي جَزَمْتُ بِهذَا فِي نَفْسِي أَنْ لاَ آتِيَ إِلَيْكُمْ أَيْضًا فِي حُزْنٍ.») أرسل إليهم رسالة ثالثة (ليست من الوحي) ومفقودة حي الأخرى. أرسل لهم رسالة رابعة وهي الرسالة الثانية وهي أيضاً وحياً إلهياً. أخيراً زارهم مرة ثالثة «أع20: 2-3 | وَلَمَّا كَانَ قَدِ اجْتَازَ فِي تِلْكَ النَّوَاحِي وَوَعَظَهُمْ بِكَلاَمٍ كَثِيرٍ، جَاءَ إِلَى هَلاَّسَ، فَصَرَفَ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ. ثُمَّ إِذْ حَصَلَتْ مَكِيدَةٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَصْعَدَ إِلَى سُورِيَّةَ، صَارَ رَأْيٌ أَنْ يَرْجعَ عَلَى طَرِيقِ مَكِدُونِيَّةَ.» قصد الله أن يفقد الخطابان الآخران لأنهم ليسا من الوحي المقدس. غادر بولس أفسس بسبب شغب صائغي الفضة (أع19: 23-42) إلى مقدونية في ربيع عام 56م «أع20: 1 | وَبَعْدَمَا انْتَهَى الشَّغَبُ، دَعَا بُولُسُ التَّلاَمِيذَ وَوَدَّعَهُمْ، وَخَرَجَ لِيَذْهَبَ إِلَى مَكِدُونِيَّةَ» توقف أولاً في ترواس لأنه كان على موعد مع تيطس (2كو2: 13) ولكنه لم يجده كما هو مفترض أن يحمل له أخبار كورنثوس. غادر لمقدونية وهو قلق على سلامة تيطس لكنه قابله في مقدونية «7: 5-6 | لأَنَّنَا لَمَّا أَتَيْنَا إِلَى مَكِدُونِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لِجَسَدِنَا شَيْءٌ مِنَ الرَّاحَةِ بَلْ كُنَّا مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ: مِنْ خَارِجٍ خُصُومَاتٌ، مِنْ دَاخِل مَخَاوِفُ. لكِنَّ اللهَ الَّذِي يُعَزِّي الْمُتَّضِعِينَ عَزَّانَا بِمَجِيءِ تِيطُسَ.» نقل له تيطس أخبار سارة عن كورنثوس ولكن سيئة عن مقاومة جماعة منهم لرسولية بولس. فكتب من مقدونية الرسالة الثانية لهم. ثم زارهم الزيارة الثالثة في شتاء 56-57م (20: 2-3) الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 69: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول Slide 70: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية رودس كريت روما مالطا الرحلة الكرازية الثالثة الرحلة إلى روما رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : اكثر رسائل الرسول بولس تميزاً باللمسة الشخصية والتقرب العاطفي. إنكشف فيها قلب بولس الراعي والخادم الذي يحب الكورنثوسيين رغم أنهم لايبادلونه نفس الحب. كان هم بولس الأول هو المعلمين الكذبة الذين دخلوا الكنيسة يدعون السلطة الرسولية، ويحاولون نشر أفكارهم الخاصة وأن ينفوا سلطة الرسول التعليمية. في هذه الرسالة يسعى للتأكيد على صحة رسوليته والإنجيل الذي يعظ به. ليس دفاعاً عن نفسه ولكن للدفاع عن رسالته وصحتها وخدمته وصحتها لأنهما أساسيان لفائدة الكنيسة في كورنثوس وفي كل مكان. هناك ثلاث أهداف مفتاحية بادية في دفاعه: يعبر عن فرحه برد الفعل المرحب للكنيسة من جهة خدمة بولس (ص1-7). تذكيره للمؤمنين بتعهدهم لأن يقدموا تقدمة مادية لمسيحيي اليهودية (ص8-9). دافع عن سلطانه الرسولي. (ص10-13). التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : رغم أن الخط العام هو دفاع بولس عن رسوليته وخدمته، فهناك كلمة مفتاحية تتكرر 11 مرة في 9 آيات هي «تعزية». الآيات المفتاحية 4: 5-6 | فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا، وَلكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيدًا لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ. لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ:«أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 4: 16-18 | لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا. لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا. وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ. 5: 17-19 | إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا. وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ اللهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. الأصحاحات المفتاحية أصحاح 8 و9 بهما خطة الله للعطاء كاملة. مبادئ العطاء (8: 1-6)، أهداف العطاء(8: 7-15)، السياسات الواجب إتباعها للعطاء (8: 16-9: 5)، والوعود التي للعطائين (9: 6-15). الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : المسيح تعزيتنا (1: 5) المسيح إنتصارنا (2: 14) المسيح ربنا (سيدنا) (2: 4) المسيح حريتنا او حرية الحياة الجديدة (3: 17) المسيح نورنا (4: 6) المسيح قاضينا (الديان) (5: 10) المسيح مصالحتنا (5: 19) المسيح عطيتنا (9: 15) المسيح مالكنا (10: 7) المسيح قوتنا (12: 9) المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : جزء دفاعي في الأساس: شرح لتصرفات بولس وخدمته الرسولية. (1-7) جزء وعظي تحريضي: الجمع لفقراء المسيحيين الأورشليميين (8-9) جزء وعظي حماسي: دفاع بولس عن سلطانه الرسولي (10-13) الخطوط العريضة للرسالة رسالة غلاطية : صورة حديثة من منطقة غلاطية رسالة غلاطية الدفاع عن الإنجيل ضد إنجيل آخر الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. إسمها في المخطوطات «بروس جالاتاس» وغلاطية ليست مدينة ولكنها مقاطعة لذا فالرسالة هي لكنائس غلاطية. تاريخ الكتابة أما عام 49 أو 55م في ذلك الوقت كانت غلاطية هي أما القسم الجغرافي أو السياسي. جغرافياً هي شمال آسيا الوسطى الصغرى، أي شمال مدن بيسيدية أنطاكية، وأيقونية، ولستره، ودربه؛ وسياسياً هي المقاطعة الجنوبية التي تضم إدارياً المدن السابقة. زار بولس غلاطية الشمالية في رحلته الكرازية الثاني وأسس الكنائس بها ولو الرسالة لها، تكون الرسالة كتبت عام53 أو 55م من مقدونية. ويبدو ان لوقا يستخدم عبارة غلاطية لكي يصف غلاطية الشمالية (أع16: 6؛ 18: 23) ويكون مجمع أورشليم قد تم قبلها وأن الإشارة له كانت في لقاء تم قبل المجمع مباشرة مع المعتبرين. ولو كان المقصود هو غلاطية الجنوبية فهذه الكنائس تم تأسيسها خلال الرحلة الكرازية الأولى. وتكون الرسالة قد كتبت في آخر الرحلة من أنطاكية على الأغلب عام 49م. وتكون أول رسائل بولس. ويكون مجمع أورشليم قد حدث بعدها بقليل (أع15) الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 77: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : بها عريضة دفاع بولس عن التبرير بواسطة الإيمان. أحد أسمائها هو «طابع الحرية المسيحية». هي وعظة حماسية ضد المتهودين والناموسيين والساعين للتبرير عن طريق طقوس وممارسات العهد القديم. هي ضربة قاسمة لمن ينادون بأن الممارسات اليهودية مازالت إلزامية للمسيحي. تشرح كيف أن إنجيل الخلاص بواسطة أعمال الإنسان هو إنجيل آخر (مزيف). تشرح أفضلية التبرير بواسطة الإيمان والتقديس بواسطة الروح القدس بالمقابلة مع أعمال الناموس. لم يناد المتهودون بإنجيل آخر فقط ولكنهم حاولوا أيضاً هدم رسولية بولس الرسول. يدافع الرسول عن رسوليته وعن أنه تسلم الرسالة بالكامل بإعلان إلهي في أول إصحاحين. يدافع في أصحاحي 3 و4 عن تعليم النعمة الصحيح والتبرير بالإيمان وحده. وفوراً إذ يعترض المعترض بأن التبرير بالإيمان يقود للإنحلال الخلقي، يشرح أن الحرية المسيحية لا تعني الإنحلال او التملص من الوصايا المسيحية. وهكذا فإصحاحي 5 و6 يشرحان أن المسيحيين لابد أن يتعلموا أن يعيش بقوة الروح القدس وأن السلوك المقاد بالروح سوف يظهر ليس أعمال الجسد ولكن ثمر الروح. التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : المفاهيم المفتاحية هي «التبرير بالإيمان» وأيضاً «الحرية من الناموس». الآيات المفتاحية غل2: 20-21 | مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. لَسْتُ أُبْطِلُ نِعْمَةَ اللهِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِالنَّامُوسِ بِرٌّ، فَالْمَسِيحُ إِذًا مَاتَ بِلاَ سَبَبٍ! غل5: 1 | فَاثْبُتُوا إِذًا فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلاَ تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ. غل5: 13-16 | فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. لأَنَّ كُلَّ النَّامُوسِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يُكْمَلُ:«تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ». فَإِذَا كُنْتُمْ تَنْهَشُونَ وَتَأْكُلُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَانْظُرُوا لِئَلاَّ تُفْنُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. وَإِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا بِالرُّوحِ فَلاَ تُكَمِّلُوا شَهْوَةَ الْجَسَدِ. الأصحاح المفتاحي هو 5. وفيه يؤكد على أن المؤمن ليس تحت الناموس وأن هذا لا يعني أنهم حر لأن يفعل أي شيء، ولكنه يعني أنه أصبح لديه القوة لأن يفعل ما يجب عليه أن يفعل بنعمة الله من خلال الروح القدس. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : عن طريق موت المسيح مات المؤمنون بالنسبة للناموس لأنهم تبادلوا الحياة مع المسيح (2: 20) في المسيح تحرر المؤمنون من العبودية وصاروا أحراراً. (5: 1) تمد قوة صليب المسيح المؤمنون بالخلاص من لعنة الناموس وقوة الخطية، والذات (الجسد) – 1: 4؛ 2: 20؛ 3: 13؛ 4: 5؛ 5: 16، 24؛ 6: 14. المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : الجزء الشخصي التاريخي: الدفاع عن إنجيل النعمة، والتبرير بواسطة الإيمان. (1: 1-2: 21) الجزء التعليمي: شرح إنجيل النعمة، والتبرير بواسطة الإيمان. (3: 1-4: 31) الجزء العملي: تطبيق إنجيل النعمة، والتبرير بواسطة الإيمان. (5: 1-6: 18) الخطوط العريضة للرسالة رسائل السجن : أع28: 30-31 | وَأَقَامَ بُولُسُ سَنَتَيْنِ كَامِلَتَينِ فِي بَيْتٍ اسْتَأْجَرَهُ لِنَفْسِهِ. وَكَانَ يَقْبَلُ جَمِيعَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ إِلَيْهِ، كَارِزًا بِمَلَكُوتِ اللهِ، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِلاَ مَانِعٍ. رسائل السجن من السجن الأول في روما رسائل السجن : يشار لرسائل أفسس وفيلبي وكولوسي وفليمون أحياناً كرسائل السجن حيث كتبهم الرسول بولس وهو رهن الإعتقال أو مقيد. (أف3: 1؛ 4: 1؛ 6: 20؛ في1: 17، 13؛ كو4: 10، 18؛ فل1، 9، 10). خلال سجنه الأول كان الرسول معتقل في معسكرات الكتيبة البريتورية أو الحرس الإمبراطوري ثم إستأجر لنفسه بيت أقام فيه رهن الإعتقال أيضاً تحت حراسة ذات الكتيبة لمدة سنتان. (أع20: 30-31). في هذه الفترة كتب الرسائل المذكورة وتوقع إطلاق سراحه في فل22. بعد إطلاق سراحه قام بعدة رحلات وكتب تيموثاوس الأولى والعبرانيين ثم ألقى القبض عليه مرة أخرى، حيث كتب تيموثاوس الثانية أثناء سجنه الثاني (الأخير). هذه كتبت أما في ثكنات الكتبية البريتورية أو في منزل خاص وهو مربوط دائماً بسلسلة في يد أحد أفراد الكتيبة القيصرية، وذلك شهادة على أن كلمة الله لا تقيد بل صارت له الفرصة للكرازة لكل الكتيبة ولأناس من بيت قيصر أيضاً ومسئولون في النخبة المحيطة به. «في1: 120-13 | ثُمَّ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنَّ أُمُورِي قَدْ آلَتْ أَكْثَرَ إِلَى تَقَدُّمِ الإِنْجِيلِ، حَتَّى إِنَّ وُثُقِي صَارَتْ ظَاهِرَةً فِي الْمَسِيحِ فِي كُلِّ دَارِ الْوِلاَيَةِ وَفِي بَاقِي الأَمَاكِنِ أَجْمَعَ.» «في4: 22 | يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ جَمِيعُ الْقِدِّيسِينَ وَلاَ سِيَّمَا الَّذِينَ مِنْ بَيْتِ قَيْصَرَ.» رسائل السجن رسالة أفسس : أع19: 19 | وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ السِّحْرَ يَجْمَعُونَ الْكُتُبَ وَيُحَرِّقُونَهَا أَمَامَ الْجَمِيعِ. وَحَسَبُوا أَثْمَانَهَا فَوَجَدُوهَا خَمْسِينَ أَلْفًا مِنَ الْفِضَّةِ. رسالة أفسس المسيحي وكل بركة روحية الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. (1: 1؛ 3: 1). وهي أيضاً متبعة أسلوبه المعتاد من تحيات رسولية فجزء تعليمي ثم جزء عملي ثم ختام. وهناك دلائل تاريخية من إقتباسات إكلمنضس الروماني، وإغناطيوس، وبوليكاربوس، وإكلمنضس السكندري، وآخرون. الإسم التقليدي لها هو «بروس إفيسيوس» ولكنه ليس موجوداً ببعض المخطوطات. وبعضها أيضاً لا يحمل عبارة «إن إفيسو | في أفسس» ويبدو للكثيرين أنها رسالة كانت موجهة لاكثر من كنيسة في منطقة آسيا الصغرى. من الممكن أن تكون رسالة دوارة على يد تيخيكس «أف6: 21-22 | وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ أَيْضًا أَحْوَالِي، مَاذَا أَفْعَلُ، يُعَرِّفُكُمْ بِكُلِّ شَيْءٍ تِيخِيكُسُ الأَخُ الْحَبِيبُ وَالْخَادِمُ الأَمِينُ فِي الرَّبِّ، الَّذِي أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكُمْ لِهذَا بِعَيْنِهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَحْوَالَنَا، وَلِكَيْ يُعَزِّيَ قُلُوبَكُمْ.» «كو4: 7-8 | جَمِيعُ أَحْوَالِي سَيُعَرِّفُكُمْ بِهَا تِيخِيكُسُ الأَخُ الْحَبِيبُ، وَالْخَادِمُ الأَمِينُ، وَالْعَبْدُ مَعَنَا فِي الرَّبِّ، الَّذِي أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكُمْ لِهذَا عَيْنِهِ، لِيَعْرِفَ أَحْوَالَكُمْ وَيُعَزِّيَ قُلُوبَكُمْ» «كو4: 16 | وَمَتَى قُرِئَتْ عِنْدَكُمْ هذِهِ الرِّسَالَةُ فَاجْعَلُوهَا تُقْرَأُ أَيْضًا فِي كَنِيسَةِ الّلاَوُدِكِيِّينَ، وَالَّتِي مِنْ لاَوُدِكِيَّةَ تَقْرَأُونَهَا أَنْتُمْ أَيْضًا.» كتبت في عام 60 أو 61م من السجن (أف3: 1؛ 4: 1؛ 6: 20) الأول في روما. ولأنها ليس بها إشارة إلى إطلاق سراحه كما في فيلبي (في1: 19-26) وفليمون (22) فقط كتبت في بداية سجنه على الأرجح في عام 60م. الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 86: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : ليس بها هدف محدد منصوص عليه أو مشكلة ما أو هرطقة تواجهها. ولكن بولس يكتب عن السر المجيد الذي هو «الكنيسة جسد المسيح» و«المسيح هو رأس الكنيسة» (1: 22، 23) والمؤمنون أعضاء بعضهم البعض ومباركون بكل بركة روحية في المسيح (1: 2؛ 2: 11-22). يتحدث الرسول عن مدى إتساع غنى بركات المؤمن الغير محدودة في المسيح. (1: 3-12) ثم عن مسئولية المؤمن في أن يتمسك ويسلك بما يحق بالمقام السماوي له في المسيح (1: 18-23؛ 3: 14-21؛ 4: 1) ورغم عندم إهتمام الرسالة بمعالجة قضية معينة فهي مصممة لكي تكون علاجاً واقياً ضد الفشل الناتج من عدم النضوج الكافي والتمتع بما للمؤمنين في المسيح. وأخيراً هناك قسم عن الحرب الروحية ضد الشيطان الذي لا يريد أن يتمتع : 10-18) الرسالة إذاً غنى في المسيح | سلوك في المسيح | حروب في المسيح. التوجه العام للرسالة الكلمات والمفاهيم المفتاحية : «غنى» و«سلوك» و«حروب» الآيات المفتاحية 1: 3 | مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ. 2: 8-11 | لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ. لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا. 4: 11-13 | وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ، إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ. 5: 17-18 | مِنْ أَجْلِ ذلِكَ لاَ تَكُونُوا أَغْبِيَاءَ بَلْ فَاهِمِينَ مَا هِيَ مَشِيئَةُ الرَّبِّ. وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ، بَلِ امْتَلِئُوا بِالرُّوحِ. كل الأصحاحات هامة جداً ولكن ربما الأصحاح الاول لأنه يتحدث عن المقام الحالي للمؤمن في المسيح، والأصحاح السادس لانه يتحدث عن الحرب المقامة ضده. الكلمات والمفاهيم المفتاحية المسيح في الرسالة : تظهر العبارات التي مثل «في المسيح» و«مع المسيح» وفيه ومعه وفي المحبوب كثيراً، حوالي 35 مرة. نرى بذلك الكثر مما يحصل على المؤمن من خلال مقامه في المسيح. المؤمن في المسيح (1: 1) | مبارك بكل بركة روحية في المسيح (1: 3) | مختار في المسيح (1: 4) | نال التبني في المسيح (1: 5) | منعم عليه في المحبوب (1: 6) | نال الفداء في المسيح (1: 7) | نال ميراث في المسيح (1: 11) | له رجاء هو مدح مجد الله في المسيح (1: 12) | مختوم بالروح في المسيح كعربون للميراث (1: 13-14) | تم إحياءه، وقيامته، وإجلاسه مع المسيح في السماويات (2: 5-6) | مخلوق في المسيح لأعمال صالحة (2: 10) | شريك في الموعد في المسيح (3: 6) | له قدوم لله في المسيح (3: 12) المسيح في الرسالة الخطوط العريضة للرسالة : تحية (1: 1-2) القسم التعليمي، دعوة وغنى الكنيسة في المسيح (1: 2-3: 21) القسم العملي، سلوكيات الكنيسة في المسيح (4: 1-6: 24) الخطوط العريضة للرسالة رسالة فيليبي : أع16: 25 | وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ اللهَ، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا. رسالة فيليبي المسيحي وكل بركة روحية الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة : كما هو واضح من إفتتاحية الرسالة فالكاتب هو بولس الرسول. وهناك الكثير من سيرته الذاتية والأمور الشخصية مسجل فيها بشكل واضح. معنونة «بروس فيليببيسيوس» وهي اول كنيسة أسسها بول الرسول في مقدونية وفي أوروبا. كتبها بين عامي 60، 61م وهي مكتوبة من السجن كرسالة أفسس وقد اشار فيه للكتيبة البريتورية المتخصة بقيصر شخصياً (مثل الحرس الجمهوري عندنا) «في1: 13 | حَتَّى إِنَّ وُثُقِي صَارَتْ ظَاهِرَةً فِي الْمَسِيحِ فِي كُلِّ دَارِ الْوِلاَيَةِ وَفِي بَاقِي الأَمَاكِنِ أَجْمَعَ.» كانت عقوبة الإعدام أحد الخيارات الناتجة من مواجهته للمحاكمة أمام قيصر ولكنه كان يبدو انه متيقن من إطلاق سراحه مما يرجح كتابته لها بعد أفسس. 1: 20-26 | حَسَبَ انْتِظَارِي وَرَجَائِي أَنِّي لاَ أُخْزَى فِي شَيْءٍ، بَلْ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ كَمَا فِي كُلِّ حِينٍ، كَذلِكَ الآنَ، يَتَعَظَّمُ الْمَسِيحُ فِي جَسَدِي، سَوَاءٌ كَانَ بِحَيَاةٍ أَمْ بِمَوْتٍ. لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ. وَلكِنْ إِنْ كَانَتِ الْحَيَاةُ فِي الْجَسَدِ هِيَ لِي ثَمَرُ عَمَلِي، فَمَاذَا أَخْتَارُ؟ لَسْتُ أَدْرِي! فَإِنِّي مَحْصُورٌ مِنْ الاثْنَيْنِ: لِيَ اشْتِهَاءٌ أَنْ أَنْطَلِقَ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، ذَاكَ أَفْضَلُ جِدًّا. وَلكِنْ أَنْ أَبْقَى فِي الْجَسَدِ أَلْزَمُ مِنْ أَجْلِكُمْ. فَإِذْ أَنَا وَاثِقٌ بِهذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَمْكُثُ وَأَبْقَى مَعَ جَمِيعِكُمْ لأَجْلِ تَقَدُّمِكُمْ وَفَرَحِكُمْ فِي الإِيمَانِ، لِكَيْ يَزْدَادَ افْتِخَارُكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ فِيَّ، بِوَاسِطَةِ حُضُورِي أَيْضًا عِنْدَكُمْ. الكاتب وإسم السفر وتاريخ الكتابة Slide 93: أورشليم قيصرية أنطاكية قبرص ترواس أيقونية دربة تسالونيكي بيرية فيلبي أثينا كورنثوس أفسس غلاطية الرحلة الكرازية الأولى الرحلة الكرازية الثانية رحلات بولس الرسول التوجه العام للرسالة : بينما تتحدث أفسس عن الكنيسة أنها جسد المسيح وأن المسيح هو رأس الكنيسة وأن المؤمنين هم أعضاء متساوون ف البركة بكل بركة روحية، تدافع فيلبي ضد فشل المسيحيين في أن يعيشوا هذه الوحدة في المسيح. وتد Philippians guards the practice of Ephesians. Philippians guards against the failure to practice Christ-provided unity and against the failure of believers to rejoice in their blessings and position in Christ (Phil. 1:27; 2:2; 4:1f.). The theme of Philippians might well be “joy and unity in Christ.” Paul had several obvious purposes in writing this letter to the Philippians: (1) He sought to express his love and gratitude for the gift they had sent him (1:5; 4:10-19); (2) to give a report about his own circumstances (1:12-26; 4:10-19); (3) to encourage the Philippians to stand firm in the face of persecution and rejoice regardless of circumstances (1:27-30; 4:4); (4) to exhort them to live in humility and unity (2:1-11; 4:2-5); (5) to commend Timothy and Epaphroditus to the Philippian church (2:19-30); and (6) to warn the Philippians against the legalistic Judaizers and the libertarian antinomians who had slipped in among them (ch. 3). التوجه العام للرسالة