ramadan

Insert YouTube videos in PowerPont slides with aS Desktop
Views:
 
Category: Entertainment
     
 

Presentation Description

No description available.

Comments

Presentation Transcript

رمضان شهرٌ للإحسان : 

رمضان شهرٌ للإحسان فما الإحســــان؟

Slide 3: 

الإحسان: فِعْلُ ما هو حَسن وهو قُرْبة إلى الله مَدَحه في نصوص عديدة:

Slide 4: 

قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ)) رواه مسلم.

Slide 5: 

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} النحل:90

Slide 6: 

قال تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} البقرة:195

Slide 7: 

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} النحل:128

Slide 8: 

قال تعالى: {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} الصافات:79،80

Slide 9: 

قال تعالى: {سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} الصافات: 109،110

Slide 10: 

قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين} المرسلات:41-44

أقسام الإحسان : 

أقسام الإحسان الإحسان في عبادة الخالق الإحسان إلى المخلوقين

مِن الإحسان في عبادة الله : 

مِن الإحسان في عبادة الله الإحسان: في القَصْد وفي العمل وفي الوقت

الإحسان في القَصْد : 

الإحسان في القَصْد تهذيبه بالعلم إبْرامه بالعَزْم وتصفيته مِن العُقْم

قوة العَزْم : 

قوة العَزْم قال تعالى: {فَأَوْلَى لَهُمْ (20) طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} محمد:20،21

Slide 15: 

ندبهم تعالى إلى ما هو الأليق بحالهم، فقال: {فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} أي: فأولى لهم أن يمتثّلوا الأمر الحاضر المحتم عليهم ويجمعوا عليه هممهم ولا يطلبوا أن يشرع لهم ما هو شاق عليهم وليفرحوا بعافية الله تعالى وعفوه.

Slide 16: 

{فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ} أي: جاءهم الأمر جدّ، وأمر محتم ففي هذه الحال لو صدقوا الله بالاستعانة به وبذل الجُهْد في امتثاله

Slide 17: 

{لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} من حالهم الأولى، وذلك من وجوه: منها: أنّ العبد ناقص مِن كل وجه، لا قدرة له إلا إن أعانه الله، فلا يطلب زيادة على ما هو قائم بصدده.

Slide 18: 

ومنها: أنّه إذا تعلّقت نَفْسه بالمستقبل، ضَعُف عن العمل بوظيفة وقته، وبوظيفة المستقبل أما الحال  فلأن الهمة انتقلت عنه إلى غيره، والعمل تبع للهمة وأما المستقبل  فإنه لا يجيء حتى تفتر الهمة عن نشاطها فلا يُعان عليه.

Slide 19: 

ومنها: أنّ العبد المؤمِّل للآمال المستقبلة، مع كسله عن عمل الوقت الحاضر، شبيه بالمتألي الذي يجزم بقدرته، على ما يستقبل مِن أموره، فأحرى به أن يُخذَل ولا يقوم بما همّ به ووطّن نَفْسه عليه

فالذي ينبغي: : 

فالذي ينبغي: أن يجمع العبد همّه وفكرته ونشاطه على وقته الحاضر ويؤدي وظيفته بحسب قدرته ثم كلما جاء وقت استقبله بنشاط وهمّة عالية، مجتمعة غير متفرّقة، مستعينًا بربّه في ذلك فهذا حري بالتوفيق والتسديد في جميع أموره.

Slide 21: 

قال تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} طه:131

Slide 22: 

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلاَ فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ)) رواه أحمد والترمذي.

Slide 23: 

يقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لاَ أَرْضًا قَطَعَ ، وَلاَ ظَهْرًا أَبْقَى)). والمنبتّ: هو الّذي يقطع المسافات على ظهر دابّته مرّة واحدة دون توقّف، فإنّه في الغالب يتلف دابّته، ولا يتمكّن من إكمال سفره بها.

Slide 24: 

ولا يمكن أن نبلغ الكمال والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا)) رواه مسلم فإنّ فيه معنىً لطيفًا يقطع الطّمع على المؤمن أن يبلغ حقيقة التّديّن والقيام بحقوق الله تعالى بل المطالبة أن يسدّد العبد وأن يقارب، فكأنّ الإصابة غير ممكنة.

ولكن: كلما كان سهم العبد أقرب إلى الإصابة فهو أقرب للسّلامة. : 

ولكن: كلما كان سهم العبد أقرب إلى الإصابة فهو أقرب للسّلامة.