الأهداف السلوكية

Views:
 
Category: Entertainment
     
 

Presentation Description

شرح للأهداف السلوكية

Comments

Presentation Transcript

الأهداف السلوكية: 

الأهداف السلوكية إعداد : هاشم حسين الهادي قدم ورقة العمل في الدورة الأستاذ بابكر أحمد بابكر الأهداف السلوكية

مقدمة: 

تم إعداد هذا العرض التقديمي إعتمادا على ورقة العمل التي أعدها وقدمها الأستاذ بابكر أحمد بابكر بقاعة التأهيل التربوي ببورتسودان يوم 24 يناير 2012 ، ولكن تم إضافة محتوى أكبر و أشكال توضيحية وغيره من مصادر أخرى أهمها: عرض تقديمي عن الأهداف السلوكية من إعداد مشرف تربوي إبراهيم العبيد. حقيبة تربوية من إعداد محمد بن سعد الحذيفي – قسم البرامج التربوية - الرياض عروض تقديمية ومصادر أخرى. مقدمة إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

مصادر الأهداف التربوية: 

الأهداف التعليمية ما يؤدي إلى تحقيق تغير في سلوك المتعلمين في جوانبه المختلفة :المعرفية والوجدانية والمهارية لعملية التعليم والتعلم. تنبع الأهداف من : فلسفة المجتمع و عقائده وقيمه وتراثه وآماله واحتياجاته ومشكلاته. خصائص المتعلمين واحتياجاته م ومشكلاته م . طبيعة المادة الدراسية. أشكال المعرفة ومتطلباتها وجهات نظر المختصين في علم النفس والتربية. مصادر الأهداف التربوية تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

مستويات الأهداف التربوية: 

تتدرج الأهداف السوكية من العام إلى الخاص كما تصنّف إلى: أهداف عامة للتربية ( الغايات ) : بعيدة المدى و تتصف بالتجريد والعمومية وتحتاج إلى مراحل متعددة لتحقيقها و قد ت تحقق خلال عدة سنوات ، وتمتاز بالواقعية والشمول وإمكانية التطبيق . 2ـ أهداف تربوية لمرحلة معينة ( متوسطة المدى ) : أقل عمومية وأكثر تحديدا و ت تحقق خلال فصل دراسي أو عام ويمكن التحقق من حدوثها بالقياس أو الملاحظة . 3ـ أهداف تعليمية لمادة معينة ( قصيرة المدى ) خاصة ) : وتحدد بدقة ووضوح ما يجب تعلمه من المنهج وعند صياغتها بطريقة إجرائية تسمى أهدافَـا سلوكية وتتحـقـق داخل الفصل . مستويات الأهداف التربوية تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أهمية الأهداف السلوكية للمعلم: 

ـ تساعد المعلم على توجيه التدريس واختيار المحتوى التعليمي المناسب . 2 ـ تساعد المعلم على اختيار طرائق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية المناسبة . 3 ـ تـ ساعد المعلم في معرفة مستوى التلاميذ. 4 ـ تـوفر الـوقت والجـهد وتسـاعد على التنظـيم والـدقـة . 5 ـ تس هل للمعلم عملية التـقويـم ال شاملة . 6 ـ تـوفـر الأساس السليم لإعـداد الاختبارات التحصيلية . أهمية الأهداف السلوكية للمعلم تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أهمية الأهداف السلوكية للمتعلم: 

ـ تساعد الم ت علم على التركيز على النقاط الأساسية للدرس. 2 ـ تساعد الم ت علم على الاستعداد لوسائل التقويم المختلفة. 3 ـ تـ ساعد المتعلم في ربط المعلومات الجديدة بالسابقة. 4 ـ تـوفر للمتعلم الثقة في المعلم . 5 ـ عدم الرهبة من الامتحانات . 6 ـ معرفة جوانب الضعف والقوة. بالنسبة للمادة فإن الأهداف تساعد في: أ-تحليل المادة العلمية إلى مفاهيم. ب- وضوح مستويات مضمون المادة ( مهارات – اتجاهات). أهمية الأهداف السلوكية للمتعلم تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

مجالات الأهداف السلوكية: 

قدم بلوم وزملاؤه تصنيفاً للأهداف التعليمية السلوكية في مجالات ثلاثة هي كمايلي : : المجـال المعرفي : الأهداف التي تتعلق بالمعرفة والمهارات والقدرات العقلية . المـجال الوجداني : الأهداف التي تتعلق بالمشاعر والانفعالات و الأحاسيس وتكوين الاتجاهات والقيم وتحوي أهدافا تصف تغيرات يحتاج التعامل معها لوقت طويل . المجـال المهاري : الأهداف التي تتعلق بالمهارات الحركية وتنميتها في كافة المجالات والفنون وغيرها وتتضمن الأعمال المهنية . وكل مجال من المجالات السابقة له مجالات نبينها فيما يلي : مجالات الأهداف السلوكية إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

مستويات مجالات الأهداف السلوكية: 

مستويات المجال المعرفي مستويات المجال الوجداني مستويات المجال المهاري التذكر ( المعرفة) الانتباه الملاحظة الفهم ( الاستيعاب) التقبّل ( الاستجابة) التقليد التطبيق الاهتمام التجريب التحليل تكوين الاتجاه الممارسة التركيب تكوين النظام القيمي الاتقان التقويم السلوك القيمي الإبداع مستويات مجالات الأهداف السلوكية إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أولا : المجال المعرفي : 

طور بلوم وزملاؤه عام 1956 م تصنيفاً للأهداف في المجال المعرفي ، والتصنيف عبارة عن ترتيب لمستويات السلوك ( التعلم أو الأداء ) في تسلسل تصاعدي من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى . يحتوي المجال المعرفي على ستة مستويات تبدأ بالقدرات العقلية البسيطة وتنتهي بالمستويات الأكثر تعقيداً . التذكر أو المعرفة. الفهم (الاستيعاب) التطبيق التحليل التركيب التقويم أولا : المجال المعرفي تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أولاً : مستويات المجال المعرفي (الأهداف المعرفية) : 

1- التذكر ( المعرفة ) : وهي القدرة على تذكر واسترجاع وتكرار المعلومات دون تغيير يذكر . ويتضمن هذا المستوى الجوانب المعرفية التالية : - معرفة الحقائق المحددة. - معرفة المصطلحات الفنية - معرفة الاصطلاحات - معرفة الاتجاهات والتسلسلات - معرفة التصنيفات والفئات - معرفة المعايير - معرفة المنهجية أو طرائق البحث - معرفة العموميات والمجردات . مثل معرفة المبادئ والتعميمات ومعرفة النظريات والتراكيب المجردة . من أمثلة الأفعال : يعرف – يصف – يعدد – يذكر – يسمي 2- الفهم : وهو القدرة على تفسير أو إعادة صياغة المعلومات التي حصلها الطالب في مستوى المعرفة بلغته الخاصة . والفهم في هذا المستوى يشمل الترجمة والتفسير والاستنتاج . ومن أمثلة الأفعال : يفسر – يشرح – يميز 3- التطبيق : وهو القدرة على استخدام أو تطبيق المعلومات والنظريات والمبادئ والقوانين في موقف جديد . ومن أمثلة الأفعال: يطبق – يعدّل – يستخدم – يجري – ينفذ – يعالج – يتصرّف أولاً : مستويات المجال المعرفي (الأهداف المعرفية) تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

تابع : مستويات المجال المعرفي (الأهداف المعرفية) : 

4- التحليل : وهي القدرة على تجزئة أو تحليل المعلومات أو المعرفة المعقدة إلى اجزائها التي تتكون منها والتعرف على العلاقة بين الأجزاء . وتتضمن القدرة على التحليل ثلاثة مستويات : - تحليل العناصر - تحليل العلاقات - تحليل المبادئ التنظيمية . ومن أمثلة الأفعال : يضيف – يفرّق – يقارن - يستنبط 5- التركيب : وهو القدرة على جمع عناصر أو أجزاء لتكوين كل متكامل أو نمط أو تركيب غير موجود أصلاً . وتتضمن القدرة على التركيب ثلاثة مستويات : - إنتاج وسيلة اتصال فريدة - إنتاج خطة أو مجموعة مقترحة من العمليات - اشتقاق مجموعة من العلاقات المجردة . ومن أمثلة الأفعال: يخطط – ينظم – يصمم – يعدّل – يركّب – يعيد ترتيب – يعيد كتابة. 6- التقويم : وهو يعني القدرة على إصدار أحكام حول قيمة الأفكار أو الأعمال وفق معايير أو محكات معينة . ويتضمن التقويم مستويين هما : - الحكم في ضوء معيار ذاتي - الحكم في ضوء معايير خارجية . ومن أمثلة الأفعال : يوازن – يقارن – يفاضل – يبرهن تابع : مستويات المجال المعرفي (الأهداف المعرفية) تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

مستويات الأهداف السلوكية: 

التقويم التركيب التحليل التطبيق الفهم التذكر مستويات بلوم مستويات الأهداف السلوكية

ثانياً : المجال الوجداني ( العاطفي ) : 

صنف ديفيد كراثوول وزملاءه عام 1964 م التعلم الوجداني في خمسة مستويات هي : الاستقبال ـ الاستجابة ـ التقدير ـ التنظيم ـ التخصيص . الانتباه ( الاستقبال ) : وهو توجيه الانتباه لحدث أو نشاط ما . ومن أمثلة الأفعال: ينتبه – يلاحظ – يتابع الاستجابة (التقبّل) : وهي تجاوز التلميذ درجة الانتباه إلى درجة المشاركة بشكل من أشكال المشاركة الفعالة . ومن أمثلة الأفعال: يتقبل – يبادر – يناقش الاهتمام : ( التقييم ) وهي القيمة التي يعطيها الفرد لشيء معين أو ظاهرة أو سلوك معين ، ويتصف السلوك هنا بقدر من الثيات والاستقرار بعد اكتساب الفرد أحد الاعتقادات أو الاتجاهات . ومن أمثلة الأفعال :يتعاون – يشارك – يعتني – يجمع – يهتم تكوين الاتجاه (ا لتنظيم ) : وهو عند مواجهة مواقف أو حالات تلائمها أكثر من قيمة ، ينظم الفرد هذه القيم ويقرر العلاقات التبادلية بينها ويقبل أحدها أوبعضها كقيمة أكثر أهمية . ومن أمثلة الأفعال: يدافع – يفضّل – يبادر تطوير نظام من القيم : وهو عبارة عن تطوير الفرد لنظام من القيم يوجه سلوكه بثبات وتناسق مع تلك القيم التي يقبلها وتصبح جزءاً من شخصيته . وهو يتضمن المستويات التالية : -- إعطاء تصور مفاهيمي للقيمة -- ترتيب نظام للقيم وهذا يعتبر أحيانا مستوى قائم بذاته. ثا ني اً : المجال الوجداني ( العاطفي ) تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

ثالثاً : المجال النفسي حركي ( المهاري ): 

في هذا المجال لا يوجد تصنيف متفق عليه بشكل واسع كما هو الحال في تصنيف الأهداف المعرفية . و يتكون المجال من المستويات التالية : الملاحظة ـ التهـيئة ـ الاستجابة الموجهة ـ الآلية ـ الاستجابة المعقدة ـ التكـيف ـ الابـداع . الملاحظة : وهو يتضمن عملية الإدراك الحسي والإحساس العضوي التي تؤدي إلى النشاط الحركي . ومن أمثلة الأفعال : يلاحظ – يراقب – يعاين – يتابع – يشاهد التهيئة أو التقليد : وهو الاستعداد والتهيئة ا لتقليد سلوك معين كما لاحظه دون تعديل . ومن أمثلة الأفغال : يكرر – يعيد – يقلد – ينسخ الاستجابة الموجهة (التجريب) : ويتصل هذا المستوى بالتقليد والمحاولة والخط أ في ضوء معيار أو حكم أو محك معين . ومن أمثلة الأفعال : يحاول – يؤدي – ينفذ – يطبق الاستجابة الميكانيكية (الممارسة) : وهو مستوى خاص بالأداء بعد تعلم المهارة بثقة وبراعة . ومن أمثلة الأفعال: يعمل – ينتج – يؤدي الاستجابة المركبة : وهو يتضمن الأداء للمهارات المركبة بدقة وسرعة . التكييف : وهو مستوى خاص بالمهارات التي يطورها الفرد ويقدم نماذج مختلفة لها تبعاً للموقف الذي يواجهه . التنظيم والابتكار : وهو مستوى يرتبط بعملية الإبداع والتنظيم والتطوير لمهارات حركية جديدة . ومن أمثلة الأفعال: يطوّر – يبتكر – يركب – يكتشف ثا لث اً : المجال النفسي حركي ( المهاري ) تصميم وتحرير: هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

صـياغة الهـدف السـلوكـي: 

أن + فـعـل سلـوكي + الطـالـب + المحتوى التعليمي + شـرط الأداء + مسـتـوى الأداء . صـياغة الهـدف السـلوكـي إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

الجزء الثاني: 

الجزء الثاني إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

الأهداف التربوية: 

الأهداف … الأهداف … لفظ شائع ومصطلح لا يخلو منه أي كتاب تربوي ، والحديث عنها طويل وشاق ، ولا تزال المشكلة قائمة … حيرة وإرباك في تحديد الأهداف السلوكية ، وهي قضية تربوية تحتاج إلى دراسة ، وسوف يقتصر الحديث حول تعريف الهدف السلوكي ، وأهمية تحديد الأهداف التربوية ، وهل الهدف ضرورة ملحة في العملية التربوية ، وإيجابيات الأهداف في العملية التربوية ، ومجالات الأهداف السلوكية ومستوياتها ،وأجزاء الهدف السلوكي ، ومواصفات الهدف السلوكي الجيد ، ودور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية دورها في تخطيط المناهج وتطويرها ، ودورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم ودورها في عملية التقويم الأهداف التربوية إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

تعريف الهدف السلوكي: 

يعرف كمب الهدف السلوكي بأنه عبارة دقيقة تجيب عن السؤال التالي : ما الذي يجب على الطالب أن يكون قادراً على عمله ليدل على أنه قد تعلم ما تريده أن يتعلم ؟ ويعرف المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج العربي الهدف السلوكي بأنه التغير المرغوب المتوقع حدوثه في سلوك المتعلم والذي يمكن تقويمه بعد مرور المتعلم بخبرة تعليمية معينة . ويعرف الهدف السلوكي بأنه وصف دقيق وواضح ومحدد لناتج التعلم المرغوب تحقيقه من المتعلم على هيئة سلوك قابل للملاحظة والقياس . تعريف الهدف السلوكي إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أهمية تحديد الأهداف التربوية: 

الأهداف دائماً نقطة البداية لأي عمل سواء كان هذا العمل في إطار النظام التربوي أو أي نظام آخر ، فهي تعد بمثابة القائد والموجه لكافة الأعمال . ويمكن إبراز الدور الهام للأهداف التربوية على النحو التالي : 1. تعنى الأهداف التربوية في مجتمع ما بصياغة عقائده وقيمه وتراثه وآماله واحتياجاته ومشكلاته . 2. تعين الغايات مخططي المناهج على اختيار المحتوى التعليمي للمراحل الدراسية المختلفة وصياغة أهدافها التربوية الهامة . 3. تساعد الأهداف التربوية على تنسيق وتنظيم وتوجيه العمل لتحقيق الغايات الكبرى ولبناء الإنسان المتكامل عقلياً ومهارياً ووجدانياً في المجالات المختلفة . 4. تؤدي الأهداف التربوية دوراً بارزاً في تطوير السياسة التعليمية وتوجيه العمل التربوي لأي مجتمع . 5. يساعد تحديد الأهداف التربوية في التنفيذ الجيد للمنهج من حيث تنظيم طرف التدريس وأساليبها وتنظيم وتصميم وسائل وأساليب مختلفة للتقويم . لذا فإن تحديد الأهداف التربوية يكون ضرورياً لكل ضروب السلوك الواعي ، وتزداد أهميتها في العملية التربوية التي يراد منها توجيه الجيل وبناء صرح الأمة وتعيين أسلوب السلوك في حياة الفرد والجماعة ، حتى يجتاز البشر هذه الحياة بسعادة ونظم وتعاون وانسجام ، وتفاؤل ورغبة وإقدام ووعي وتدبر وإحكام أهمية تحديد الأهداف التربوية إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

هل الهدف ضرورة ملحة في العملية التربوية ؟ : 

إن الجواب على هذا السؤال يطرح جملة من القضايا الأساسية المرتبطة بأهمية الأهداف في العمل التربوي وهي قضايا يمكن إيجازها بالعناصر التالية : 1. ـ إن مفهوم التربية في جوهره يفيد في تحقيق هدف ما 2. ـ إن ممارستنا في الحياة اليومية في حد ذاتها مجموعة أهداف نسعى لتحقيقها . 3. إن الأهداف التربوية معيار أساسي لاتخاذ قرارات تعليمية عقلانية وعملية خاضعة للفحص والتجريب هل الهدف ضرورة ملحة في العملية التربوية ؟ إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

إيجابيات الأهداف في العملية التربوية : 

يمكن إيجاز إيجابيات الأهداف في العملية التربوية بما يلي : إن تحديد الأهداف بدقة يتيح للمعلم إمكانية اختيار عناصر العملية التعليمية من محتوى وطرق ووسائل وأدوات تقويم . إن تحديد الأهداف يسمح بفردانية التعليم إن تحديد الأهداف يساعد على إجراء تقويم لإنجازات التلاميذ إن المتعلم عندما يكون على علم بالأهداف المراد تحقيقها منه فإنه لا يهدر وقته وجهده بأعمال غير مطلوبة منه . عندما تكون الأهداف محددة فإنه من السهل قياس قيمة التعليم . أن وضوح الأهداف يضمن احترام توجهات السياسة التعليمية . إن وضوح الأهداف يتيح إمكانية فتح قنوات تواصل واضحة بين المسؤولين على التربية والتعليم . إن تحديد الأهداف يتيح للمتعلمين إمكانية المساهمة في المقررات على اعتبار أنهم يصبحون قادرين على تمييز التعليمات الرسمية وتقييمها . إن وضوح الأهداف يتيح إمكانية التحكم في عمل التلميذ وتقييمه . إن وضوح الأهداف يتيح إمكانية توضيح القرارات الرسمية لضبط الغايات المرسومة . إيجابيات الأهداف في العملية التربوية إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

مجالات الأهداف السلوكية : 

قدم بلوم وزملاؤه تصنيفاً للأهداف التعليمية السلوكية في مجالات ثلاثة هي كمايلي : أولاً : المجال المعرفي : طور بلوم وزملاؤه عام 1956 م تصنيفاً للأهداف في المجال المعرفي ، والتصنيف عبارة عن ترتيب لمستويات السلوك ( التعلم أو الأداء ) في تسلسل تصاعدي من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى . ويحتوي المجال المعرفي على ستة مستويات تبدأ بالقدرات العقلية البسيطة وتنتهي بالمستويات الأكثر تعقيداً وفيما يلي مستويات المجال المعرفي وتعريف لكل مستوى ثانيا : المجال النفسي حركي ( المهاري) : ويشير هذا المجال إلى المهارات التي تتطلب التنسيق بين عضلات الجسم كما في الأنشطة الرياضية للقيام بأداء معين . وفي هذا المجال لا يوجد تصنيف متفق عليه بشكل واسع كما هو الحال في تصنيف الأهداف المعرفية . ثالثاً : المجال الوجداني ( العاطفي ) : ويحتوي هذا المجال على الأهداف المتعلقة بالاتجاهات والعواطف والقيم كالتقدير والاحترام والتعاون . أي أن الأهداف في هذا المجال تعتمد على العواطف والانفعالات . مجالات الأهداف السلوكية إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أولاً : المجال المعرفي : : 

يحتوي المجال المعرفي على ستة مستويات تبدأ بالقدرات العقلية البسيطة وتنتهي بالمستويات الأكثر تعقيداً وفيما يلي مستويات المجال المعرفي وتعريف لكل مستوى : 1- المعرفة : وهي القدرة على تذكر واسترجاع وتكرار المعلومات دون تغيير يذكر . ويتضمن هذا المستوى الجوانب المعرفية التالية : - معرفة الحقائق المحددة. - معرفة المصطلحات الفنية - معرفة الاصطلاحات - معرفة الاتجاهات والتسلسلات - معرفة التصنيفات والفئات - معرفة المعايير - معرفة المنهجية أو طرائق البحث - معرفة العموميات والمجردات . مثل معرفة المبادئ والتعميمات ومعرفة النظريات والتراكيب المجردة . 2- الفهم : وهو القدرة على تفسير أو إعادة صياغة المعلومات التي حصلها الطالب في مستوى المعرفة بلغته الخاصة . والفهم في هذا المستوى يشمل الترجمة والتفسير والاستنتاج . 3- التطبيق : وهو القدرة على استخدام أو تطبيق المعلومات والنظريات والمبادئ والقوانين في موقف جديد . 4- التحليل : وهي القدرة على تجزئة أو تحليل المعلومات أو المعرفة المعقدة إلى اجزائها التي تتكون منها والتعرف على العلاقة بين الأجزاء . وتتضمن القدرة على التحليل ثلاثة مستويات : - تحليل العناصر - تحليل العلاقات - تحليل المبادئ التنظيمية 5- التركيب : وهو القدرة على جمع عناصر أو أجزاء لتكوين كل متكامل أو نمط أو تركيب غير موجود أصلاً . وتتضمن القدرة على التركيب ثلاثة مستويات : - إنتاج وسيلة اتصال فريدة - إنتاج خطة أو مجموعة مقترحة من العمليات - اشتقاق مجموعة من العلاقات المجردة . 6- التقويم : وهو يعني القدرة على إصدار أحكام حول قيمة الأفكار أو الأعمال وفق معايير أو محكات معينة . ويتضمن التقويم مستويين هما : - الحكم في ضوء معيار ذاتي - الحكم في ضوء معايير خارجية . أولاً : المجال المعرفي : إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

تصنيف بنيامين بلوم وتلميذه لورين اندرسن: 

عام 1990 (لورين اندرسون – تلميذ بلوم) في عام 1956 (بلوم) تصنيف بنيامين بلوم وتلميذه لورين اندرسن إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

ثانياً : المجال النفسي حركي ( المهاري ): 

في هذا المجال لا يوجد تصنيف متفق عليه بشكل واسع كما هو الحال في تصنيف الأهداف المعرفية . و يتكون المجال من المستويات التالية : الاستقبال : وهو يتضمن عملية الإدراك الحسي والإحساس العضوي التي تؤدي إلى النشاط الحركي . التهيئة : وهو الاستعداد والتهيئة الفعلية لأداء سلوك معين . الاستجابة الموجهة : ويتصل هذا المستوى بالتقليد والمحاولة والخطاء في ضوء معيار أو حكم أو محك معين . الاستجابة الميكانيكية : وهو مستوى خاص بالأداء بعد تعلم المهارة بثقة وبراعة . الاستجابة المركبة : وهو يتضمن الأداء للمهارات المركبة بدقة وسرعة . التكييف : وهو مستوى خاص بالمهارات التي يطورها الفرد ويقدم نماذج مختلفة لها تبعاً للموقف الذي يواجهه . التنظيم والابتكار : وهو مستوى يرتبط بعملية الإبداع والتنظيم والتطوير لمهارات حركية جديدة . ثانياً : المجال النفسي حركي ( المهاري ) إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

ثالثاً : المجال الوجداني ( العاطفي ) : 

صنف ديفيد كراثوول وزملاءه عام 1964 م التعلم الوجداني في خمسة مستويات هي : الاستقبال : وهو توجيه الانتباه لحدث أو نشاط ما . ويتضمن المستويات التالية : - الوعي أو الاطلاع - الرغبة في التلقي - الانتباه المراقب الاستجابة : وهي تجاوز التلميذ درجة الانتباه إلى درجة المشاركة بشكل من أشكال المشاركة . وهويتضمن المستويات التالية : - الإذعان في الاستجابة - الرغبة في الاستجابة - الارتياح للاستجابة إعطاء قيمة : ( التقييم ) وهي القيمة التي يعطيها الفرد لشيء معين أو ظاهرة أو سلوك معين ، ويتصف السلوك هنا بقدر من الثيات والاستقرار بعد اكتساب الفرد أحد الاعتقادات أو الاتجاهات . ويتضمن المستويات التالية : - تقبل قيمة معينة - تفضيل قيمة معينة - الاقتناع ( الالتزام ) بقيمة معينة التنظيم : وهو عند مواجهة مواقف أو حالات تلائمها أكثر من قيمة ، ينظم الفرد هذه القيم ويقرر العلاقات التبادلية بينها ويقبل أحدها أوبعضها كقيمة أكثر أهمية . وهو يتضمن المستويات التالية : - إعطاء تصور مفاهيمي للقيمة - ترتيب أو تنظيم نظام القيمة تطوير نظام من القيم : وهو عبارة عن تطوير الفرد لنظام من القيم يوجه سلوكه بثبات وتناسق مع تلك القيم التي يقبلها وتصبح جزءاً من شخصيته . وهو يتضمن المستويات التالية : -- إعطاء تصور مفاهيمي للقيمة -- ترتيب نظام للقيم ثالثاً : المجال الوجداني ( العاطفي ) إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أجزاء الهدف السلوكي : 

يرى روبرت ميجر أن الهدف السلوكي يجب أن يحتوي على ثلاثة أجزاء هي كما يلي : 1- وصف السلوك المرغوب تحقيقه بواسطة المتعلم بعد مروره بخبرة تعليمية . 2- وصف الحد الأدنى لمستوى الأداء المقبول . 3- وصف الشروط أو الظروف التي يتم خلالها قيام المتعلم بالسلوك المطلوب . أجزاء الهدف السلوكي إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

مواصفات الهدف السلوكي الجيد : 

يجب أن تصاغ الأهداف السلوكية بشكل محدد وواضح وقابل للقياس ومن القواعد والشروط الأساسية لتحقيق ذلك ما يلي : أن تصف عبارة الهدف أداء المتعلم أو سلوكه الذي يستدل منه على تحقق الهدف وهي بذلك تصف الفعل الذي يقوم به المتعلم أو الذي أصبح قادراً على القيام به نتيجة لحدوث التعلم ولا تصف نشاط المعلم أو أفعال المعلم أو غرضه . أن تبدأ عبارة الهدف بفعل ( مبني للمعلوم ) يصف السلوك الذي يفترض في الطالب أن يظهره عندما يتعامل مع المحتوى أن تصف عبارة الهدف سلوكاً قابلاً للملاحظة ، أو أنه على درجة من التحديد بحيث يسهل الاستدلال عليه بسلوك قابل للملاحظة . أن تكون الأهداف بسيطة ( غير مركبة ) أي أن كل عبارة للهدف تتعلق بعملية واحدة وسلوكاً واحداً فقط . أن يعبر عن الهدف بمستوى مناسب من العمومية . أن تكون الأهداف واقعية وملائمة للزمن المتاح للتدريس والقدرات وخصائص الطلاب مواصفات الهدف السلوكي الجيد إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

أفعال صياغة الأهداف السلوكية: 

بعض الأفعال التي يمكن استخدامها عند صياغة الأهداف السلوكية : يتعرف – يعطي أمثلة عن – يقارن من حيث – يصف – يلخص – يصنف – يحل مسألة . بعض الأفعال التي لا يفضل استخدامها عند صياغة الأهداف السلوكية : يعرف – يفهم – يتذوق – يعي - يدرك – يتحسس الحاجة إلى – يبدي اهتماماً ويعود السبب في ذلك إلى أنها صعبة القياس والملاحظة . أفعال صياغة الأهداف السلوكية إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

دور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية أولاً : دورها في تخطيط المناهج وتطويرها : 

1- تسهم في بناء المناهج التعليمية وتطويرها ، واختيار الوسائل والتسهيلات والأنشطة والخبرات التعليمية المناسبة لتنفيذ المناهج 2- تسهم في تطوير الكتب الدراسية وكتب المعلم المصاحبة لتلك الكتب 3- تسهم في توجيه وتطوير برامج إعداد وتدريب المعلمين خاصة تلك البرامج القائمة على الكفايات التعليمية . 4- تسهم في تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي والتعليم المبرمج وبرامج التعليم بواسطة الحاسب الآلي . دور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية أولاً : دورها في تخطيط المناهج وتطويرها إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

ثانياً : دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم: 

تي سر عملية التفاهم بين المعلمين من جهة وبين المعلمين وطلابهم من جهة أخرى فالأهداف السلوكية تمكن المعلم من مناقشة زملاءه المعلمين حول الأهداف والغايات التربوية ووسائل وسبل تنفيذ الأهداف مما يفتح المجال أمام الحوار والتفكير التعاوني مما ينعكس إيجابياً على تطوير المناهج وطرق التعليم . كما أنها تسهل سبل الاتصال بين المعلم وطلابه فالطالب يعرف ما هو مطلوب منه وهذا يساعد عل توجيهه وترشيد جهوده مما يساعد عل تقليل من التوتر والقلق من قبل الطالب حول الاختبارات . تسهم الأهداف السلوكية في تسليط الضوء على المفاهيم والحقائق والمعلومات الهامة التي تكون هيكل الموضوعات الدراسية وترك التفصيلات والمعلومات غير الهامة التي قد يلجأ الطالب إلى دراستها وحفظها جهلاً منه بما هو مهم وما هو أقل أهمية . توفر إطاراً تنظيمياً ييسر عملية استقبال المعلومات الجديدة من قبل الطالب فتصبح المادة مترابطة وذات معنى مما يساعد على تذكرها تساعد على تفريد التعلم والتعامل مع الطالب كفرد له خصائصه وتميزه عن غيره من خلال تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي الموجهة بالأهداف والتي يمكن أن تصمم في ضوء مجال خبرات الطالب واستعداده الدراسي . ثانياً : دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

تابع دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم: 

تساعد على تخطيط وتوجيه عملية التعليم عن طريق اختيار الأنشطة المناسبة المطلوبة لتحقيق العلم بنجاح بما في ذلك اختيار طريقة التدريس الفاعلة والمناسبة للأهداف واختيار وسائل التعليم المفيدة لتحقيق الهدف السلوكي . تساعد المعلم على إيجاد نوع من التوازن بين مجالات الأهداف السلوكية ومستويات كل مجال من المجالات . توفر الأساس السليم لتقويم تحصيل الطالب وتصميم الاختبارات واختيار أدوات التقويم المناسبة وتحديد مستويات الأداء المرغوبة والشروط أو الظروف التي يتم خلالها قياس مخرجات التعلم . ترشيد جهود المعلم وتركيزها على مخرجات التعلم ( الأهداف ) المطلوب تحقيقها . تعتبر الأهداف السلوكية الأساس الذي تبنى عليه عملية التصميم التعليمي ونتاج هذه العملية عبارة عن نظام يلائم المتغيرات في الموقف التعليمي . تيسر التفاهم والاتصال بين المدرسة بين المدرسة ممثلة بمعلميها وهيئتها التدريسية وبين أولياء الأمور فيما يتعلق بما تود المدرسة تحقيقه في سلوك الطلاب نتيجة للأنشطة المتنوعة التي تقدمها لهم في المجالات المختلفة ( معرفية ، نفس حركية ، وجدانية ) تابع دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

ثالثاً : دور الأهداف في عملية التقويم : 

تقوم الأهداف على توفير القاعدة التي يجب أن تنطلق منها العملية التقويمية فالأهداف تسمح للمعلم و المربين بالوقوف على مدى فعالية التعليم ونجاحه في تحقيق التغير المطلوب في سلوك المتعلم ما لم يحدد نوع هذا التغير أي ما لم توضع الأهداف فلن يتمكن المعلم من القيام بعملية التقويم مما يؤدي إلى الحيلولة دون التعرف على مصير الجهد المبذول في عملية التعليم سواء كان هذا الجهد من جانب المعلم أو المتعلم أو السلطات التربوية الأخرى ذات العلاقة . ثالثاً : دور الأهداف في عملية التقويم إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان

نشكركم على حسن المتابعة: 

نشكركم على حسن المتابعة إعداد : هاشم حسين الهادي - التأهيل التربوي - بورتسودان